التخطي إلى المحتوى
ما وراء الصورة التي جمعت المخلوع علي صالح وعلي البخيتي؟

بوابه حضرموت

1

 

 

لفت الكاتب الصحفي اليمني عارف أبوحاتم إلى أن قيادات في الميليشيا الحوثية أو إيعازات خارجية هي التي دفعت القيادي بها علي البخيتي ليؤدي وظيفة “الأسفنجة”؛ حيث قام بانتقاد الميليشيا التي ينتمي إليها ولفت نظر الناس إلى عنصريتها ودمويتها ومنطقها الاستعلائي الاستعبادي.

 

 
 وأكد الكاتب أن كل الحركات الإجرامية في التاريخ عند وصولها لبغيتها تدفع بعناصر منها لنقدها وسبها لامتصاص غضب الناس في تلك اللحظة، ومن ثم إذا ما امتدحوها يكون صوتهم مقبولا، وله وقعٌ ورنين.

 
 وأشار إلى أن البخيتي الناقد للحركة الحوثية غادر إلى بيروت منذ بدأت الحرب تدق طبولها في اليمن، حيث يقيم مع قيادات مليشاوية من حزب الله، وهذا الأسبوع تفاجأنا به يجلس مع الرئيس السابق والمجرم الحالي علي عبدالله صالح في جلسة غير متكلفة، يبدو عليها الاستغراق في التفاوض، حول آلية محددة؛ إما لفناء ما بقي من وطن وشعب، أو للخلاص والبحث عن مخرج للحوثة وصالح، فكلما توهجت اليمن بالانتصارات كلما اشتد الخلاف بين الحليفين، ومطلع هذا الأسبوع تحدثت وسائل إعلام محلية ودولية عن خلافات حادة بين الطرفين وصلت حد الاشتباكات في الضاحية الجنوبية لصنعاء.

 

ورأى أبو حاتم أن الصورة التي جمعت صالح والبخيتي لها رمزية كبيرة تتمثل فى ان صالح الذي بدا ملتحيا وقورا بشعره الأشيب لا يزال يرتدي زيه الرسمي كما لو كان رئيسا فعليا والبخيتي ظهر بزي شعبي لا يؤكد غير شيء واحد هو انه عضو في حركة مليشاوية.

 

 
 وذكر أن وضع صالح ليده على رأس جنبية “خنجر” البخيتي حركة تقول: أنا ملك السلاح، وسأظل محتفظ به

 

 
– وأكد أن لغة الجسد تقول حتى ولو ظهر صالح بدون مكتب وحراسة إلا أنه لا يزال مأخوذا بالعظمة والكبرياء من خلال حركة ساقيه، حيث وضع اليسرى على اليمني بطريقة أفقية وعبثية وساخرة بضيفه. مضيفا أن لغة الجسد تقول أيضا إن البخيتي يبدو ضعيفا منكمشا يحاول استرضاء صالح.

 

 
  وأضاف أنه من المؤكد أن جهاز صالح الإعلامي هو من نشر هذه الصورة المهينة، لأنه من المستحيل أن يُسمح للبخيتي باصطحاب كاميرا ومصور للقاء صالح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *