التخطي إلى المحتوى
تعرف على القوة العسكرية التي تحمي ميناء عدن
Yemeni women carry empty gas cylinders as they try to refill them at a nearby petrol station, amid an increasing shortage of fuel in the capital Sanaa, on August 23, 2015. AFP PHOTO / MOHAMMED HUWAIS

بوابة حضرموت / صحيفة الحياة

 

 

أعلنت القوات المسلحة أمس، أنه أثناء تفقد قائد اللواء الثامن عشر اللواء الركن عبدالرحمن بن سعد الشهراني وحدات اللواء المنتشرة على الخطوط الأمامية في المنطقة الجنوبية، تعرض الموقع لنيران معادية عشوائية، أصيب على إثرها اللواء الشهراني، ونقل للمستشفى لتلقي العلاج، وانتقل إثر ذلك إلى رحمة الله مساء أمس متأثراً بجراحه، مستشهداً في ميدان الشرف والبطولة بتضحية وإخلاص لدينه ومليكه ودفاعاً عن وطنه ومواطنيه.

 

 

 

وبينما تواردت الأنباء عن سيطرة التنظيم على المبنى الإداري لميناء عدن، نفى  مسؤولو الميناء الأكبر في اليمن تلك الأنباء وأكدوا في تصريحات رسمية أن عناصر «المقاومة الشعبية» يتولون حماية الميناء إلى جانب قوة إماراتية تتولى حراسة ميناء الحاويات.

 

 

وتزامن هذا مع كشف السلطات الإماراتية أن قواتها المرابطة في عدن تمكّنت السبت عبر عملية استخبارية من تحرير مهندس بترول بريطاني يدعى روبرت سيمبل، كان في قبضة التنظيم منذ خطفه من حضرموت في شباط (فبراير) 2014، مشيرة إلى أنه تم نقله إلى أبوظبي على طائرة عسكرية.

 

 

وقال وزير الإدارة المحلية اليمني عبدالرقيب فتح لـ «الحياة» أمس إن الحوثيين زرعوا 15 ألف لغم أرضي في عدن من دون خريطة، ما يمثل خطراً جسيماً على سلامة المدنيين، متهماً المتمردين بتدمير 90 في المئة من البنية الأساسية لعدن.

 

 

كما أكد رئيس مركز العمليات المتقدم في وزارة الدفاع اليمنية اللواء صالح الزنداني لـ «الحياة» أمس أن عدن ستكون قاعدة رئيسة لتحرير محافظات اليمن، مشيراً إلى أن خطط التحرير تشمل تعز والبيضاء وإب وذمار وصنعاء والجوف وعمران وصعدة. وذكر أن المتمردين لا يزالون على مقربة من محافظات تعز وإب وذمار، «لكنهم في ضعف متزايد كل يوم»

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *