التخطي إلى المحتوى
بعد 21 عاماً من الغياب ..  العطاس يعود للحياة السياسية مجدداً ( سيرة ذاتية مفصلة )

بوابة حضرموت / خاص

عقب صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين الدكتور حيدر أبو بكر العطاس مستشاراً له الليلة سيمثل هذا القرار إعلان رسمي لعودة العطاس للحياة السياسية بعد غياب استمر أكثر من عقدين من الزمن
العطاس هو واحد من أبرز السياسيين الجنوبيين ويعتبر قبوله بمنصب مستشار للرئيس هادي مكسب كبير ورمزية ذات معنى تسند الشرعية وفريق الرئيس هادي
مقتطفات من السيرة الذاتية لحيدر العطاس :
نبذة
حيدر أبو بكر العطاس هو آخر رئيس لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى للجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الفترة 1986م إلى 1990 م وأول رئيس وزراء بعد أعلان الوحدة اليمنية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية مع الجمهورية العربية اليمنية عام 1990م واستمر في المنصب حتى عام 1994م.وهو من أبرز وأدهاء السياسين في اليمن وعرف بانه شخص حذر ومتبصر وهادئ وصبور و قوي الاحتمال و رحب الصدر
نشأته
ولد في بلدة (حريضة), من محافظة حضرموت عام 1939
تلقى تعليمه في بلاد حضرموت, ثم سافر إلى القاهرة لإكمال دراسته, القاهرة وشغل أثناء ذلك منصب رئيس رابطة الطلاب اليمنيين, وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية, بتقدير ممتاز, ثم عاد إلى اليمن, وساهم في إنشاء فرع حركة (القوميين العرب) في حضرموت سنة 1380هـ/1960م, وبعد تشكيل تنظيم (الجبهة القومية) من مجموعة من الفصائل السياسية, ومنها: تنظيم (حركة القوميين العرب) أصبح صاحب الترجمة عضوًا في (الجبهة القومية), وقد شارك في مؤتمر الجبهة الأول الذي عقد في مدينة تعز سنة 1385هـ/1965م. وفي سنة 1389هـ/1969م تعيَّن وزيرًا للأشغال العامة والمواصلات, وحين عقدت (الجبهة القومية) مؤتمرها الخامس عام 1392هـ/1972م انتخب عضوًا في اللجنة المركزية للجبهة, ثم جدد انتخابه في عضوية اللجنة المركزية للجبهة عام 1395هـ/1975م, وتولى إثر ذلك وزيرًا للمواصلات, ثم تعيَّن وزيرًا للإنشاءات عام 1397هـ/1977م.
حياته السياسية
في المؤتمر التأسيسي للحزب (الاشتراكي اليمني) عام 1399هـ/1979م انتخب عضوًا في لجنته المركزية, ثم أعيد انتخابه في ذات المنصب, وعضوًا في المكتب السياسي للحزب سنة 1400هـ/1980م. وفي عام 1405هـ/1985م تعيَّن رئيسًا لمجلس الوزراء, وتجدد انتخابه في ذات العام لعضوية المكتب السياسي للحزب في المؤتمر الثالث. ولما انقسم الحزب (الاشتراكي اليمني) إلى جناحين متصارعين: يمثل الجناح الأول: الرئيس (علي ناصر محمد), ويمثل الجناح الآخر (علي أحمد ناصر عنتر) انضم صاحب الترجمة إلى جناح هذا الأخير, وقد تفاقم الصراع بين الجانبين إلى أن انفجر أحداثًا دموية سنة 1406هـ/1986م؛ أسفرت عن قتل أكثر من عشرة آلاف شخص معظمهم من الحزب (الاشتراكي), ومقتل (علي عنتر), و(علي شائع هادي), و(صالح مصلح) في عدد آخر من قيادات الحزب, ونزوح الرئيس (علي ناصر محمد) بجيشه إلى الشمال, وتقد تولى صاحب الترجمة إثر ذلك رئيسًا لهيئة مجلس الشعب الأعلى, وجدد انتخابه في ذات المنصب من نفس العام, وظل في منصبه حتى قامت الوحدة اليمنية سنة 1410هـ/1990م؛ فتعيَّن رئيسًا للوزراء, ولما وقعت الأزمة السياسية بين حزبي: (المؤتمر الشعبي العام), و(التجمع اليمني للإصلاح) من جهة, و(الحزب الاشتراكي) من جهة ثانية كان لصاحب الترجمة دور كبير في إدارة هذه الأزمة من خلال موقعه القيادي في (الحزب الاشتراكي), كما كان له دور كبير في الحرب الناتجة عن هذه الأزمة. وفي إعلان انفصال جنوب اليمن عن شماله, غير أن هذه الحرب انتهت بإخماد حركة الانفصاليين, وهروب قادتهم إلى خارج اليمن؛ ومنهم: صاحب الترجمة الذي حكم عليه بالإعدام غيابيًا سنة 1418هـ/1998م, ثم صدر عفو عام عن جميع قادة ما سمي بالانفصال في 19/3/1424هـ الموافق 20/05/2003م.
استمر العطاس بإبداء عدد من الآراء السياسية من غربته في مقابلات عدة مع قنوات إخبارية وصحف وكان يعطي دائماً رأيه في التقلبات السياسية في اليمن
وكان رئيس الجمهورية قد أصدر قراراً الليلة بتعيين كلاً من
١- المهندس حيدر بوبكر العطاس.
٢- د. احمد عبيد بن دغر.
٣- عبدالعزيز احمد جباري.
كمستشارين لرئيس الجمهورية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *