التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / متابعات 

 

بعد الهزائم التي مُني بها الحوثيون وقوات حليفهم المخلوع علي عبد الله صالح في مدينة عدن الجنوبية، كشفت مصادر مطلعة عن أن تحالف الحوثي – صالح، شرع في اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية في صنعاء تحسبا لعمليات عسكرية كبيرة تفضي إلى تحرير العاصمة من قبضتهم.

 

 

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن المتمردين وضعوا خططا أمنية وعسكرية للعاصمة، بينها نشر كتائب متخصصة بالاغتيالات، إضافة إلى توزيع الأدوار وتقاسم المهام بين مسلحي ميليشيا الحوثي وأنصار صالح، وإعطاء صلاحيات واسعة النطاق للمربعات الأمنية التي جرى نشرها مع الآلاف من المقاتلين والمخبرين.

 

 

جاءت هذه التطورات وسط هدنة إنسانية هشة أعلنها التحالف العربي من أجل تسهيل إدخال مواد الإغاثة إلى المدن اليمنية.

 

 

وخرق المتمردون الهدنة بعد أقل من نصف ساعة، من سريانها ليلة الأحد – الاثنين، إذ أطلقوا صواريخ على أحياء سكنية في مدن عدن والضالع ومأرب وتعز. في غضون ذلك، شهدت عدن أمس أول زيارة أممية لتفقد المدينة، إذ اطلع المنسق الإنساني للأمم المتحدة في اليمن يوهانس فانديلا، على أوضاعها بعد تحريرها من قبضة المتمردين.

 

 

وفي السياق نفسه، دعا كل من الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، الحوثيين، إلى احترام الهدنة والامتناع عن خرقها حفاظا على مصالح الشعب اليمني.

 

 

إلى ذلك، قالت مصادر فرنسية إن لقاء وزير الخارجية اليمني رياض ياسين مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس يكتسب أهمية خاصة لأنه يأتي قبل يومين فقط من زيارة فابيوس إلى طهران.

 

 

وأوضحت أن باريس تريد أن «تجس النبض» في طهران حول ما إذا كانت تنوي لعب دور «إيجابي» في أزمة اليمن.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *