التخطي إلى المحتوى
مكرمة إماراتية ضخمة الى عدن

بوابة حضرموت / صحيفة الخليج 

4

 

 

قدّمت الإمارات 15 سيارة شرطة دفعة أولى لقطاع الشرطة في محافظة عدن، للمساهمة في تعزيز وتفعيل الجانب الأمني وعمل أقسام الشرطة، من خلال توزيع تلك السيارات على مختلف مراكز الشرطة في عموم مديريات عدن. وأفاد مدير مكتب الرئاسة اليمنية محمد مارم، بأن دعم الإمارات الجانب الأمني في عدن بسيارات الشرطة، سيعود بالفائدة على نشاط مراكز الشرطة والأمن، وأنه يأتي في إطار الجهود والعطاءات الإماراتية المتواصلة في مختلف جوانب الحياة.

 

 
وذكر أن السيارات المقدمة من الإمارات، والتي تسلمتها قيادتا وزارة الداخلية والسلطة المحلية بمحافظة عدن، سيتم توزيعها فوراً لأقسام الشرطة، لمزاولة مهامها وأعمالها في حفظ الأمن والاستقرار.

 

 
ولفت إلى أنه خلال الثلاثة أسابيع المقبلة، ستقوم الإمارات بتقديم منظومة اتصالات متكاملة وأثاث مختلف وملابس مخصصة لشرطة عدن، وهو الأمر الذي من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على الأداء الأمني بعدن.

 

 

 

و استفادت نحو ألفي أسرة نازحة بمديريات دار سعد والشيخ عثمان والمنصورة والبريقة بمحافظة عدن (جنوب اليمن)، من المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر الإماراتي عبر الهلال الأحمر اليمني بعدن، والتي تم تدشين توزيعها في إطار برنامج التوزيع الرابع والحالي على مدى ال 5 أيام القادمة.

 

 

 

وخلال تدشين المساعدات الإماراتية من ألبان وحفاظات أطفال للأسر النازحة بعدن، شكر مدير عام جمعية الهلال الأحمر اليمني بعدن المهندس أحمد ناصر المنصوري، الهلال الأحمر الإماراتي على جهوده الإنسانية المقدمة للنازحين في جميع المحافظات اليمنية.

 

 

وأفاد بتزويدهم من جانب الهلال الأحمر الإماراتي ب 50 ألف سلة غذائية، وألفي سلة تشمل حليباً وحفاظات للأطفال، و10 آلاف كرتون أدوات صحية، و20 ألف كرتون ماء صحي، ولفت إلى بلوغ عدد المتطوعين المشاركين في حملة توزيع المساعدات 80 متطوعاً، إضافة إلى مشاركة عدد من المبادرات الطوعية في عدن.

 

 

وتبدأ في تأهيل قصر الرئاسة في عدن

 

 

تكفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تأهيل القصر الرئاسي بمنطقة «معاشيق» في مدينة كريتر بمحافظة عدن (جنوبي اليمن)، حيث باشر فريق هندسي متخصص والعشرات من العمالة الآسيوية مزودين بالمعدات المختلفة، فور وصولهم إلى عدن قادمين من الإمارات، مهامهم من خلال النزول الميداني للموقع، والاطلاع على حجم الأضرار، ووضع التصورات واللبنات الأولى، لتأهيل قصر الرئاسة، فيما دشن فريق فني وهندسي من دول التحالف تقييماً لاحتياجات عدن العاجلة.

 

 

وتعتبر الجهود الإماراتية في تأهيل القصر الرئاسي، امتداداً للدعم الكبير المقدّم من الإمارات لإعمار وتنمية عدن، وإعادتها لوضعها الطبيعي الذي ينبغي أن تكون عليه المدينة، وتواصلاً للدور التنموي الذي بدأته بتأهيل وصيانة مطار عدن الدولي، وتعزيز قدرات توليد الطاقة الكهربائية في عدن، تحت قيادة وإشراف المسؤول الأول عن البرنامج التنموي الإماراتي بعدن الدكتور مبارك الجابر.

 

 

 

وقال مدير عام مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية الدكتور محمد مارم ل «الخليج»، تم البدء بأعمال إعادة تأهيل قصر معاشيق الرئاسي، بإشراف ودعم إماراتي متكامل، ويتولى العمل فريق هندسي متخصص وأكثر من 70 عاملاً من الجنسيات الآسيوية، ومعهم معداتهم اللازمة المخصصة لأعمال البناء والكهرباء، وهناك عمالة محلية جاهزة للاستفادة منها متى ما اقتضت الحاجة.

 
وأضاف أن الفريق الهندسي والعاملين باشروا مهامهم في إعادة تأهيل القصر الرئاسي فور قدومهم مباشرة من دولة الإمارات إلى عدن، وقاموا بالنزول الميداني، وتعرفوا إلى حجم الدمار، ووضعوا تصوراتهم الهندسية، وشرعوا في عملية تأهيل القصر، التي تستغرق حسب إفادة المختصين حوالي 20 يوماً، ولم يتم الرفع بتكلفة عملية تأهيل القصر.

 

 
وكان فريق فني هندسي متخصص مكوناً من ثلاثين شخصاً من دول التحالف العربي دشن جولة استطلاعية لكافة المرافق والمنشآت المدمرة بعدن والتي تعرضت لقصف متعمد من قبل المتمردين .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *