التخطي إلى المحتوى
الضالع: ألف مقاوم تحت التدريب لردع الحوثي…و اجتماع امني هام بعدن

بوابة حضرموت / صحيفة المدينة

_206545_f700

 

 

دشنت المقاومة  في الضالع المرحلة الجديدة من تسجيل وتدريب الدفع جديدة في معسكرات تدريبية جديدة يقوم بإدارة العملية التدريبية فيها ضباط وقادة مؤهلون تأهيلا عاليا ممن تم تسريحهم من قبل نظام المخلوع صالح وقد كلّفوا بتدريب منتسبي الدفع الجديدة وتأهيلهم تأهيلا علميا وعمليا لمواجهة كافة التحديات في المرحلة القادمة وللحفاظ على الانتصارات التي حققتها المقاومة ودول التحالف على الأرض في كافة المحافظات.
وقال العقيد الركن علي الموس نائب قائد معسكر الشهيد حمير: إن تدشين المعسكر التدريبي تزامن مع تسجيل الدفعة الأولى من المنتسبين والذين تجاوز عددهم الالف جندي من رجال المقاومة لتكون رافدا قويا للمقاومة والجيش الوطني الذي سيحمي الدين والعرض والأرض ويحفظ أمن واستقرار الشعب ومقدرات مكتسبات الوطن ويصون دماء الشهداء التي سالت من أجل الحرية والكرامة.
الى ذلك أقرت اللجنة الامنية العليا لإقليم عدن فى اجتماعها امس المنع التام لتحرك واخراج كافة المعدات الثقيلة من محافظة عدن إلا بموافقة محافظ عدن فيما يتعلق بالمعدات المدنية وموافقة قائد المنطقة العسكرية الرابعة فيما يتعلق بالمعدات العسكرية و المنع التام لاستيراد الدراجات النارية حتى اشعار آخر.
و قدم اللواء علي ناصر لخشع نائب وزير الداخلية واللواء احمد سيف اليافعي قائد المنطقة العسكرية الرابعة في الاجتماع شرحًا وافيًا للاوضاع العسكرية والامنية في اطار الاقليم في اعقاب تحرير هذه المحافظات من مليشيات الحوثي وصالح والاجراءآت التي اتخذت بهذا الشأن.
وأجمع أعضاء اللجنة الامنية العليا في إقليم عدن على أهمية التسريع في تنفيذ توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي بشأن دمج المقاومة في جهازي الامن والقوات المسلحة وتوفير كافة العوامل لانجاح هذه العملية الهامة التي تلقى قبولا وترحيبا واسعين من قبل المواطنين.
وأكد نائب وزير الداخلية ان مكتب وزارة الداخلية بالعاصمة عدن سيتم افتتاحه الاسبوع المقبل وهو ما سيسهم بشكل كبير في تطوير وتنظيم الأداء الأمني في عدن والمحافظات المجاورة لها.
وفي مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرق اليمن و التي تسيطر عليها القاعدة منذ الثاني من ابريل الماضي واصل التنظيم هدم المقرات الحكومية والتي تختص بالمخابرات العسكرية والامن السياسي والامن القومي بالمدينة .وواصلت جماعة التنظيم تكسير قبور الصينيين على الجسر الصيني بالمكلا والذين قضوا نحبهم وهم يشيدون ذلك الجسر العملاق في السبعينيات.
وأبدى سكان المدينة امتعاضهم الشديد من الممارسات التي يرتكبها التنظيم في مضايقة الناس وهدم التراث الانساني والحضاري لحضرموت وكذا المباني الحكومية التي من الممكن الاستفادة منها في قادم الايام .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *