التخطي إلى المحتوى
(مشرعة و حدنان..)سَرَقْتَ دموعنا يا ذئب

بوابة حضرموت / مختار فارع 

 

من أهم اﻻحداث في تاريخ المسيحية حادثة صلب المسيح عليه السلام فقد تداولها الناس بكل تفاصيلها الماساوية و الحزينة بان السيد المسيح قد ضحي بنفسه ليخلص البشرية من خطئيتها و هكذا انتشرت المسيحية في معظم انحاء اﻻرض بعد حادثة الصليب لتعاطف الناس مع الحالة اﻻنسانية للجسد المصلوب و تحول الصليب الي رمز ديني موحد للمسيحية .

 
و تعتبر حادثة مقتل الحسين عليه السلام في حادثة كربلاء محطة تاريخية هامة في تاريخ الفكر الشيعي بمختلف فرقه.البكائيات و المرثيات التي تضمنت ادق تفاصيل هذه الحادثة و مواكب العزاء التي تخلد هذه الحادثة كانت هي العامل الرئيسي وراء انتشار الفكر الشيعي و التعاطف مع الحسين عليه السلام بعد مقتله مع العلم ان الذين خرجوا معه في الحادثة ﻻ يتجاوزون السبعين فرد.
و مثلما يتحدث الإسرائيليون عن مظلوميتهم في الحرب العالمية الثانية لتبرير جرائمهم اليومية ضد الشعب الفلسطيني بالمقابل فان الحركة الحوثية و حديثها الدائم عن مظلوميتها هو اكثر ما استخدمته الحركة لتوسعها في مختلف المناطق.

 
اليوم المتتبع لإعلام الميليشيات المسلحة خلال الاسبوع الماضي قبل 19 اغسطس و بالذات صحيفة الثورة المصادرة من قبل الميليشيات يلاحظ أن هناك حملة موجهه ضد مدينة تعز و بالذات مديرية مشرعة و حدنان .ففي العدد 18535 و في الصفحة الثالثة قدم الصحفي أسامة ساري بكائيته الملئية بالمغالطات و افتتح تحقيقه بالحديث عن ابادة جماعية ﻷسرة آل الرميم في مشرعة و حدنان في محاولة للحديث عن مظلومية جديده لتوظيفهاباعمال انتقاميه جديده وخصوصاً في المناطق التي ﻻ يوجد فيها حاضن لهذه الميليشيات.

 
تحدث عن قائمة ب 24 مدنيا قتلتهم عناصر داعش و القاعدة بعد أن اختطفت معظمهم من شوارع قرية حدنان. قتل و سحل و حرق و ذبح و اختطاف و صراخ و داعش و القاعدة في مديرية مشرعة وحدنان وأنت تقرا كتابته يخيل اليك بان الدماء تسيل من بين الكلمات و ان الرؤوس تتطاير من بين السطور .

 

و أن هناك معركة من طرف واحد لإبادة اسرة ساكنه في المديرية منذ مئات السنين و متغافلا انه في نفس الوقت قدمت المديرية 67شهيد و اكثر من 400جريح والاف النازحين من النساء و الاطفال و الشيوخ وحصار جماعي و مئات المنازل المهدمة نتيجة القصف العشوائي و منازل تم تفجيرها كل هذه المأساة لم تحضي بتعاطف من قبل مدبري الحملة الاعلامية و الأفظع من ذلك أن هناك من سقط في صفوف الميليشيات غير قائمة 24 ولكن بسبب التمييز السلالي و العرقي لم يحظو بأي تعاطف او ذكر حتي من الطرف الذي قدمهم كوقود لمعركة ليسو طرف فيها .

 
مديرية مشرعه و حدنان هي جزء من محافظة تعز و تأثرت سلباً و إيجاباً بما حدث منذ محاولة الميليشيات المسلحةاحتلال محافظة تعز . حاول اسامه ساري اختزال العديد من اﻻحداث التي حصلت منذ بداية اﻻحداث في شهر ابريل 2015. تدخل في نقل اﻻحداث بشكل غير مهني بانتقاء اﻻحداث التي يريدها فقط ولم يقم بنقل الصورة كاملة للقارئ ليتبين من خلال ذلك أن هناك مخطط خبيث ينتظر ابناء المديرية و هو اشبه بحادثة غرق السفينة البريطانية «داريا دولت» 1839م قرب شواطئ خليج عدن لتجد بريطانيا ضالتها لاحتلال عدن .ﻻ اريد هنا ان انقل كل تفاصيل اﻻحداث التي حصلت منذ شهر ابريل و مجريات المعارك فهي كثيره و متشعبه و لكن سأحاول ان اسرد بعض اﻻحداث التي تجاهلها اسامه ساري.

 
بداية الكل يعرف ابناء مشرعة وحدنان بانهم من أكثر ابناء اليمن سلميه و ليس من عاداتهم حتي حمل السلاح و اشتهروا دائماً بالشرائع و الذي اعتبره ميزه تدل علي مدنيتهم و لجؤهم الي القضاء و نبذهم للعنف و القتل. و اذا حصلت اي جريمة قتل فكانت تقابل باﻻستنكار من كل ابناء المديرية و للعلم فحوادث القتل قليله جداً مقارنة بالكثافة السكانيةالكبيرة في المديرية.يعتمد ابناء صبر علي الزراعة بشكل رئيسي سواء زراعة القات او الفواكه التي تغني بها الفضول (فراسكك و صبر يرحم ابوه من غرس ) و لذلك فصبر بالنسبة ﻻبناء تعز مرتبطة دائماً بكل خير ولم تكن يوماً مصدرة للموت .يتواجد في صبر العديد من ابناء المديريات اﻻخري و من غير ابناء تعز و يعيشون بكل ألفه و سلام بدون اي تمييز عنصري و اصبحو جزء من نسيج المديرية.

 
مع بداية المواجهات المسلحة في مدينة تعز أجتمع وجاهات من ابناء المديرية و ممثلين لكل التيارات السياسية و منهم الحوثيين و تم اﻻتقاق علي تجنيب المديرية الصراع المسلح و عدم استخدام اراضيها كساحه للصراع. ولكن كعادة الميليشيات المعروفة في التعامل مع العهود لم تلتزم باي اتفاق و قامت باستحداث موقع عسكري في منطقة الكشار و نقلت دبابه الي الكشار ﻻستخدامها في قصف مدينة تعز ثم قامت بعد ذلك بقتل الشهيد اياد العزب وكل ابناء المديرية يعرفون بالتحديد من هو المتسبب في مقتله و لم تكتفي بذلك بل قامت بنقل دبابة اخري لتكون بين منازل المواطنين و هكذا تم تحويل المديرية الي ساحة حرب حاول ابناء صبر تجنبها قدر اﻻمكان.

 
كانت الكفة مائله لصالح الميليشيات بسبب فارق التسليح و التدريب و استقدام العناصر المسلحة من خارج المديرية اضافة الي اﻻسلحة التي سبق و أن تم تخزينها في المديرية لتدل علي ان هناك نيه مسبقه لتفجير الوضع عسكرياً.يحاول اسامه ساري خلط اﻻوراق و تصوير ان هناك معركه موجهه ضد أسرة الرميمه ﻻبادتها و كأن أسرة الرميمه كائن فضائي نزل علي المديرية فاجتمع دواعش و قاعدة صبر لأبادة هذا الكائن الغريب و هنا حاول إخفاء الحقائق التالية:-
1- لم يتحدث انه حصلت مواجهات مسلحه بين طرفين فكان كل حديثه فقط عن تعرض اسره للاباده مع ان الذي حدث هو نتيجة تحول المديرية الي ساحة حرب بين طرفين دفع خلالها كل اﻻطراف الثمن غالي في اكثر من معركه خلال حرب اهليه المنتصر فيها مهزوم .

 
2- يصور اسامه ساري اسرة الرميمة بانها كتلة واحده انصبت في قولب الميليشيات المسلحة مع العلم انهم مثلهم مثل كل اﻻسر الموجودة في المديرية منهم اﻻشتراكي و اﻻصلاحي و الناصري و السلفي ومنهم الحوثي .

 

و للتوضيح فانه من أوائل الشهداء الذين سقطوا اثناء الدفاع عن المديرية عند محاولة الميلشيات المسلحة أجتياح المديرية هو مطهر الرميمه و تعاملت الميليشيات بأبشع التعامل عند دفن جثمانه حتي أنهم حاصروا المشيعين في الجامع حتي بعد الظهر و منعوهم من تشييع الجثمان و أضطر نتيجة ذلك الناس الي دفن الشهيد في فناء الجامع لعدم تمكنهم من الوصول الي المقبرة فلماذا لم يتحدث اسامه ساري عن هذه الحالة و لم يذكر اسمه بين الذين ذهبوا ضحية تحويل المديرية الي ساحة حرب و هو من اسرة الرميمه.

 
3- سأعطي بعض الملاحظات حول قائمة اﻻسماء(24 أسم) التي ذكرها التحقيق بانهم تم تصفيتهم باختطافهم من شوارع حدنان
– القائمة تتضمن اسماء مثل ( علي الرميمة و انس الرميمة و وليد عبد الغني ) وهم احياء يرزقون و هذا يكشف زيف و ادعاءات اعلام الميليشيات.
– منهم من سقط خارج المديرية و قبل انتقال المواجهات الي المديرية ﻷكثر من شهر،
شجاع الرميمه قتل بسبب قصف الطيران لقصر الشعب و نزار من ضحايا حادثة المخاء ويمكن للجميع الرجوع الي مواقع التواصل و نشرات اﻻخبار اليوميةللتأكد من ذلك و ليس من الصحة الترويج بانه تم اقتياده من شوارع حدنان و تصفيته علي يد الدواعش و لذلك من الضروري المصداقية عند تناول اﻻخبار و خصوصاً في صحف كانت تعتبر رسميه .
– عز الدين أصيب اثناء المواجهات و تم أسعافه الي مدينة تعز و توفي في مدينة تعز وﻻ صحة ﻻي خبر عن اختطافه من الشارع و تصفيته في حدنان.
– معظم من تم ذكرهم سقطوا اثناء المواجهات المسلحة وﻻ صحة ﻻقتيادهم من الشارع و تصفيتهم مثل (وائل ، محمد عبد العزيز،ابو طالب ، داوود ،يوسف,شوقي ,انوار,محمد علي ,مجيب ,…….)فقد سقطوابأماكن مختلفة و في اوقات مختلفة اثناء المواجهات و يمكن العودة الي صفحة اسامه ساري في الفيسبوك و تعزيته بمقتل وائل افي بداية المواجهات .
– شيماء الرميمة رحمة الله عليها سقطت اثناء تبادل اطلاق النار حيث إصابتها طلقة رصاص اخترقت نافذة بيتها.
– اما السيدةالفاضلة جليله رحمه الله عليها ووضاح فللتوضيح وجدت مقتولة في بيتها اثناء اﻻشتباكات المسلحة و بيتها و قريتها بالكامل كانت تحت سيطرة الميليشيات المسلحة وكانت مسيطرة علي كل مداخل و مخارج القرية و لم يعلن عن مقتلها اﻻ بعد اكثر من يوم من وفاتها و هذا يجعل الكثير من الشكوك تدور حول قصة قتلها و لكني سانئ بنفسي عن هذه التفاصيل .
– عماد عبد الغني لا يوجد أحد بهذا الاسم
ما ذكرته هنا هو للتوضيح فقط. فكل ضحايا هذه الحرب الظالمة هم خسارة علي المنطقة وعلي اليمن أجمع .
تحاول الحملة اﻻعلامية تصوير ان الضحايا من طرف واحد و هذا ﻻ يقبله عقل و خصوصاً أن معظم الناس تابعت ضراوة المعارك في المديرية عبر القنوات الفضائية او وسائل التواصل اﻻجتماعي و للتوضيح سأحاول أن انقل صورة عن حقيقة ما حدث و عن حجم المعاناة و الدمار الذي اصاب المديرية بسبب الحرب المفروضة عليها والذي يتجاهله تماما اعلام الميليشيات .
– اثناء المواجهات المسلحة في مدينة تعز نزح الكثير من ابناء مدينة تعز الي مديرية مشرعة و حدنان بحكم قربها من المدينه و لم يكن احد يتوقع نقل المواجهات الي ارياف المدينه،اكتظت المديرية بالنازحين الذين تم استقبالهم بكل رحابة صدر اﻻ انهم شكلوا عبئ كبير بسبب محدودية دخل ابناء المنطقة اضافة الي ان منطقة مشرعة و حدنان من اكثر المناطق كثافة سكانية.
– مع بدء المواجهات تم فرض حصار محكم و خانق علي جميع الطرق المؤدية الي المديرية (طريق الموادم و طريق صينه)حيث تم منع وصول المواد الغذائية و بدء الحصار مع نهاية شهر رمضان و بداية ايام العيد .أستمر الحصار لمدة شهر مع العلم ان الدخل الرئيسي لابناء المديرية يعتمد بشكل اساسي علي بيع القات في المدينة و يعتبر العيد موسم سنوي لتحسين دخل البسطاء من الناس فتسبب الحصار المفروض بكارثة انسانيه علي مستوي المديرية و تسبب بارتفاع اسعار المواد الغذائية و اﻻساسية بشكل جنوني و تم استخدام الجمال من جهة المسراخ والضباب لنقل المواد الغذائية لمسافة تصل الي اكثر من تسعة كيلومترات و بهذا تكون المسيرة القرآنية قد اعادت الناس الي عهد الجمال و الحمير.
كل هذه المعاناة لم تجد طريقها الي قلوب من يقفون وراء الحملة اﻻعلامية الممنهجةضد مديرية مشرعة وحدنان . هذا الحصار جعل الناس يتذكرون الحصار المفروض علي فطاع غزه غير انه ﻻ يوجد في صبر انفاق .
– بسبب عدم توفر الخدمات الصحية في المديرية بالشكل المطلوب و بسبب الحصار المفروض فقد تسبب ذلك بزيادة المعاناة المفروضة علي حياة الناس و مع اشتداد المواجهات العسكرية لم يجد الجرحى العناية اللازمة حيث انه ﻻ يوجد سوي مستوصف في مشرعة و مستوصف في حدنان لم يقدما اﻻ اﻻسعافات اﻻولية للجرحى بسبب افتقارهم للحد اﻻدني من المواد الضرورية و المستلزمات الطبية و كان يتم حمل الجرحي علي اﻻكتاف لمسافات طويله تصل الي خمس ساعات عبر طرق جبليه وعره و توفي معظم الجرحي اثناء نقلهم و بسبب الحصار الجماعي المفروض و نقص العلاجات و انعدام الخدمات الطبية كان الجرحى هم مشاريع لشهداء ,كانو بحاجة الي بعض اﻻسعافات اﻻولية او العلاجات ﻻنقاذهم.
– تعرضت مديرية مشرعة و حدنان الي ضرب و قصف عشوائي استخدمت فيه مختلف اﻻسلحه الثقيلة و المتوسطة فقد تم استخدام الدبابات المتمركزة في المناطق القريبة مثل اﻻمن السياسي و نادي الصقر لقصف القري المواجهة لمدينة تعز و تم قصف القري المواجهة لمناطق الموادم بالرشاش 23 و بالهاون و تم استخدام المواقع التي تسيطر عليها الميليشيات مثل تبة مسعود و اكمة القرن و النبي شعيب لقصف القري المقابلة بمختلف اﻻسلحة ولقد تسبب هذا القصف العشوائي بسقوط العديد من الجرحى و القتلى اضافة الي تسببه بنزوح جماعي لسكان القري من قرية الي اخري او النزوح الي الجبال لعدم إمكانية الخروج خارج المديرية بسبب الحصار المفروض .تسبب هذا النزوح بزيادة معاناة الناس وكونه اضاف معانه الي المعاناة الناتجة عن نزوح ابناء مدينة تعز الي قري المديرية.
– تسببت الحرب المفروضة علي المديرية بسبب استقدام ميليشيات مسلحة تحت اسم اللجان الشعبية و محاولتها المتكررة ﻻجتياح المديرية و محاولة استخدامها لقصف مدينة تعز بسقوط العديد من الشهداء توزعو علي كل قري المديرية و بحسب اﻻحصاءات اﻻولية كاﻻتي:-
18 شهيد من ذي عنقب
10 من الميهال
2 من حدنان
11 من المجيريين والقبله
16 من حدابه والمساليه ومشرعه والصناحف والوادي
4 من سيعه
2 من صبر المسراخ استشهدوا بحطاب
4 من المحرس
اي عددهم 67 شهيد رحمة ربي تغشاهم كل هذا العدد سقط خلال شهر واحد .تخيل انه خلال ايام العيد كانت صبر تتصدي للميليشيات فكان البعض يقاتل و اﻻخر يسقط شهيد و البقية تدفن شهداء اﻻمس و بعض الاسر قدمت أكثر من شهيد مثل اسرة عبد الله ابراهيم فى حدنان و أسرة هاشم محمود في مشرعةوالجرحى اعدادهم يتجاوز المئات و بعضهم حالته خطره وفي حالة غيبوبة و الكثير منهم لم يتمكن من الحصول علي العناية اللازمة بسبب الحصار.
– أكثر ما استفز ابناء المديرية و جعلهم يقفون في وجه الميليشيات المسلحة هو تفجير المنازل و هذه ظاهرة غريبة علي كل ابناء المنطقة
والمنازل هي
ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻌﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﺻﺒﺮ, ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺛﻮﺭﺓ 11 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ
منزل الأستاذ عبدالعليم عبده احمد بقريه الجبه جبل صبر .
منزل عبد الحميد عبد الله محسن ذي مهنة.
منزل محمد عبد الرقيب قرية الميهال
منزل صادق عبد الرقيب قرية الميهال
منزل محمدعلي أحمد الحبيشي مع خزان الماء قرية المجيرين
هذه المنازل التي تعرضت للتفجير اما عدد المنازل التي تعرضت للقصف والتخريب بسبب الحرب فتتجاوز العشرات.
– اقدمت الميليشيات المسلحة علي قتل العديد من اﻻسري و التمثيل بجثث بعضهم و تم احتجاز جثث البعض و منع دفنها ﻻيام و منع تشييع جنازات الشهداء حتي ان احد الشهداء قامت النساء و اﻻطفال بدفنه بعد تشريد و ترويع رجال القرية هنا سأذكر اﻻسري الذين تم إعدامهم او انهم بقوا ينزفون في معتقلات الميليشيات حتي وفاتهم او تم تشويه جثثهم و هم :-
معاذ سعيد غالب من قرية المجيرين
رائد عبد الجبار
أيمن عبد الجليل احمد سيف
ياسر احمد عبد الوهاب
هيثم فضل محمد عبد الله سلطان
أحمد محمد سيف غالب
و قبل الختام و للتوضيح فان اسرة الرميمة هي واحدة من اﻻسر الموجودة في المديرية منذ مئات السنين .يكن الناس لها كل المودة و اﻻحترام و تعطي لها خصوصية معينه في بعض المناسبات الدينية عن طريق الفولكلور الشعبي بإقامة الموالد و المدائح الدينية و لم يوجد كما ذكرت جريدة الثورة انقسامات مذهبية و طائفية فهذا كلام عاري من الصحة. كان الفضل يعود للجيل اﻻول من اسرة الرميمة بتعليم الناس التعليم الديني عبر اﻻستاذ عبد الله محمد اﻻمين و التعليم في المدارس عبر اﻻستاذ احمد اﻻمين رحمة الله عليهما وقوة هذه اﻻسرة في تعلمها و ثقافتها و انسجامها مع مجتمعها و ليس باﻻعتقاد بالحق اﻻلهي المتوارث او فكرة اﻻصطفاء و اﻻنتقاءفقوة الأسرةبقوة انتمائها و انسجامها مع النسيج اﻻجتماعي الذي تنتمي اليه اما عدائها لمجتمعها و بئيتها او محاولة البعض ﻻخراجها من نسيجها اﻻجتماعي فهذا يدخلها في دوامة من الصراع مع ذاتها اولا” ﻻن الكثير من ابنائها لن يقبل ذلك و مع الوسط المحيط الذي قد تخلص منذ عام 1962 من فكرة تميز البشر عن بعضهم البعض بسبب النسب او المنطقة او المذهب او اي شكل من اشكال التمييز العنصري او الطائفي . أن من حاول الزج ببعض ابناء اسرة الرميمة بمواجهه مع كل ابناء المديرية من اجل استخدام اراضي المنطقة لقصف مدينة تعز هو من يتحمل مسئولية ما حدث حيث فقدت المنطقة خيرة ابنائها سواء كانو مع هذا الطرف او ذاك .
ربما تكون اﻻن الصورة قد اتضحت نوعاً ما وان ما حدث هو ناتج عن صراع مسلح استخدمت فيه مختلف اﻻسلحة المتوسطة و الثقيلة دارت رحاه في منطقة جغرافية ضيقه من اكثر المناطق ازدحاما بالسكان(عدد السكان 28,000نسمه علي مساحة جغرافية 13.9كم2 و هنا يمكن تخيل حجم الكارثة) .دفعت كل قري المديرية ثمن هذا الصراع و ليست اسره واحده فقط ولم يكن كما يحاول ان يصوره البعض بانه محاولة ﻻبادة جماعية ﻻسره محدده .
ﻻ اريد هنا ان ابحث في من هو المتسبب في هذا الصراع و من يتحمل مسئوليته و من هو السبب في استقدام الميليشيات المسلحة الي المديرية و ﻻ الحديث عن السلاح الذي تم تكديسه منذ فتره في المديرية بما في ذلك كمية كبيرة من اﻻلغام تم اكتشافها فيما بعد و استقدام عناصر من خارج المديرية للتدريب العلني علي استخدام اﻻسلحة بما في ذلك تدريب النساء و لكني اريد هنا ان اوصل فكرة محدده و هي أن مديرية مشرعة و حدنان تعرضت لعقاب جماعي و حصار خانق و قصف عشوائي طال كل القري و موجات متكررة من المواجهات المسلحة كل هذه المعاناة تم تجييرها بانها محاولة ﻻبادة اسره و كأنها هي فقط من دفع ثمن ما حصل.
انني ادعو كل ابناء مديرية مشرعة وحدنان للتصالح و التسامح فالحروب اﻻهلية ﻻ يوجد فيها منتصر و مهزوم فالكل فيها خاسر و المنتصر اليوم قد يكون مهزوم يوم غداً و العكس و انه ﻻ بديل للجميع سوي العيش المشترك و البحث عن الخطوات العملية لجبر الضرر ولم الشمل و رأب الصدع و الضحايا كلهم أبناء منطقة واحده و الصراعات المسلحة ﻻ تولد اﻻ سلسلة من الثارات و اﻻعمال اﻻنتقاميه لتولد دورات عنف ﻻ تتوقف و لنا في الذي يحدث في العراق و سوريا و ليبيا خير دليل .
انني ادعو اسامة ساري الذي كان يعمل مستشاراً صحفياً لحسين اﻻحمر ان ﻻ يهرف بما ﻻ يعرف
و ان ﻻيكون من الذين قال فيهم اﻻمام علي (همج رعاع غوغاء أتباع كل ناعق ‘ يميلون مع كل ريح) و ان يلتزم المهنية الصحفية قبل ان يوجه حملته اﻻعلامية الرخيصة ضد ابناء صبر عن طريق ابتكاره لكربلاء جديده يهدف ﻻستخدامها بمخطط توسعي قادم في المناطق التي رفضت التواجد الميليشاوي.
و ختاما فاني ادعو كل المنظمات الحقوقية و كل القنوات الفضائية و الصحف و المجلات لزيارة مديرية مشرعة و حدنان و اﻻطلاع علي كل ماجري لا بلاغ الراي العام عن حجم الدمار والخراب الذي تسببت به الميليشيات الإجرامية بالمديرية والأضرار الجسيمة التي حلت بالمديرية وأهلها وتوثيقها ورفعها للجهات المختصة ونشرها للعالم حتى يرى حجم جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها أهالي المديرية، كما ندعوا المنظمات الإنسانية لحصر عدد النازحين والمتضررين والعمل العاجل على توفير المواد الإغاثية الضرورية والعاجلة للأهالي.
سَرَقْتَ دموعنا يا ذئب
تقتلني وتدخل جُثَّتي وتبيعها !
أُخرجْ قليلاً من دمي حتى يراك الليلُ أَكثر حُلْكَةً !
واخرجْ لكي نمشي لمائدة التفاوض , واضحينْ’
كما الحقيقةُ :
قاتلاً يُدلي بسكَّينٍ.
وقتلى
يدلون بالأسماء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *