التخطي إلى المحتوى
المتحدث باسم المقاومة الجنوبية باليمن يكشف تفاصيل تحرير قاعدة العند

بوابه حضرموت / البوابه نيوز

051

 

 

 

أكد “علي شايف الحريري” الناطق باسم المقاومة الشعبية الجنوبية اليمنية، أن تحرير قاعدة العند الاستراتيجية كانت خطوة هامة ونصر يحسب لقوات المقاومة الجنوبية اليمنية التي وقفت في مواجهة العدوان الحوثي على الأراضي اليمنية، ولاسيما في جنوب اليمن.
وقال الحريري في تصريحات خاصة لـ”البوابة نيوز”، إنهم استطاعوا السيطرة على القاعدة العسكرية الحصينة بعد ساعات من انطلاق العملية العسكرية لتحريرها بمساندة من قبل قوات التحالف.
وأكد الحريري، أن هناك حصار فرضته المقاومة الشعبية اليمنية على القاعدة من جميع الاتجاهات، وهو الأمر الذي تزامن مع غارات جوية مكثفة شنتها قوات التحالف العربي على القاعدة، إلى أن جاءت ساعة الصفر، فاحتشدوا ثلاث آلاف مقاتل لاقتحام القاعدة العسكرية الاستراتيجية.
وحول الوقت الوجيز الذي تمت فيه السيطرة على القاعدة بالرغم من التكهنات باستمرار المعركة مطولا، قال الحريري: “أشرت لما سبق من تحركات، لكن الأهم من هذا كله هو قوة صاحب الحق على المعتدي، وكلنا نعلم أن مليشيات الحوثي اعتدت على أرضنا  دون وجه حق، والتاريخ يقول دائماً بأن صاحب الحق هو المنتصر، ونحن في عقيدتنا أننا أصحاب الحق وأننا المنتصرون عليهم، وفي النهاية فإن كل هذه العوامل متجمعه أدت إلى سقوط القاعدة بسرعه قياسية”.
وتمكن رجال المقاومة الجنوبية، والجيش اليمني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي من دخول قاعدة العند من جهة كتيبة الميكانيك، ومن أطراف معسكر التدريب، وأسفرت المعارك التي جرت والغارات الجوية عن سقوط عشرات من القتلى والاسرى في صفوف الحوثيين، بينما فر عدد منهم من إلى الجبهة الشرقية.
وأشار الحريري إلى أن القوة التي شاركت في العملية كان عددها 3 آلاف مقاتل من المقاومة الشعبية الجنوبية معززة بدبابات وأسلحة متطورة وغطاء جوي من طيران التحالف.
وتعتبر قاعدة العند من أهم القواعد العسكرية، ليس في الشرق الأوسط، وذلك بسبب تجهيزاتها العسكرية ومساحتها الواسعة التي تبلغ أكثر من 15 كيلومتر، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي القريب من باب المندب.
وأكد الناطق باسم المقاومة الجنوبية، أهمية قاعدة العند والتي أسست في فترة الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن، وبعد خروج بريطانيا من الجنوب عام 1967 استكملت روسيا بناء القاعدة وتجهيزها بأحدث الأجهزة والآليات العسكرية إبان الحرب الباردة، لتكون بذلك من أهم القواعد العسكرية في الشرق الاوسط، وذلك بسبب تجهيزاتها العسكرية ومساحتها الواسعة التي تبلغ أكثر من 15 كيلومتر، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي القريب من باب المندب.
وأوضح الحريري، أنه بسيطرتهم على القاعدة تتمكن المقاومة من الاتصال الجغرافي بينها في بقية المناطق، حيث تقع في خاصرة الجنوب، وكذا سوف يفتح الحصار عن محافظة الضالع ويافع وردفان الذي وقعت تحت الحصار منذ بداية الحرب.
وحول الخطوة التالية للعند قال:” الخطوة الثانية بعد “العند” هو إكمال عملية السهم الذهبي التي أعلنت عنها دول التحالف وهي تحرير محافظتي لحج وأبين وقد حررنا لحج سوف نتجه نحو محافظة أبين الحبيبة”.
وحول ما يُثار عن وجود قوات مشاة مصرية في الجنوب اليمني قال: “نعم الجيش العربي المصري كعادته وقف إلى جانب إخوانه ، وكذا الإمارات والسعودية وهم منتشرين لتأمين عدن”.
وحول إذا ما كان دورهم فقط تأمين عدن أجاب: “تأمين عدن والمنشآت الحيوية، وتقديم الدعم والمساندة لجبهات القتال”.

التعليقات

  1. الى اصحاب هذاالموقع المشبوه طيب وبماانكم مصرين على ان تنسبون اي اعمال بطوليه من المقاومه الجنوبيه التحرريه الوطنيه الى
    انها يامنيه ومصرين على تسمية الجنوب العربي باليمن لماذا ايضا لاتسمون موقعكم هذا باسم يمني بدلا من انتشوهو اسم حضرموت
    الاصاله والعراقه والتاريخ مثلكم مثل بعض المواقع الاخرى والتي تضيف اسم حضرموت الى مواقعها ياحماعه فيه مواقع مؤجره لغرض
    الكسب المادي وتنقل اخباراقل من عاديه لاوتكون هذه الاخبارمنقوله عن مواقع اخرى وتعنون الاخباربعاحل ووردالينا ومااشباه ذلك
    سؤال هل سمعتو اوقراتو مقال للمدعو عبدالرحمن الراشد الذي يقول فيه ان فكرة انفصال الجنوب العربي سخيفه والاغيرمصرح لكم
    بنشرمثل هذه الاخباراو نشرمقالات لكتاب جنوبيين وطنيين والامحظورعليكم فقط عاجل ومستعجل وورد الينا والله اقول لكم ان هذه
    المواقع اصبحت معروفه عند الشعب الجنوبي العربي ومهما طبلتو وتجاهلتو المهم وفي الاخيرلن يبقى الاالصح اما الغثاء فيذهب
    كغثاءالسيل والباقاءليس للانتهاز ي المصلحي وانما لصاحب المبادئ والاحتلال لن يدوم الى الابد لان فيه شعب حروطني لن يساوم
    على فك الارتباط ولايغركم هؤلاءالطافيين على السطح فهم بمثابة ورقه تتقاذفها الانواء وقريبا باذن الله ستشرق شمس الحريه
    على الجنوب العربي الجديد وبهويته الاصليه لاالمفروضه وصدقوني انني ضحكت كثيرا على ان ايران تجهزمقاتلين في بندرعباس
    وسترسلهم لمساعدة حلفائهم الحوثيين اكيد هؤلاءلديه اماطاقيات الاخفاءاواحد مشعوذينهم لديه معجزات وخوارق مثل الدجال
    الزنديق الزنديقاني وعشنا وسمعنا ولله في خلقه شؤن وسامحونا لصراحتنا معكم لانه فعلانحن في عصر التطبيل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *