التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / بقلم : م/ باسل مشفر البابكري .

 

لم يقتصر الدور الإماراتي في الجنوب على الجانب العسكري الذي حسم الامور في الجنوب وفي عاصمتنا الباسلة  عدن.

 

والذي من خلاله قدمت أول الشهداء من خيرة ابنائها ولازالت تقدم.

 

بل كان لها دور في الجانب الإنساني والإغاثي الذي قدمتة بأسرع وقت وذلك لما لديها من خبرات عريقة في المجالات الإنسانيه فمشاريع زايد الخيرية تغطي العالم منذ سبعينيات القرن الماضي.

 

 

إلى جانب المجال الأهم والمستقبلي وذلك من خلال مشروعها الإنساني والإداري التنموي للنهوض بالجنوب كاملاً، وهذا ستحققه إن شاء الله في فترة وجيزة ومدروسة فمن خلال خبراتها ونجاحاتها التي ارتقت بها الى قمه الدول المتقدمة، فالإمارات بنت نهضة تنموية وعمرانية وإدارية أذهلت العالم من حيث تميزها وسرعة انجازها في فترة قصيرة من عمر الزمن حيث سبقت الإمارات دول غنية كثيرة كانت قبلها موجودة في المنطقة والعالم .ورغم عمرها القصير بحساب تأسيس الدول إلا انها فاقت الكثير من هذة الدول بشهادة كل العالم ويتمتع المقيمين فيها من كل الجنسيات بحقوق لايحصلون عليها في بلدانهم الأصلية، فهي تضاهي الدول الإسكندنافيه من حيث حقوق الإنسان والمستوى المعيشي لكل المقيمين على ارضها.

 

لذا يجب على الجميع مساعدتها في تنفيذ برنامجها الطموح لاعادة الإعمار وتأسيس الهياكل الإدارية والأمنية للدولة الحديثه. 

 

كما يجب الوقوف بحزم أمام من يحاول عرقلة هذا المشروع الطموح ..وعلى كافه القوى أن تساند هذا الدور الرائد للإمارات .

التعليقات

  1. إنما الآعمال بالنيات لكن هذا السخاء اللا محدود آثار تسائل الكثيرين لماذ هذا الدعم لمحافظات الجنوب دون غيرها والكل يعلم أطماع الإمارات بالسيطرة على عدن وموقعها الحساس والحيلولة دون إقامة منطقة حرة منافسة لها لهذا احذروا ياآبناء عدن فهذا الكرم الإماراتي ليس بالمجان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *