التخطي إلى المحتوى
تحرير المخا  كسر لظهر الحوثي والمدخل للحديدة

بوابة حضرموت / عكاظ

1

 

 

أكد وزير النقل اليمني بدر باسلمة أن ميناء المخا الاستراتيجي سيكون في قبضة المقاومة الشعبية خلال اليومين المقبلين على أقصى تقدير، مشيرا إلى أهمية الميناء القصوى من الناحية الاستراتيجية باعتباره قريبا من مضيق باب المندب ويعطي عمقا عسكريا للجيش والمقاومة، وأن السيطرة على الميناء ستكون بإذن الله المدخل إلى ميناء الحديدة، وكسرا لظهر مليشيات الحوثي.

 

 

 

والمخا ميناء يقع في مدينة «المخا» المطلة على ساحل البحر الأحمر، التي أصبحت بفضل مينائها الاستراتيجي سوقا رئيسة لتصدير القهوة منذ القدم، والميناء من أهم الموانئ اليمنية الاستراتيجية. وقال باسلمة في تصريحات لـ «عكاظ» إن الحكومة بصدد التوجيه لبدء وصول السفن الإغاثية لمينائي الحديدة والمخا بعد تحريرهما بالاضافة الى الموانئ الاخرى في المهرة والمكلا وشبوة وعدن، مشيرا الى أن وصول السفن الاغاثية الى هذه الموانئ سيساهم في ايصال المواد الاغاثية الى اكبر عدد ممكن من أفراد الشعب اليمني.

 

 

 
وأوضح وزير النقل أن الحكومة اليمنية الشرعية اتخذت قرارا بجعل مدينة عدن مركزا للإغاثة الانسانية للشعب في اليمن منوها بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة الانسانية للشعب اليمني والذي تواصل عبر الجسر الجوي للطائرات العسكرية المتواصلة الى عدن.

 

 
وحول رؤيته للانتصارات التي حققها الجيش اليمني مع المقاومة الشعبية قال باسلمة إن مليشيات الحوثي في الرمق الأخير وإن الشعب اليمني انتصر على الأجندة الطائفية التي فشلت طهران في تمريرها عبر مليشيات الحوثي والمخلوع صالح في اليمن، مشيرا إلى أن الحديث عن الحل السياسي سيكون عقب تحرير جميع الأراضي اليمنية، ليعود اليمنيون لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واستنئاف العملية السياسية لليمن الجديد البعيد عن الحزبية والطائفية.

 

 

 
وقال باسلمة إن الاهتمام بتوفير الأمن، وتلبية احتياجات المواطنين العاجلة هي من أولويات المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن الوضع في عدن مستقر ومطمئن وما تحقق فيها من انتصار إنما هو فاتحة انتصارات متوالية حتى يستعيد اليمنيون بلادهم كاملة، مشيرا إلى أن ما تحقق جاء بدعم المملكة ودول التحالف العربي الذين ساندوا اليمن ووقفوا بجانبه في محنته حتى وصل إلى بر الأمان، ليعود كما كان سندا وعمقا استراتيجيا لأشقائه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *