التخطي إلى المحتوى
رويترز : الحوثيون يتعرضون لانتكاسات أخرى في جنوب اليمن وقصف أهداف سعودية

بوابة حضرموت / رويترز

Houthi fighters holding weapons ride on the back of a patrol truck in Sanaa March 6, 2015. Yemen has plunged deeper into turmoil since the Iranian-backed Shi'ite Muslim Houthi group seized control of the capital in September last year. REUTERS/Khaled Abdullah (YEMEN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)

 

انتزع مقاتلون تدعمهم ضربات جوية ينفذها التحالف الذي تقوده السعودية في جنوب اليمن السيطرة على المزيد من الأراضي من الحوثيين قرب عدن يوم الجمعة في حين قتل ثلاثة جنود سعوديين عندما تعرضت المملكة لقصف من اليمن في هجوم للحوثيين فيما يبدو.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن ثلاثة جنود سعوديين قتلوا وأصيب سبعة من حرس الحدود بعدما تعرضوا لقصف من اليمن يوم الجمعة.

 

ونقلت الوكالة عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قوله إن الهجوم وقع عند مركز المسيال بقطاع ظهران الجنوب بمنطقة عسير.

 

ولم يذكر البيان من نفذ الهجوم لكن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح نفذوا هجمات مماثلة في السابق.

 

وتتبادل القوات السعودية والحوثيون إطلاق النار عبر الحدود منذ بدأ التحالف العربي عملياته في 26 مارس آذار بهدف إنهاء سيطرة الحوثيين على البلاد وعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي للبلاد.

 

واستعاد مقاتلون محليون يطلقون على أنفسهم اسم المقاومة الجنوبية معظم مدينة عدن بدعم من ضربات جوية تشنها السعودية وحلفاؤها بالمنطقة.

 

وقالت مصادر من المقاومة إن تحالفا من الجماعات الجنوبية يضم أيضا الانفصاليون الذين يسعون إلى استقلال جنوب اليمن ووحدات من الجيش موالية لهادي بسط سيطرته الكاملة على مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج إلى الشمال من عدن في اشتباكات عنيفة.
أضافت المصارد أن المقاتلين الجنوبيين ووحدات الجيش الموالية لهادي طردوا أيضا مقاتلي الحوثيين من مدينة لودر في محافظة أبين الجنوبية وأسروا عددا من مقاتلي الحوثيين.

 

– تفجير سيارة ملغومة

وفي حادث منفصل قال مسؤولون محليون إن تسعة جنود قتلوا وأصيب 30 آخرون في تفجير سيارة ملغومة في قاعدة للجيش نفذه متشددون إسلاميون مشتبه بهم في محافظة حضرموت بجنوب البلاد.

 

وتعود جذور حرب اليمن إلى الخلافات السياسية التي سادت البلاد العام الماضي عندما بسط الحوثيون سيطرتهم على العاصمة صنعاء ودفعوا هادي للذهاب إلى عدن ومنها إلى العاصمة السعودية الرياض. وهادي حليف للولايات المتحدة والسعودية.

 

وفي وقت لاحق سيطر الحوثيون الذين ينتمون للطائفة الزيدية في شمال اليمن على المزيد من الأراضي إلى الجنوب وإلى الشرق من العاصمة صنعاء وقالوا إنهم يقومون بثورة على المتشددين السنة والمسؤولين الفاسدين.

 

وذكر التحالف يوم الخميس أنه يهدف أولا إلى المساعدة في إعادة الحكومة اليمنية إلى عدن ومن ثم إعادتها إلى صنعاء إذا كان ذلك ممكنا عن طريق إجراء محادثات سلام مع الحوثيين.

 

وقال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في مقابلة مع رويترز أنه إذا لم يوافق الحوثيون المتحالفون مع إيران في نهاية المطاف على الانسحاب من صنعاء فإنه سيكون للحكومة الحق في إخراجهم بالقوة.

 

وتوجه أعضاء كبار بالحكومة اليمنية بالخارج إلى عدن في 16 يوليو تموز للإعداد لعودة الحكومة إلى المدينة الجنوبية بعد أربعة أشهر من اضطرارها للانتقال إلى السعودية اثر تقدم جماعة الحوثيين.

 

وقال عسيري إن على الحوثيين أن ينفذوا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يدعو الحركة إلى الانسحاب من المدن الخاضعة لسيطرتها وإعادة الأسلحة التي استولت عليها والسماح لهادي بالعودة من الرياض.

 

ورفض الحوثيون هذا القرار.

 

وبعد أشهر من الصراع يعاني معظم البلاد نقصا حادا في الوقود والمياه والغذاء والدواء.

 

وقال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يوم 28 يوليو تموز إن المنشآت الصحية في اليمن أكدت مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة حوالي 19800 في الحرب.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *