التخطي إلى المحتوى
شخصيات خليجية تكشف عن الإسم المرعب لمعركة تحرير صنعاء !
SANLIURFA, TURKEY - SEPTEMBER 29: (TURKEY OUT) Turkish Armed Forces dispatch tanks to the Turkish - Syrian border as clashes intensified with Islamic State of Iraq and Levant (ISIL) militants on September 29, 2014 in Suruc district of Sanliurfa, southeastern province of Turkey. Islamic State (IS, also called ISIS and ISIL) fighters are reportedly advancing with heavy weaponry on the strategic Kurdish border town of Kobani (also called Ayn Al-Arab). Several hundred thousand refugees are reportedly in Kobani and aid agencies are bracing for a massive exodus into Turkey. (Photo by Getty Images)

بوابة حضرموت / شؤون خليجية

SANLIURFA, TURKEY - SEPTEMBER 29:  (TURKEY OUT) Turkish Armed Forces dispatch tanks to the Turkish - Syrian border as clashes intensified with Islamic State of Iraq and Levant (ISIL) militants on September 29, 2014 in Suruc district of Sanliurfa, southeastern province of Turkey. Islamic State (IS, also called ISIS and ISIL) fighters are reportedly advancing with heavy weaponry on the strategic Kurdish border town of Kobani (also called Ayn Al-Arab). Several hundred thousand refugees are reportedly in Kobani and aid agencies are bracing for a massive exodus into Turkey. (Photo by Getty Images)

 

رحب نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بالإعلان الرسمي عن انطلاق عملية “السيل الجرار”، من قبل قوات التحالف العربي، لتحرير صنعاء من قبضة ميليشيات الحوثيين وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، ودشن النشطاء هاشتاقًا بعنوان “#السيل_الجرار” للتعبير عن تأييدهم للعملية المرتقبة، التي اعتبروها معركة تحرير عاصمة عربية من الزحف الفارسي، الذي يستخدم أذرعه العسكرية للتغلغل داخل المنطقة العربية وخاصة الخليج.

 

يذكر أن مصادر عسكرية يمنية، أكدت أمس الأحد، وصول عشرات من الدبابات والمدرعات وناقلات الجند إلى صافر بمأرب عبر منفذ الوديعة، وهي الدفعة الرابعة من القوات العسكرية التابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، في إطار تدفق قوات عسكرية ضخمة لدعم تحرير مأرب وصعدة والعاصمة “صنعاء”.

 

وأوضحت المصادر أن الهدف من تجميع تلك القوات، هو الاستعداد لمعركة الحسم وتحرير المدن اليمنية من ميليشيات الحوثي “الشيعة المسلحة” والمخلوع عبد الله صالح، وفي مقدمة تلك المدن محافظتي مأرب والجوف وصعدة، ثم التوجه للمعركة الأكبر وهي تحرير العاصمة صنعاء، بحسب صحيفة الرياض السعودية اليوم الاثنين.

 

أبرز المرحبين بعملية تحرير صنعاء هو الدكتور وليد الطبطبائيـ البرلماني الكويتي ـ حيث اعتبر أن العملية ستحرر صنعاء من الزحف الفارسي فكتب: “السيل_الجرار السعودي قادم لتحرير صنعاء من براثن عملاء إيران، ليحطموا حلم الزحف الفارسي على بلاد العرب، وباذن الله الحرية لدمشق وبغداد”.

 

واعتبر الاكاديمي والإعلامي الدكتور خالد العامودي، أن تحرر صنعاء سيعيد الوجه الحضاري لليمن فغرد قائلًا: “عملية #السيل_الجرار ستعيد الوجه الحضاري لأرض الحكمة، بعد أن دنسها حفنة من الأفاقين بقيادة الخائن عفاش.. اللهم استودعناك جنودنا فانصرهم عاجلًا”.

 

ووجه الأكاديمي والناشط في الفكر الإسلامي علي عمر بادحدح، دعواته للقوات المشاركة في العملية العسكرية المرتقبة فغرد قائلًا: “اللهم كلل بالنجاح والنصر عملية #السيل_الجرار، واجعلها خاتمة لمعاناة اليمن من الحوثي والمخلوع واحفظ لليمن أمنه وإيمانه، ووحدته واستقراره”.

 

ونشر المغرد حسن الشميري على الهاشتاق صورًا لطائرات التحالف وهي تستعرض في سماء صنعاء، عقب قصفها لمنزل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، قائلًا:”طائرات التحالف تحلق في سماء صنعاء تستعرض بعد قصفها منزل المخلوع صالح ومليشيات الحوثي #السيل_الجرار #إعادة_الأمل”.

 

ورأى “المغرد خالد” أن المعركة تعد انتحارًا للحوثي، فكتب: “الحوثي ينتحر من أجل قصر علي صالح في تعز”، فيما أكد المغرد “محمد اليحيا” أن صنعاء لن تكون إلا عاصمة عربية فكتب: “#السيل_الجرار صنعاء الحكمة والإيمان لن تكون إلا عاصمة عربية، هل تسمعون يا أذناب ملالي طهران”.

 

وعلى الرغم من الترحيب الشديد الذي لاقاه الإعلان عن العملية العسكرية، إلا أن الإعلامي هاني مسهور، لفت إلى عمليات الاغتيال المتتابعة التي تحدث في مدينة عدن– العاصمة المؤقتة- بالتزامن مع العملية، فكتب: “الذي فجر حرب صيف 1994م هو سلسلة اغتيالات للكوادر الجنوبية.. فهل ندرك من وراء الاغتيال الأول؟ #السيل_الجرار #عدن”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *