التخطي إلى المحتوى
فضيحة للمخلوع  “كيف اصبح المخلوع من اثرياء العالم ؟”

بوابه حضرموت / متابعات

3

 

 

أكثر من 60 مليارًا ثروة  المخلوع علي عبد الله صالح، في حساباته بالبنوك وعقارات وأسهم ومساهمات في شركات وأرصدة وذهب ومجوهرات، من أين جاء “صالح” بهذه الأموال، وما هي الدول التي دعمته ماليًا وأغدقت عليه الأموال الهائلة، ومازالت تبقي عليه كلاعب أساسي في الساحة اليمنية؟

 

 

التقرير الذي أعدته لجنة من الخبراء الأمميين، الذي كشف عن ثروة “صالح” حاول أن يتقصى عن الروافد المالية له، وممارساته خلال فترة حكمه، فطبقًا للتقرير الأممي فأن “ثروة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بلغت أكثر من 60 مليار دولار، جمعها من ممارساته الفاسدة وغير المشروعة”، خلال فترة توليه رئاسة البلاد منذ عام 1978 وحتى إجباره على التخلي عن الحكم عام 2012، بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه.

 

 

رشاوى شركات النفط والغاز

وطبقًا للقرار الصادر من مجلس الأمن ضد عبد الله صالح واثنين من قادة الحوثيين، فإنه يتوجب تجميد أموال الرئيس المخلوع، وقال التقرير، الذي أشرف عليه مجموعة من الخبراء الذين عينهم مجلس الأمن الدولي، بموجب قراره رقم 2140، الصادر في 26 فبراير/شباط الماضي، لمراقبة تجميد الأصول وحظر السفر المفروض على صالح وآخرين من كبار مساعديه، قال إن صالح تمكن عبر سنواته الطويلة التي حكم فيها اليمن من “جمع ملياري دولار سنويًا، عبر حصوله على رشاوى وهدايا مالية من شركات استكشاف النفط والغاز في بلاده، كذلك عبر إقامة شركات أعمال وهمية بمساعدة عدد كبير من رجال أعمال يمنيين وغير يمنيين”.

 

 

المصادر السرية

وقال التقرير الأممي إن الرئيس اليمني السابق “كان يطلب من كبريات شركات استكشاف النفط والغاز العالمية أموالًا مقابل حصولها على امتيازات الحفر والاستكشاف”، مشيرًا إلى أن “أموال الرئيس اليمني مخبأة حاليًا في أكثر من 20 بلدًا حول العالم” والتي لم يحددها التقرير، ولفتت لجنة الخبراء، التي أعدت التقرير، إلى أنها “تقوم حاليًا بإجراء تحقيقات بشأن تورط عدد من الشركات الخاصة والعامة داخل اليمن وخارجها، حيث يعتقد أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح هو المالك الحقيقي لها”، لكن التقرير لم يشر بالاسم إلى أي من هذه الشركات.

 

 

وقال تقرير لجنة الخبراء إن “أحد المصادر السرية تحدثت عن حيازة صالح لعدد من جوازات السفر والهوية البديلة التي ربما تكون قد ساعدته في إخفاء أمواله خلال فترة توليه حكم اليمن”، وأكد التقرير، الذي يبلغ 54 صفحة من القطع المتوسط، أن “الرئيس اليمني السابق تلقى مساعدات من خمسة رجال أعمال بارزين (لم يحددهم بالاسم ولم يكشف جنسياتهم) لنقل أمواله إلى خارج البلاد”، 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *