التخطي إلى المحتوى
رسالة بنات العماد الى بنات الحوثي

بوابة حضرموت / متابعات

17-06-15-799565967

 

بعثت بنات القاضي يحيى حسن العماد برسالة مؤثرة الى بنات بدر الدين الحوثي بعد ايام قليلة على تفجير منزل عائلة العماد في قرية صبار بمديرية الرضمة التابعة لمحافظة إب .
تأتي الرسالة بعد عجز القياديان الحوثيان محمد العماد مسؤول اللجان الثورية في الوزارات والمصالح الحكومية وعلي العماد عضو المجلس السياسي للحوثيين عن الدفاع عن منزل عائلتيهما الذي تحول الى ركام وأطلال
بعد نسفه وتفجيره من قبل مليشيات الحوثي وطرد عائلة العماد بطريقة مهينة ومذله من المنطقة .
والجدير بالذكر بأنه وأثناء حروب صعدة استضافت عائلة العماد نساء من عائلة الحوثي إلا أن هذا المعروف لم يقابل بمعروف يماثل  ولم يمنع الحوثي من تفجير منزل العماد .

 

نص الرسالة :
من بنات وحفيدات يحي حسن العماد
إلى بنات وحفيدات بدر الدين الحوثي ..
____________________________
ذكَّرتنا الحرة أمة الخالق بنت يحي حسن العماد بالحرة زينب الصغرى بنت الإمام علي وكيف لم تراع لهما حرمة من أشباه الرجال.
لم يعلُ شأن آل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لشرف نسبهم أو لجاههم و سلطانهم . ولكن لكريم أخلاقهم وحُسْن تعاملهم مع العدو قبل الصديق .
ولم يلحق العار بالظَلَمة من بني أمية لانعدام سلطانهم أوجاههم أو قلة أموالهم وعددهم وعتادهم .. لكنه الظلم وانتهاك الحرمات .
كنا نحن بنات وحفيدات آل العماد صابرات ومحتسبات لماكان يحدث لآبائنا وإخواننا من قهر وظلم وإقصاء وسجن بسبب أن بيت كبيرنا ( الذي فجرتم منزل والده ) كان مأوى للحرائر من بنات وحفيدات والدكن بدر الدين الحوثي اللائي كن ضيفات علينا، ذاك واجبنا والمنهج الذي تربينا عليه ، ولسنا نادمات حتى بعد أن رأيناكم تُخرِجُون عنوة أخت الرجل الذي أواكم ونَصَرَكُم حين لم يكن لكم لا مأوى ولا نصير وتفجرون منزل والدها وأخيها .. أخته المسنة التي تناهز الثمانين من عمرها أخرجتموها وفي يدها المصحف والمسبحة وسجادة الصلاة تناجي ربها وتبكي بصمت وهي ترى منزل والدها وقد تحوَّل إلى ركام .. خرَجَت من منزلها مُكرهة وهي تردد ” ليتني مت قبل هذا..” مرت بقبر والدها الذي يرقد بجوار المنزل والعبرة تكاد تخنقها وهمست له في قبره بلسان الصابرة المجاهدة المحتسبة : لا تحزن يا أبي على ما صنعوه بِنَا .

 

ولا تعاتبنا على معروفٍ صنعناه لهم . فالله بيننا وبينهم وهو حسبنا ونعم الوكيل” .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *