التخطي إلى المحتوى
انشقاق عشرات الحوثيين وانضمامهم إلى الشرعية

بوابه حضرموت / وكالات

1

 

 

 

أعلن ضباط وأفراد في وحدات عسكرية يمنية مختلفة، اليوم الخميس، انشقاقهم عن جماعة أنصار الله الحوثي، الذين يسيطرون على مؤسسات الجيش والأمن، والانضمام للمقاومة الشعبية.

 

 

 

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية بمدينة تعز، وسط اليمن، للأناضول، إن عددا من ضباط وأفراد وحدة الشرطة العسكرية، رفضوا أوامر الحوثيين بالذهاب لقصف الأحياء السكنية، وفروا من معسكرهم في منطقة الحوبان، شرقي المدينة، ليعلنوا انضمامهم للمقاومة.

 

 

 

وأضافت المصادر أن قوات الشرطة العسكرية المنشقة، حضرت إلى مواقع المقاومة بعتادها العسكري المكون من عربة، ودوريتين عسكريتين من نوع فورد.

 

 

 

وفي محافظة مأرب، شرقي البلاد، ذكرت مصادر في المقاومة أن عدد من مسلحي الحوثي، سلموا أنفسهم مع عربة “بي ام بي” عسكرية ، كانت بحوزتهم إلى المقاومة الشعبية في منطقة “نخلا”، التي تشهد معارك ضارية منذ أشهر.

 

 

 

أما في محافظة البيضاء، وسط اليمن، قالت مصادر محلية، إن أفراد الموقع العسكري المتمركزون في مثلث “اسماع” بمديرية “الطفة” في “البيضاء”، سلموا مدرعة “بي ام بي” لمجموعة من أبناء المنطقة، وقاموا بمغادرة المكان.

 

 

 

وتأتي هذه التطورات بعد أنباء عن بدء عملية تحرير محافظات شمالية، منها تعز وصنعاء، بعد دحر الحوثيين من 4 محافظات جنوبية هي عدن، لحج، الضالع، وأبين.

 

 

 

إلى ذلك، قال سكان محليون إن الحوثيين قاموا، اليوم الخميس، بتفجير منازل لقياديين في المقاومة الشعبية بمدينة إب وسط اليمن.

 

 

 

و ذكر السكان أن الحوثيين قاموا بتفجير منزل الزعيم القبلي والقيادي في المقاومة  “جمال الحميري”، وذلك بعد ساعات من تفجير منزل القيادي “معاذ الجمّال” وسط مدينة إب.

 

 

 

ويقود “الحميري” كتائب المقاومة في مديرية “حزم العدين” التي طردت الحوثيين منها خلال اليومين الماضيين، فيما يقود “الجمّال” كتائب المقاومة في مديرية “بعدان”.

 

 

 

وكانت محافظة إب آخر المحافظات اليمنية التي تشكلت فيها مقاومة شعبية بشكل رسمي، الأسبوع الماضي، والتي قامت بدحر الحوثيين من 8 مديريات من أصل 20 .

 

 

ويتمركز الحوثيون بشكل كبير في مدينة “إب”، عاصمة المحافظة التي تحمل ذات الاسم، وبدأوا خلال اليومين الماضيين باستخدام الدبابات ومدافع الهاون بقصف مواقع المقاومة وتفجير منازل قياداتها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *