التخطي إلى المحتوى

241054606.054

بوابة حضرموت / بشير الغلابي 

رداً على خطابه الأخير الذي استفز فيه مشاعر أبناء الجنوب، احرق المئات في ساحة الحرية ( العروض ) بعدن، صور الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وطالبوا مجلس الأمن الدولي بمحاكمته عاجلاً غير آجل بمحكمة لآهاي الدولية، كونه مجرم حرب ومسئول عن جرائم محرمة يجرمها الشرع والقانون الدولي، ارتكبها نظامه الذي احتل الجنوب ولا زال، والذي كان يرأسه حتى 25 فبراير 2012م .

الغاضبون احرقوا صور ” صالح ” التي كتب عليها عبارات طالبت مجلس الأمن بمحاكمته دولياً جزاء ما ارتكبه من جرائم ودعمه للقاعدة والقراصنة الصوماليون، مؤكدين بأن الوحدة التي تشدق بها مخلوع اليمن، هو من دفنها إلى غير رجعة عقب اجتياحه للجنوب وعدن في 7 يوليو 1994م .

وقال صالح قبل أيام وهو يخطب في اجتماع لحزبه المؤتمر الشعبي العام بالعاصمة اليمنية صنعاء، أن الوحدة باقية وان الجنوبيون يعشقون الوحدة، مردداً شعاره الشهير ” الوحدة أو الموت ” وهو الأمر الذي يتنافى مع الواقع كون الوحدة السلمية التي قامت بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، يوم 22 مايو 1990م، لم تدم طويلاً بسبب نكثه للمعاهدات والمواثيق واجتياحه للجنوب بصيف 1994م، واحتلاله بالقوة العسكرية حتى اليوم، لكن صالح لايزال غارقاً بوهم الوحدة التي دفنها بجنازير دباباته، ويجن جنونه عند سماع أبناء الجنوب يطالبون باستعادة دولتهم، لأنه يستحوذ على ثروات هائلة في الجنوب، سيموت جوعاً إن نال الجنوب استقلاله وحزبه سينهي بالتأكيد، بحسب وصف الغاضبون الذين داسوا على صوره ومن ثم احرقوها .

21102125102

 

241054606.054

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *