التخطي إلى المحتوى

10406368 540119219423288 1570845260615974475 n

بوابة حضرموت / خاص 

وضح عضو المجلس السياسي لأنصار الله ( الحوثيون ) سبب هجوم المجلس السياسي ضده بحجة مشاركته في مؤتمر بروكسل لخيانة دماء الشهداء والجرحى .

وقال علي البخيتي في منشور على صفحته بالفيس بوك أن المجلس السياسي يقوم بحملة تشويه ضدي ليجامل الخيواني الذي كان يرغب بالسفر بدلا عني . 

وطالب البخيتي بلجنة تحقيق داخلية والإعتذار إليه في حال ثبت أن لا أساس موضوعي لهذه الإتهامات التي وجهت إليه .

 

نص المنشور :

عندما لا يُبنى العمل السياسي على المؤسسات فإن الاعتبارات الشخصية تطغى أثناء التعاطي مع الأحداث، وعندما تغيب المعلومة الصحيحة فان القرار يكون خاطئ حتماً, ولكون التوضيح الصادر من المجلس السياسي بُني على اعتبارات شخصية تهدف لتشويه أحد زملائهم فإنه حفل بالكثير من الوقائع غير الصحيحة والاتهامات الباطلة للأسف الشديد.

أقول للأسف الشديد لأني لم أكن ارغب في الرد على البيان، لكن التحريض الواضح فيه ضدي جعلني معنياً بالرد وبشكل شخصي ليس دفاعاً عن نفسي فقط انما دفاعاً عن الحقيقة أيضاً والتي قُتلت في أغلب فقراته.

ولكي يكون توضيحي هذا موضوعياً سأورد مجموعة من الحقائق والاسماء المطلعة عليها ومن لديه اعتراض فعليه تسجيله:

1- قمت بإبلاغ أعضاء المجلس السياسي في اجتماع جرى قبل حوالي أسبوع من موعد السفر الى بروكسل وقلت لهم إني سأسافر أنا والأخت اخلاق الشامي لحضور مؤتمر عن العدالة التصالحية في بروكسل وسيتم استعراض تجارب بعض الدول التي مرت بهكذا نوع من العدالة ومدى ملائمتها لليمن، ولم يعترض أحد في حينه.

2- بعد يومين تقريباً تواصل معي حمزة الحوثي “مدير مكتب صالح الصماد” وقال انه تواصل بالمكتب في صعدة وأنهم يسألون عن هذا المؤتمر وما اذا كان هناك خطر على ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار بخصوص العدالة الانتقالية، فقلت له وبالحرف الواحد المؤتمر سيعرض علينا تجارب دول أخرى مع العدالة التصالحية ومدى ملائمة ذلك النوع من العدالة لليمن وسنسجل اعتراضنا على ما يطرح ويقر في المؤتمر اذا وجدنا فيه تراجعاً عن ما تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار, وقلت له أيضاً: سنكون واضحين منذ اليوم الأول ونقول لهم أننا لسنا مفوضين من جهتنا السياسية في تقديم أو التوقيع على أي تنازلات حول هذا الملف.

3- في اليوم الثالث أو الرابع اتصل بي عبدالكريم الخيواني وهو منفعل جداً وقال: هل ستسافر بروكسل أنت واخلاق الشامي لحضور مؤتمر عن العدالة التصالحية؟، قلت له نعم, قال صائحاً ومنفعلاً لا يحق لك ذلك فأنا المختص بهذا الملف وأنا خبير فيه ……وكلام كثير عن خبرته في هذه الملفات, أشفقت عليه من الحالة التي كان فيها وقلت له: مهلاً, ولا تزعل نفسك، سافر أنت بدلاً عني فأنا لست متمسكاً بالسفر، قال لي –مظهراً أنه هدأ وأنه ليس منفعلاً لشخصه- رشح عبدالله الوشلي وفوزية الشهاري بدلاً عنك وعن اخلاق بحكم أنهم كانوا في فريق العدالة الانتقالية, قلت له من الصعب أن ان نرشح آخرين والوقت ضيق والفيز تم تسليمهن لنا، لكن اذا رغبت أنت في السفر بحكم خبرتك واسمك المعروف وكونك سفير النوايا الحسنة يمكن أن ابلغ الأخ جمال العواضي أني متنازل عن مقعدي لك، وسيرحب بالأمر لأنك شخصية معروفة ومؤثرة، وافق الخيواني على أن يسافر بدلي وأقوم أنا بالاتصال بالعواضي لاقنعه بالأمر، ونسي –الخيواني- أمر عبدالله الوشلي وفوزية الشهاري خلال دقائق.

اتصل جمال العواضي بالخيواني وسأله هل يوجد معه فيزه بحكم سفرياته الى أوربا؟، فأجاب الخيواني أنه لا يملك فيزه، فاعتذر له العواضي وابلغه استحالة سفره لضيق الوقت.

4- بعد إبلاغه باستحالة سفره قام الخيواني بعمل مشاركة في صفحته على الفيس بوك هاجم فيها المؤتمر وبدأ حملة تحريض عليه مع أنه كان موافقاً على حضور فعالياته تحت نفس الاسم “العدالة التصالحية”، ومع انه اشتكى بي الى المكتب في صعدة على اعتبار أني أخذت سفريه هو الأولى بها مني ولم يعترض وقتها على “موضوع” المؤتمر وكان كل اعتراضه على “شخص” علي البخيتي.

5- في اليوم المقرر للسفر اتصل بي حمزة الحوثي “مدير مكتب صالح الصماد” واتفقنا في نهاية الاتصال على أن أبقى متواصلاً معهم وابلغهم بسير اعمال المؤتمر واعطاني اسم أحد المشاركين في المؤتمر طالباً مني التعاون معه لأنه شخص جيد.

6- قبل سفري بساعات ذهبت الى منزل الأستاذ صالح الصماد مستشار الرئيس وتحدثت معه عن الموضوع وما رافقه من اعتراضات من الخيواني وابلغته ان الخيواني كان يرغب في السفر لكن بعد ان ابلغ أنه يستحيل سفره لضيق الوقت بدأ في حملة على المؤتمر والمؤتَمِرين، وابلغني الأستاذ صالح كذلك أن المكتب في صعدة وبعد شكوى الخيواني بي اتصلوا به وطلبوا منه البحث في الموضوع, وبعدها وفي لقاء بين السفير الفرنسي والأستاذ صالح سأله لمن كانت الدعوة في الأصل؟، فأجابه السفير الفرنسي وبوضوح ل “علي البخيتي” ولم يكن الخيواني مدرجاً على قائمة المشاركين أبداً، وأكد لي الأستاذ الصماد أنه نقل تلك المعلومة للمكتب في صعدة ليتم حسم الموضوع.

7- استمر الخيواني بالتحريض على المؤتمر ودفع بعض الناشطين من أنصار الله في الفيس بوك على مهاجمتي والتحريض ضدي وكأني ذاهب لأبيع دماء الشهداء وحقوق الضحايا وبأن هذا المؤتمر مؤامرة على مخرجات الحوار الوطني.

8- تحملت كل حملات التحريض والافتراءات والأكاذيب وقلت في نفسي المهم هو ما سيخرج به المؤتمر من مقررات.

9- خلال كلمتي في الجلسة الافتتاحية سجلت موقفنا بوضوح وقلت إننا وان كنا منتمين لتيار سياسي لكننا لسنا مفوضين من هذا التيار بتقديم أي تنازلات حول حقوق الضحايا وحتى التيار السياسي نفسه غير مخول بتقديم أي تنازلات وسجلت مواقف قوية أخرى حوتها كلمتي./ قمت بتنزيل الكلمة صوت وصورة وكتابة على هذه الروابط:
https://www.facebook.com/albkyty/posts/973976655949474
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=974251815921958&set=a.636613173019159.1073741849.100000114464760&type=1

9- أبلغت المنظمين وبقية الأطراف السياسية وبوضوح أننا لن نكون جزء من أي بيان أو اعلان يصدر من المؤتمر يتعارض مع مخرجات مؤتمر الحوار، وتم تكليفي لأكون مقرراً للجنة التي كلفت بصياغة الإعلان, وكان هناك مسودة اعلان قمت بتعديل أكثر من 90 % من ما ورد فيها، وأهم ما قمت بحذفه من المسودة السابقة مصطلح “العدالة التصالحية” واستبدلته بمصطلح “المصالحة الوطنية” الذي يردده السيد عبدالملك في خطاباته، كما حذفت المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالفصل السابع لحساسية أنصار الله كتيار سياسي منها، إضافة الى أني أكدت في المسودة التي صغتها على ما تم الاتفاق عليه بين القوى السياسية في صنعاء قبل أيام من مؤتمر بروكسل برعاية اللجنة الشعبية للتقريب بين القوى السياسية برئاسة الدكتور عبدالعزيز المقالح، واصريت على نقل الفقرة المتعلقة بالمصالحة الوطنية حرفياً من ذلك البيان الذي وقعه محمود الجنيد بحضور إسماعيل الوزير ووقعه يحي أبو اصبع وعبدالوهاب الانسي وبن دغر، وقدمت مسودة بديلة تقريباً جرى التفاوض حولها وإدخال بعض التعديلات التي لم تمس بالجوهر.
10- صدر الإعلان وفيه تأكيد واضح على ضرورة تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار، ولا يوجد فيه ما يشير الى عدالة تصالحية أو ما يشير الى التنازل عن العدالة الانتقالية, إضافة الى أن الإعلان أكد على البيان الذي صدر برعاية الدكتور المقالح بموافقة كل القوى السياسية كأساس للمصالحة الوطنية ونُقل النص حرفياً من ذلك البيان.

11- رفض مطلق الأكحلي من الحزب الاشتراكي –في اللحظات الأخيرة- توقيع البيان مع أنه لا يتعارض مع بيان القوى السياسية برعاية المقالح، ويظهر أن فيتو وضع امامه من صنعاء، وتلى ذلك اصدار بيان من اللقاء المشترك تضامناً ومجاملة لموقف الاشتراكي، مع أن الاشتراكي وقع عبر الأمين العام المساعد يحي أبو أصبع على بيان القوى السياسية المتطابق مع اعلان بروكسل.

12- ما يثير الغرابة في بيان المجلس السياسي ان هجومه على مؤتمر بروكسل نابع من أسس غير موضوعية، فلأن من حضر المؤتمر هو علي البخيتي وليس عبدالكريم الخيواني فالمؤتمر مؤامرة والتفاف على مخرجات الحوار، ولم يتطرق البيان الى أي فقرة في اعلان بروكسل ليثبت من خلالها تلك الخزعبلات، بل ان اعلان بروكسل نسخة مطابق وحرفية –وبالأخص المتعلقة بالمصالحة الوطنية- من بيان القوى السياسية برعاية الدكتور المقالح الذي وقعه من جانب انصار الله محمود الجنيد، فاذا كان مؤتمر بروكسل مؤامرة فبيان القوى السياسية الذي وقعه الجنيد بحضور الدكتور إسماعيل الوزير أعضاء المجلس السياسي مؤامرة أيضاً لأنه حمل نفس التعريف للمصالحة الوطنية تماماً؟.

13- نقل وكالة سبأ للأنباء للخبر وان القوى السياسية شاركت في توقيع اعلان بروكسل للمصالحة الوطنية ليس فيه ما يستدعي النفي لأن ما ورد في البيان سبق ووقع عليه انصار الله مع اللجنة الشعبية برئاسة المقالح وبالتالي هو امتداد لذلك الاتفاق مع القوى السياسية ومنسجم مع دعوات السيد المتكررة للمصالحة الوطنية ولا ضير من تأكيده لأنه تحصيل حاصل، كما أنه لا يخل بالتزامنا بعدم تقديم أي تنازلات، وبالاطلاع على اعلان بروكسل سنجد أنه لا يوجد فيه أي تنازل، ومن لديه القدرة على اثبات العكس فاعلان بروكسل أمامه فليُعد قراءته مئة مرة.

14- للأسف فقد انتصر بيان المجلس السياسي لشخص الخيواني على حساب الإنجاز الذي أحرزته عبر تحويل مؤتمر بروكسل من مؤتمر “للعدالة التصالحية” -الذي يوحي الى تنازل عن العدالة الانتقالية- الى مؤتمر “للمصالحة الوطنية” التي طالما دعا لها السيد عبدالملك الحوثي في أغلب خطاباته, لكن للأسف يظهر أن الاعتبارات الشخصية أو العلاقات أو القرابات أو المجاملات عند البعض في المجلس السياسي هي الأهم من الاعتبارات الموضوعية واهمها “الحقيقة”.

15- من هنا فإني أطالب بلجنة تحقيق –داخلية- حول ذلك البيان وكيفية صدوره والمعلومات الغير صحيحة الواردة فيه والتحريض الواضح ضدي وأسبابه، ومستعد للاعتذار وتحمل مسؤولية أي خطأ أو تجاوز بعد تحقيقي موضوعي وعادل, وبالمقابل على من اصدر البيان تحمل المسؤولية في حال ثبت أن لا أساس موضوعي بُني عليه ذلك التوضيح وتقديم اعتذار لي.

16- عدم اجراء تحقيق شفاف حول الموضوع معناه أن ما طرحته اعلى هذا صحيح وأن هناك رغبة في دفن القضية.

رابط للمقارنة بين اعلان بروكسل وبان القوى السياسية الذي وقعه محمود الجنيد بحضور إسماعيل الوزير أعضاء المجلس السياسي لأنصار الله:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=975584542455352&set=a.636613173019159.1073741849.100000114464760&type=1

علي البخيتي/ صنعاء/ 6 / 11 / 2014م

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *