التخطي إلى المحتوى
توقعات بانخفاض أسعار النفط إلى 20 دولار للبرميل

بوابة حضرموت / وكالات

2215

 

قال خبراء اقتصاديون: إن خفض الصين لعملتها “اليوان” أدى إلى تذبذب أسواق المال، حيث هبطت معظم السلع الأساسية التي تحرك الأسواق والحركة الصناعية بمعدلات كبيرة، وذلك رغم موسم الصيف وتطمينات بنك الصين المركزي.

 

وتوقع الخبراء أن يقود التباطؤ الاقتصادي في الصين إلى انخفاض أسعار النفط إلى مستويات دنيا تصل إلى 20 دولارا للبرميل، وهو احتمال لم يعد مستبعدا وسط شبه انهيار في الطلب العالمي وشبه انفجار في كمية الخامات المعروضة، وبحسب مؤشرات سوق لندن، فقد سعر النفط 4%، فيما فقد سعر النحاس 8%.

 

ويرى خبراء الاقتصاد أن خطوة خفض اليوان بمعدل 0.2%، ربما لن تكون الحل في اقتصاد ضخم مثل الاقتصاد الصيني، الذي يعاني من التباطؤ وهروب رأس المال.

 

من جانبهم، دعا خبراء في «صندوق النقد الدولي» الصين إلى تحرير كامل لسعر صرف اليوان خلال عامين أو ثلاثة، ووفقا لنقاش دار بين خبراء الصندوق وفريق من مخططي السياسة النقدية الصينية، فإن اليوان ما يزال مقيما بأقل من سعره الحقيقي.

 

وقال «ماركوس رادلاور» في تعليقات نقلتها صحيفة «فاينانشيال تايمز»: إن خطوة الصين الأخيرة تعني من الناحية النظرية أن اليوان يمكن أن يتذبذب صعودا وهبوطا لدى هامش 10% من قيمته أمام الدولار.

 

وتشير إحصائيات «صندوق النقد الدولي» إلى أن سعر صرف اليوان ارتفع بنسبة 30% مقابل الدولار، منذ أن بدأت الصين خطوات الانفتاح النقدي والمالي في العام 2005.

 

ويقدر مصرف «مورغان ستانلي» أن خفض قيمة اليوان بنسبة 15%، تعني من الناحية النظرية خفضا في سعر صرف العملات الآسيوية بنسب تتراوح بين 5 و7%.

 

ورغم أن الخفض الصيني للعملة أقل كثيرا من تقديرات المصرف الأميركي، إلا أنها تشير إلى احتمالات مخاطر إطلاقها لحرب عملات جديدة، تعيد الاقتصاد العالمي مجددا إلى دائرة الركود.

 

من جهته ذكر مصرف «غولدمان ساكس» الاستثماري، في مذكرة بعث بها لعملائه يوم أول أمس الجمعة، أن خفض اليوان وتداعيات الاقتصاد الصيني تزيد من مخاطر الأسواق العالمية.

 

وتعد سوق المال الصينية التي يبلغ حجمها 6 تريليونات دولار، ثاني أكبر سوق عالمية بعد سوق المال الأميركية التي يفوق حجمها 21.5 ترليون دولار.

 

ويعني انخفاض العملة الصينية عمليا تدفق المزيد من الصادرات الصينية في الأسواق على صادرات الدول المنافسة.

 

يشار أن الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، حيث يبلغ حجمه حوالي 10 تريليونات دولار، مقارنة بالاقتصاد الأميركي الذي يبلغ حجمه 18 ترليون دولار، ولكن أهميته لا تنبع فقط من حجمه، بل من قدرته في التأثير على أسعار السلع الرئيسية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *