التخطي إلى المحتوى
تفاصيل تنشر لاول مرة عن طريقة وقوع الصبيحي ورجب وشقيق الرئيس هادي اسرى بيد الحوافيش

بوابة حضرموت / هنا عدن

14

 

 

انا احد مرافقي اللواء محمود الصبيحي يقول في رواية قال انها للتأريخ ويشهد بوقائعها من أرض المعركة  .. تفاصيل يرويها قائلا : 

 
ماحصل يوم اسر اللواء محمود الصبيحي وناصر منصور وفيصل رجب في نقطه الحسيني (المفرق المودي الى العلم والمودي الى جسر الحسيني) ولسرد ماحدث اولا ،اول يوم قبل الاسر ،حيث انه تم السيطره على معسكر لبوزه وهروب القوه الذي فيه وتم ترتيب جماعه من اخواننا الجنوبين يقدر عددهم بالمئات للسيطره على المعسكر والاليات التي فيه ،كما انه تم السيطره على قياده محور ولواء العند من قبل المقاومه الجنوبيه بعد انسحاب الجنود والضباط في العند بقياده القائد طماح وفضل حسن الذي كان قائد لواء في كتاف ،

 

 
وبعد عودة وزير الدفاع محمود الصبيحي (الله يفك اسره) الى التواهي بطلب من الرئيس هادي استمر الاجتماع والترتيب تم ابلاغ وزير الدفاع وعبدربه منصور بانه تم اخلاء معسكر لبوزه ومحور العند من اللجان افراد المقاومه الجنوبيه وترك المواقع فاضيه مما اظطر تكليف فيصل رجب والجعملاني بالتوجه الساعه الحادي عشر مساء الى محور العند بمعيه قوه من لواء 119 ولجان شعبيه بقياده واحد من اللجان اسمه معراص بمعيه ثلاثمائه عنصر من اللجان الشعبيه ليكونوا بدلا عن اللجان التي انسحبت من لبوزه ومحور العند ،مع ثلاثمائه عنصر ايضا من اصحاب الاحمدي الامن القومي الذين كان يدربهم الامريكان في التواهي ،ولكن الاحمدي اعتذر ووعد انه سيتحرك بهم الصباح وهو معهم هذا ماحصل الليله التي سبقت معركه الحسيني وتم الاتفاق بان يتحرك وزير الدفاع محمود الصبيحي والاحمدي مع اصحابه والعم ناصر منصور الله يفك اسره الذي قاتل قتال الابطال حتى جرح ،وقائد المنطقه الطاهري مع قوه سياخذها من الشرطه العسكريه ،وتم تعزيز الوزير ب اثنين اطقم مدرعات عليها رشاش ديشكا والتي استلمناها الساعه اربع فجرآ من الطاهري ،هذا ماحصل لكن في صبيحه يوم اسر القاده الابطال محمود والعم ناصر وفيصل رجب ،حصل الاتي:.

 
تحركنا من التواهي باتجاه العند وذلك من اجل قتال الاعداء والتصدي لهم ،وصلنا الى الحسيني فوق من الجسر بمعيه ثمانيه اطقم مع سيارتين صالون تابعه للوزير عند وصولنا النقطه التي كانت تتبع الامن المركزي شا هدنا الناس تهرب باتجاه لحج وبعض الاطقم والناس تخبرنا ان الحوثه في العشس توقف الوزير وقام بترتيب كمين متقدم فوق من النقطه ب خمسمائه متر بقياده قائد حراسته العقيد رياض الصبيحي ومرافقين الوزير ، كما تم وضع نقطه تفتيش للماره الداخلين فتم القبض على الاستطلاع التابع للعدو (الحوثه) وعددهم اربعه افراد واحد منهم من ابناء ردفان وقال انا جنوبي قلنا له ياحيابك والذين معك من هم قال اصحابي جنوبيين قلنا له دعهم يجيبوا باانفسهم فتبين انهم حوثه وتم حجزهم وسلبهم السلاح ،

 

 
وهنا وصل ناصر منصور ومعه مرافقينه فتحرك المرافقين مع اصحابنا لعمل كمائن متقدمه وبقي مع ناصر منصور واحد من مرافقينه .ووصل فيصل رجب من العند وانضم معنا هو المرافقين حقه وكان معه طقمين فورد عليهم 23 تبين انها لا تعمل حاول معها بعض المرافقين ولكن دون جدوى ،كما انه تبين ان الطقمين الذين اعطاناهم الطاهري قائد المنطقه وعليهم سلاح الدوشكا واحد خربان والثاني تبين انه خربان بعد الرمي به حوالي 200طلقه لا غير .

 

 

فبدا الاشتباك مع الخطوط الاماميه التي هي بقياده قائد الحرس الخاص للوزير محمود وتم تدمير بعض الاليات وقتل عدد من الافراد المهاجمين وقتل وجرح عدد من مرافقي ناصر منصور ومرافقي الوزير ووصلت العربات المهاجمه الينا وتم الاستبسال وقتال العدو وهنا مر الجعيملاني وتم مناداته لتوقف من قبل ناصر منصور وفيصل رجب لكن توقف لثواني ثم انطلق بااتجاه خط لحج مسرعا وبصحبته سته اطقم مسلحه وسيارته المدرعه ،وفي هذه الاثناء لم يصل الاحمدي او الطاهري والافراد الذين وعدو بهم ليلا ،وتم الاشتباك وقتل بعض المرافقين 

 

 

واستنفذت الذخيره من قبل القاده ومرافقينهم وتم قتل عدد من المشاه مع العربات وتم الاتصال بالطاهري وقال انه في الطريق الينا للتعزيز ومعه مجموعه كما انه تم الاتصال بالاحمدي من قبل ناصر منصور وقال انه في منتصف خط العلم الحسيني وانه واصل الينا فتم الاستبسال من قبل القاده والمرافقين حتى تم نفاذ الذخيره عن البعض ومنهم الشهيد رشدي الصوملي رحمه الله تنزل عليه ،فتم معاوده الاتصال بالطاهري والاحمدي ولكن تبين انهم مغلقين وذلك بعد تكرار الاتصال ،وهنا قرر ناصر منصور وفيصل رجب بالانسحاب وتم اقناع اللواء محمود بذلك وانا اشهد بانهم القاده الثلاثه قاتلوا بااسلحتهم الشخصيه حتى نفاذ ذخيرتهم فتم الانسحاب من الحوش الصغير الذي على( يمين الطريق وانته طالع باتجاه العند)باتجاه الجنوب على خط العلم وتم تغطيه الانسحاب 

 

 

من قبل البعض من المرافقين الذين تبقى معهم ذخيره وبعد الخروج من المكان اصيب القائد المغوار ناصر منصور فرايته راكد وهو ماسك على رجله وبطنه وبعدها بامتار وصلت ثلاث عربات من اتجاه الجسر خرجت حسب قول بعض شهود عيان انها خرجت من مطار العند فتم اسر القاده وجرحت انا وكان الموجودين وهم القاده الثلاثه نسال الله فك اسرهم وهم محمود الصبيحي ناصر منصور و فيصل رجب والمرافقين الشهيد رشدي والشيخ جعفر الكعلولي والشيخ عصام هزاع والشيخ درويش العطري واربعه افراد من اصحاب محمود واحد منهم قتل وهو يغطي الانسحاب مع عصام هزاع وواحد من اهل محمود اسمه عبدالله جرح واسر هو و عصام هزاع واثنين من اصحاب فيصل رجب اما الاثنين الاطقم اصحاب رجب انسحبوا وواحد من مرافقي ناصر منصور ،نسال الله الرحمه للشهداءوالشغاء للجرحى والافراج للاسراء ،هذا للتاريخ وهناك تغاصيل نذكرها للتاريخ وكما سمعنا من البعض ان الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله كان في زياره في العند فهذا كذب افتراء لم يكون في زياره وحمله اعلاميه بان من باع الوزير والقاده هو المجيدي فهذا افتراء ولكن من خان ومن تامر هو من وعد في المساء بانه لديه افراد ولم يفي بذلك 

 

 

 

ومن تم تسليمه المعسكرات ابتداء من لبوزه وانسحب قبل مايقول انه سينسحب ومن تامر هو من اشار على الرئيس بان لايصرف السلاح للمواطنين والعدو على مشارف عدن ومن تامر هو من اشار على رئيس الجمهوريه بعمل اقالات وعمل حمله اعلاميه على بعض الشرفاء الذين ليس بايديهم اي امكانيات للتحرك ،وهنا لازلت اسمع كلمات ناصر منصور البطل الذي ردد ياعيباه ماكنت اتوقعها من فلان ومن فلان يقصد الطاهري والاحمدي كما ان ناصر منصور قال للوزير نتصل بالمجيدي رد عليه محمود المجيدي في عدن مايلحق يعززنا وهو في عدن ولم نشعره بان يكون مستعد ولكن تواصل مع الاحمدي سيكون الاقرب طالما وهو في الخط متجه الينا .كل هذا دار وحصل من الساعه الثامنه والنصف صباحا حتى الحاديه عشر صباحا .والتاريخ والايام القادمه ستفضح كل خائن ومتامر.
فلا نامت اعين الجبناء

 

 

عن صفحة الصبيحي حسين الشعبي الصبيحي  أحد مرفقي اللواء محمود الصبيحي

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *