التخطي إلى المحتوى
هكذا تتجنب مليشيات الحوثي غارات التحالف في صعدة
بوابة حضرموت
الحوثيين_19
في محاولة منها للهرب من ضربات القوات السعودية الموجعة، قامت ميليشيات الحوثي وصالح بتحريك معداتها العسكرية وإخفائها بين الأشجار، على جنبات طريق رملي في موقع يعرف باسم “الجعملة”، عند مدخل صعدة.

وأوضح مصدر يمني السبت (29 أغسطس 2015)، أن الحوثيين أخفوا- أيضًا- منصات صواريخ بين تلك الأشجار، بهدف توجيه ضربات لمناطق سعودية، كما كشف عن أن الميليشيات جهزت حفريات حتى تقوم من خلالها بالضرب المباشر لمناطق سعودية ومن ثم الاختفاء.

وأضاف مصدر عسكري أن دخول صعدة يتطلب القيام بتجهيز جبهات تنطلق معًا لأن المنطقة مفتوحة، مضيفا: “عندما تكون هناك فكرة هجوم، يجب أن تكون متزامنة مع هجوم من عمران على حرف سفيان، وآخر من كتاف، وثالث من الجوف، ورابع من الحدود السعودية، وهجوم خامس من جهة حجة في آن واحد”. ولفت إلى أنه من خلال ذلك سيكون التدخل البري في صعدة سهلًا ويسيرًا وقاصمًا للحوثيين.

وبيَّن المصدر أن الحوثيين قاموا بإخفاء الكهوف في صعدة، من خلال وضع الأحجار وجذور الأشجار على مداخلها، مشيرًا إلى أن لدى الانقلابيين خبراء إيرانيين ولبنانيين، من أجل هذه المهمة، والتمويه على قوات التحالف، وفقا للعربية نت.

وكانت قوات التحالف قد استطاعت يوم أمس التوغل حتى جبل الطيّاش على حدود محافظة صعدة، في سعيها إلى تدمير مواقع إطلاق القذائف التي تطلقها ميليشيات الحوثي نحو الأراضي السعودية.

وقصفت قوات التحالف رتلا ضخما كان يسير على طريق الإمداد بين محافظتي صنعاء وصعدة في مناطق عديدة من محافظة عمران شمال صنعاء، ما أدى إلى تدمير صهاريج وقود وعدد 15 دبابة في منطقة الرحبي، كانت في طريقها إلى منطقة البقع الحدودية في صعدة.

يأتي هذا فيما كشفت مصادر محلية أن ميليشيات الحوثي لجأت إلى اختطاف الأطفال في صعدة بهدف تجنيدهم للمشاركة في القتال بالعديد من المحافظات.

واستنكر عضو الهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار هادي طراشات عملية خطف الأطفال تحت تهديد السلاح في صعدة، مؤكدًا أن المقاومة قادرة على تطهير مدن صنعاء، وصعدة، وعمران، وحجة وذمار.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *