التخطي إلى المحتوى
بوادر ثورة ضد ميليشيات الحوثي داخل الوحدات الأمنية بذمار
صورة ارشيفية

بوابه حضرموت / الخليج

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

 

كشفت مصادر مطلعة في محافظة ذمار اليمنية أن حالة من الاحتقان تسود منتسبي الأجهزة الأمنية في المحافظة على خلفية الخصميات التي تطال مستحقاتهم، ونهب مخصصاتهم من التغذية على مدى الأشهر التسعة الماضية بحجة دعم «المجهود الحربي».

 

 

وحذرت المصادر من انفجار الوضع داخل القطاعات والوحدات الأمنية، بعد ارتفاع نسبة الاحتقان واتساعه بشكل يومي في أوساط الضباط والجنود الرافضين نهب حقوقهم بطريقة لا يقرها الشرع ولا القانون، علما أن الخصم من مستحقاتهم يتم بتوجيهات مخالفة مما يسمى ب «اللجنة الثورية العليا» التابعة للمتمردين الحوثيين.

 

 

 

ونقلت المصادر عن منتسبي الأمن بمحافظة ذمار أن ما يسمى ب «اللجنة الثورية» وقيادة الأجهزة الأمنية يرفضون صرف مخصصات التغذية الخاصة بمنتسبي الأمن بمحافظة ذمار على مدى الأشهر التسعة الماضية تحت مبررات دعم المجهود الحربي أو حتى اكتمال وصول بعض الأصناف الغذائية ليتم صرفها.

 

 

وأكدت المصادر  أن صلاحية معظم الأصناف الغذائية الخاصة بمنتسبي الأمن شارفت على اﻻنتهاء، دون أن يتم صرفها للأفراد، مطالبة بسرعة صرفها لتفادي انفجار الوضع نتيجة الاحتقان الذي يتسع في أوساط الضباط والجنود بسبب نهب حقوقهم بطريقة لا يقرها الشرع و القانون والخصم من مستحقاتهم بموجب توجيهات مخالفة من ما يسمي باللجنة الثورية العليا، ومصادرة مخصصاتهم واطفالهم من التغذية و محاربتهم في لقمة عيشهم في زمن الحرب الذي يفترض أن تضاعف لهم مخصصات التغذية والمرتبات والحوافز.

 

 

 

وكان عشرات الجنود نفذوا وقفة احتجاجية أمام مبني المجمع الحكومي الشهر الماضي احتجاجا علي نهب حقوقهم والخصم من مرتباتهم لدعم المجهود الحربي، وتجاهل السلطات الأمنية لمطالبهم.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *