التخطي إلى المحتوى
محمد الربع يعلق على جرعة الحوثيين

بوابة حضرموت / متابعات

0023054

 

“الجرعة الكارثة والجرعة المقدسة “

الفرق بين جرعة إسقاط الدولة كانت زيادة سعر محدد
أما الجرعة المقدسة بفضل الله زيادة مش محددة
ممكن يكون إسبوع زيادة ألف ريال والأسبوع الثاني ألفين وثلاثة وأربعة كله حسب نوعية القات الذي يخزن به رئيس جمهورية الشاص الديمقراطية.
أيضاً الجرعة السابقة جاءت وعاد الناس معاهم أشغال ووظائف ومصادر رزقهم شغالة .

 
بس الأن الحمدلله جاءت الجرعة المقدسة وقد إرتاحوا ماعد فيش أعمال ومحلات تقفلت والناس عاطلين عن العمل والسعيد من حصل له وساطه يشحن تلفونه.

 
الجرعة السابقة كان فارق السعر مقرر له خطة أين ستذهب الزيادة وفيما ستصرف .

 
أما فلوس الجرعة المقدسة مالناش دخل نسأل وين تروح ووين تسير ومع من بتخرج وليش تأخرت
تدعم الحرب مالنا دخل الله يسترها .
الجرعة السابقة كان البترول متوفر بالمحطات بشكل طبيعي وتقدر تحصل عليه
اما الجرعة المقدسه الحمدلله جاءت ومافيش بترول بالأصل وغير متوفر إلا في السوق السوداء ومعظمه مخصص لشاص باشا .

 
الجرعة السابقة كان معنا حكومة ودولة ورئيس وجيش ومؤسسات ومقرات .
أما الجرعة المقدسه الحمدلله جاءت وقد تخلصنا من كل هذه الأشياء المضرة بالصحة والذي تؤثر على صحة الخيار الإستراتيجي .

 
الجرعة السابقة كان مسموح للناس تخرج تتظاهر وتعترض عليها
أما الجرعة المقدسة مش مسموح الإعتراض أو التظاهر ضدها لأن هذا يعني إستداف لأل البيت والمستأجيرن عندهم .

 
سابقاً المواطن كان يتابع النشرة ليعرف إذا السعر إرتفع
الأن مضطر صاحب المحطة يشغل تلفزيون عشان المساربين يتابعوا أسعار البرصة العالمية قبل التعبئة.

 
سابقاً كان تسمى “جرعة” اليوم يدلعوها بـ “تعويم”
ويعوم أبو هاشم يعوم .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *