التخطي إلى المحتوى
إقبال كبير على الجوازات في المهرة بسبب الحرب

بوابه حضرموت / الخليج

4

 

 

شهد مكتب مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية في محافظة المهرة (شرق )، إقبالاً كبيراً على استخراج الجوازات، وإجراء معاملات متصلة، من قِبل اليمنيين القادمين من مختلف المحافظات اليمنية، التي تُعاني الحرب، منذ اندلاعها في 26 مارس/ آذار الماضي، بين المقاومة الشعبية من جهة، وميليشيا المتمردين التابعين لجماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، من جهة أخرى.

 

 

 

واستطاع مكتب جوازات المهرة، أمام ازدحام المواطنين، وبجهود قيادته وموظفيه الكبيرة، ورغم إمكانياته البسيطة، من إنجاز أكثر من 2600 معاملة للمواطنين، بعضهم من المرضى والنازحين، شملت إعطاء جوازات جديدة، وإتمام إجراءات التمديد والتجديد، وبدل فاقد لجوازات سفر المواطنين، وحظيت الجوانب والظروف المرضية والإنسانية بمراعاة خاصة، للمساهمة في تخفيف معاناتهم والحدّ من تفاقمها، وتمكين المواطنين من إتمام معاملاتهم بكل سهولة ويسر، والمغادرة إلى وجهات سفرهم المختلفة.

 

 
ويأتي ذلك الإقبال والازدحام غير المسبوق على مكتب جوازات المهرة، نتيجة تعذر إنجاز المواطنين معاملاتهم، لإغلاق مكاتب مصلحة الهجرة والجوازات في محافظاتهم المختلفة، نظراً للظروف التي فرضتها الحرب.

 

وقال المدير العام لمكتب الهجرة والجوازات بمحافظة المهرة العقيد رزق الله باشبيب ل«الخليج»: خلال الشهرين الماضيين فقط، أنجزنا صرف أكثر من 1300 جواز، منها صرف جوازات جديدة وتجديد واستخراج بدل فاقد جواز سفر، و800 عملية تمديد جواز و500 عملية إضافة إلى الجواز.

 

 
ولفت إلى أن أغلب تلك المعاملات يمكن القول إنها لأبناء المحافظات التي تُعاني أزمات، ومنها محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وساحل ووادي حضرموت، وبعض المحافظات الشمالية، ولو أنها بنسبة ضئيلة، مثل محافظات مأرب والبيضاء وتعز وإب.

 

 
ولفت إلى وجود بعض الصعوبات التي تواجههم خلال المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها أن فرع جوازات المهرة صغير، وعدد موظفيه قليل جداً، وكان في السابق يصدر ما بين 8 و 12 جوازاً يومياً، وفجأة وجدت إدارته نفسها تواجه ازدحام أكثر من ست محافظات، بإمكانياتها المحدودة وقلة كادرها، وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي وشحّ مادة الديزل، وتسيير العمل بمولد كهربائي خاص، وعدم الحصول على الدعم اللازم. إلا أن الإدارة والموظفين استطاعوا إنجاز مهامهم رغم كل الظروف الصعبة المذكورة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *