التخطي إلى المحتوى
الحوثيون يحمّلون صالح وابنه مسؤولية خسارتهم تعز
Smoke billows from the site of a Saudi-led air strike in Yemen's western port city of Houdieda August 16, 2015. Picture taken August 16, 2015. REUTERS/Stringer

بوابة حضرموت / الحياة

 

 

اتهمت قيادات حوثية قوات «الحرس الجمهوري» السابق التي كان يقودها نجل الرئيس السابق أحمد علي صالح بـ «الخيانة»، وقالت إنها كانت السبب المباشر في الانهيار المفاجئ لصفوف الجماعة في مدينة تعز وسيطرة مسلحي «المقاومة» المدعومين من قوات التحالف على أكثر المقار الحكومية والمواقع الاستراتيجية المطلة على وسط المدينة.  

 

 

 

وتواصلت أمس المعارك بين مسلحي «المقاومة الشعبية» ووحدات موالية للحكومة اليمنية الشرعية من جهة، وميليشيا الحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة أخرى في محافظات تعز والبيضاء ومأرب وإب، واستهدفت غارات طيران التحالف المدخل الجنوبي لصنعاء في منطقة «نقيل يسلح» ودمرت مخازن للسلاح في محافظة الحديدة كما ضربت الغارات تجمعات للحوثيين في محافظة الجوف وامتدت إلى الشريط الحدودي في محافظتي صعدة وحجة.

 

 

 

وفي محافظة مأرب شن طيران التحالف عشرات الغارات على مواقع الحوثيين وصفوفهم الأمامية في ظل أنباء عن تقدم مسلحي القبائل والقوات المؤيدة للحكومة الشرعية وخسائر كبيرة تكبدتها القوات الحوثية التي تحاول منذ أربعة أشهر التقدم صوب مدينة مأرب من أكثر من جهة.

 

 

 

وفي تعز، أكد المجلس التنسيقي للمقاومة إصراره على استعادة مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والسيادية، كمطار تعز وميناء المخا، وتطهير كامل محافظة تعز وحماية مواطنيها.

 

 

 

 وذكرت مصادر محلية أمس أن محافظة تعز تعيش فرحة غامرة بالانتصارات التي تحققها المقاومة الشعبية والجيش المؤيد للشرعية نحو تحرير محافظة تعز بكامل أراضيها وجميع المحافظات المجاورة لها، وصولاً إلى العاصمة صنعاء. 

 

 

 

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس التنسيقي لـ «الحياة»، إن المجلس يجدد إدانة أي تصرفات فردية وأعمال إجرامية تتعلق بإعدام الأسرى أو نهب المؤسسات العامة، أو ممتلكات المواطنين من قبل مجموعات مندسة أو خلايا نائمة تابعة لتحالف الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وأكد أن المجلس سيعمل بالتعاون مع المجلس العسكري وإدارة الأمن الشرعية على ملاحقة هذه الأعمال التي تتعارض مع قيم وأخلاق رجال المقاومة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *