التخطي إلى المحتوى
سكاي نيوز : عدن محطة لتوزيع المساعدات للشعب اليمني
Yemeni soldiers and armed militiamen loyal to Yemeni President Abedrabbo Mansour Hadi (portrait-R), also known as the Popular Resistance Committees, deploy around the area of the international airport in the southern city of Aden on March 19, 2015, during clashes with Yemeni special forces opposed to the country's president. The battle left five people dead and forced the international airport to close. The heavily armed troops, who are allied with Shiite militia in control of the capital Sanaa, advanced inside the airport perimeter but the Hadi loyalists managed to secure the runway, security sources said. AFP PHOTO / STR (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

بوابة حضرموت / متابعات

Yemeni soldiers and armed militiamen loyal to Yemeni President Abedrabbo Mansour Hadi (portrait-R), also known as the Popular Resistance Committees, deploy around the area of the international airport in the southern city of Aden on March 19, 2015, during clashes with Yemeni special forces opposed to the country's president. The battle left five people dead and forced the international airport to close. The heavily armed troops, who are allied with Shiite militia in control of the capital Sanaa, advanced inside the airport perimeter but the Hadi loyalists managed to secure the runway, security sources said. AFP PHOTO / STR        (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

 

تسير أعمال الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية المقدمة من الإمارات والسعودية للنازحين اليمنيين بوتيرة عالية منذ تأمين المنافذ البرية والبحرية لمدينة عدن.

 

فقد أصبحت عدن محطة لتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب اليمني منذ استعادتها من قبل المقاومة الجنوبية والجيش الوطني، وتأمين منافذها البرية والبحرية والجوية.

 

وتشهد المحافظات المجاورة لعدن، مثل لحج وأبين وشبوة وتعز، توزيعا لهذه المساعدات للحد من المعاناة المتفاقمة لسكانها.

 

إلا أن القائمين على أعمال الإغاثة يواجهون صعوبة بحكم سيطرة الحوثيين على بعض المناطق، فضلا عن امتناع أصحاب الشاحنات عن نقل المساعدات لعدم توفر جهة تدفع لهم مقابل نقلهم للإمدادات.

 

وبدأت المساعدات تنهال على عدة محافظات يمنية منذ الأسبوع الماضي، حيث رست ثلاث سفن إماراتية وواحدة سعودية بالمنافذ البحرية لمحافظة عدن، كما وصلت أربع طائرات سعودية وطائرتان إماراتيتان.

 

مساعدات إماراتية

وجاءت المساعدات الإماراتية محملة بنحو 2315 أطنان من المساعدات الطبية المقدمة من الهلال الأحمر الإماراتي، و300 طن من المساعدات الغذائية المقدمة من قبل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

 

ويتولى الهلال الأحمر اليمني مهمة تسلم جميع هذه المساعدات للبدء في توزيعها.

وأوضح مراسل “سكاي نيوز عربية” أنه تم توزيع 20 ألف سلة غذائية في أحياء البريقا والممدارة وكابوتا السكنية في عدن

 

فيما تم وضع المساعدات الطبية الإماراتية في مخازن تمهيدا لتزويد المستشفيات والمراكز الطبية التي تعاني نقصا في الأدوية بها.

 

وتساهم الإمارات بدور كبير في إيصال معدات لإعادة تأهيل مطار عدن وتشغيله، وكذلك حل مشكلة الكهرباء.

 

إغاثة سعودية

أما عن المساعدات الغذائية السعودية الغذائية، فقد قاربت 4 آلاف طن، تسلمها ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية، الذي قام بدوره بوضعها في مخازن تمهيدا لتوزيعها.

 

فيما وصلت، الجمعة، الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة إلى مطار عدن الدولي، محملة بـ 10 أطنان من المستلزمات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، يرافقها فريق إغاثي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وفريق من منظمة أطباء بلا حدود.

 

ويرحب سكان المحافظات المتضررة من استهداف وقصف الحوثيين بأية مساعدات غذائية كانت أو طبية تسد رمقهم في ظل انهيار البنى التحتية وانقطاع المياه وتضرر الخدمات الأساسية كالكهرباء.

 

وفي العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة لها، فقد توقفت مساعدات المنظمات الدولية، بعدما استولى الحوثيون على مساعدات تابعة للأمم المتحدة وصلت إلى ميناء الحديدة الذي يسيطرون عليه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *