التخطي إلى المحتوى
صحيفة لندنية تكشف عن ضريبة إيران في اليمن

بوابة حضرموت / ميدل إيست أونلاين

_206545_f700

 

تدفع إيران ضريبة تدخلها في اليمن ودعمها العسكري للحوثيين بوقوع العديد من قياداتها العسكرية أسرى لدى الجيش الموالي للشرعية والمقاومة الشعبية.

 

وأكد اللواء أحمد سيف اليافعي قائد المنطقة العسكرية الرابعة وجود أسرى لقيادات عسكرية إيرانية ومعتقلين بالمئات لقيادات عسكرية برتب عالية من الحرس الجمهوري وقيادات من كتائب الموت الحوثية والمدارس القرآنية التابعة للحوثي.

 

وأضاف “نحن مستمرون في تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي القاضية بضم المقاومة الشعبية إلى صفوف المؤسسة العسكرية حيث تم توزيع الاستمارات والأرقام العسكرية على أغلب شباب المقاومة فتم توزيعهم على السرايا والفصائل والوحدات بهدف ضمهم إلى الأولوية العسكرية التي تقع في نطاق المنطقة العسكرية الرابعة وتم فتح المعسكرات لهم لتدريبهم على الفنون القتالية والمهاراية”.

 

ويرى مراقبون أن خسائر ايران تعمقت في اليمن بخسارة نفوذها الاقليمية وفشل رهانها على الجماعة الشيعية في تنفيذ سياسيتها الطائفية ودعم المد الشيعي بالاضافة الى فقدانها للعديد من القيادات العسكرية الالذي وقعوا في الأاسر خلال قدومهم لمساعدة أنصار الله.

 

واعلن العقيد فاضل محمد حسن ان الجيش اليمني ضم 4800 مقاتل من جنوب البلاد الى صفوفه موضحا انهم شاركوا في استعادة عدن من المتمردين الحوثيين.

 

واتخذ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المقيم في السعودية قرار استيعاب هؤلاء المقاتلين.

 

واوضح حسن ان “عدد افراد هذا اللواء حاليا هو 4800 مقاتل من جنود وضباط وصف ضباط”، موضحا ان “اغلب الافراد هم من المقاومة الشعبية من ابناء محافظة عدن”.

 

وعلى مدخل قاعدة في عدن كبرى مدن الجنوب اليمني، يتدرب فيها المقاتلون كتب على لوحة تحت صور قادة دول الخليج “تم ايقاف التسجيل”.

 

واطلق على هذه الوحدات اسم “لواء حزم سلمان”، في اشارة الى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

وفي سياق متصل أعلنت قبائل الجوف اليمنية رفضها لانقلاب الحوثي وتمسكها بالحكومة الشرعية وشكلت في اجتماع لها بأطراف المحافظة كتائب مقاومة لتحرير المحافظة فيما انتفضت إب بحسب ضد الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ورفضت إرسال أبنائها للقتال في صفوف المليشيا المجرمة وأدى ذلك إلى قيام المليشيا بتفجير منازلهم.

 

وبيّن مصدر من داخل صنعاء أن الهزائم التي توالت على الحوثيين في جميع الجبهات وفرار قطعانهم مذعورة من ميادين القتال دفع الأخيرة الى التضييق على أهالي صنعاء ومصادرة منازل المعارضين وطرد الأسر منها وتحويلها إلى مخازن لأسلحتهم.

 

ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ آذار/مارس الماضي حملة ضد المتمردين الحوثيين الذين انطلقوا في تموز/يوليو 2014 من صعدة شمال اليمن ودخلوا صنعاء بعد شهرين ثم طردوا الحكومة مطلع العام الجاري.

 

واطلقت الحملة الجوية للتحالف العربي لمنع المتمردين الذين استولوا منذ العام 2014 على مناطق واسعة بما في ذلك العاصمة صنعاء وعدن، من الاستيلاء على كامل اليمن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *