التخطي إلى المحتوى

بوابة حضرموت / بشير الغلابي 

52001504

قال المستشار الكويتي أنور عبد القادر الرشيد: أنه وبعد اجتماع الهيئة الوطنية الجنوبية المؤقتة مساء ” الثلاثاء “بقيادة مكونات الحراك الجنوبي بمنزل السيد عبدالرحمن الجفري ، اصبح تحقيق أمل شعب الجنوب بالاستقلال قاب قوسين أو أدنى، فشعب الجنوب وأنا احد متابعيه عن كثب ، اعرب منذ وقت طويل عن رغبته بتوحيد القيادة لتقود المرحلة التاريخية الفاصلة ، والأن وبعد هذا الأجتماع المحمود الذي قاده السيد عبدالرحمن الجفري رئيس الهيئة المؤقتة للاستقلال بكل اقتدار ومسؤولية ، اجزم بأن المرحلة القادمة ستشهد اصطفاف واسع حول هذه الهيئة التي ستستكمل أركانها الخميس القادم، وسيُعلن عنها بالمؤتمر الصحفي الذي وعدوا به .

وأضاف الرشيد ” وهو الأمين العام للمنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني (خليج) في مقال نشره بحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك + تويتر ” : أتمنى على الفعاليات والمكونات والتيارات والاحزاب الجنوبية بكل اطيافها التي لم تنظوي تحت هذه الهيئة، نصيحتي لهم الإسراع بالدخول بها مع قناعتي بأن هذه الهيئة بشخوصها وشخصياتها الجنوبية لن ترفض أي مكون أو تيار أو حزب أو أي تجمع من الانظمام لهم وبالتالي تكون هذه الهيئة هي اللبنة الأولى في بناء جنوب موحد قادر على فرض إرادته على الساحتين المحلية والإقليمية الدولية .

وقدم” الرشيد ” مقترحاً من خمس نقاط من المفترض تحقيقها في المرحلة المقبلة، والتي يجب على الهيئة المؤقتة تبنيها كخارطة طريق لها لتحقيق التحرير والاستقلال للجنوب، وهي كالآتي :
أولاً: انتخاب رئيس مؤقت من قبل المكونات المشاركة في الهيئة المؤقتة لقيادة الحراك تكون فترته ستة أشهر ومهمتهُ الأساسية والوحيدة هي استكمال الاستقلال التام عن الشمال وعودة حدود الجنوب لما قبل عام تسعين وفي حالة انتهاء هذه الفترة دون تحقيق ذلك يُنتخب رئيس أخر يقوم بالمهمة وهكذا حتى يتحقق الاستقلال ويكون الأنتخاب بمعادلة النصف + واحد.

ثانياً : تقوم الهيئة بذات الوقت بكتابة دستور دائم للبلاد بتوافق كافة المكونات الهيئة المؤقتة خلال فترة تحقيق الاستقلال.

ثالثاً : في حال تم الاستقلال يُعرض الدستور على استفتاء عام للمصادقة عليه.

رابعاً : تُجرى انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية فور المصادقة الشعبية على الدستور .

خامساً : تُسلم السلطة للفائزين في الانتخابات ويُنهي دور الهيئة المؤقتة للاستقلال .

مؤكداً” أنه وفي حال تبني هذه الخارطة لاشك لدي بأن المحيط الإقليمي والدولي سيقف احتراماً للشعب الجنوبي الذي استطاع رغم قسوة الظروف والتجاهل الإقليمي والدولي أن يقود نفسه بنفسه نحو التحرير والاستقلال .

متمنياً ” من شعب الجنوب التواق للحرية والاستقلال أن يلتف حول هذه الهيئة مهما كانت الظروف ويدعمها دعم كامل لكي يحقق طموحه بالاستقلال الذي يطمح له ، عدا ذلك في حقيقة الأمر ستستمر معاناة شعب الجنوب مع استمراره بعدم قدرته على الاتفاق على قيادة موحدة تقوده للأستقلال والحرية .

واختتم ” الرشيد ” منشوره بالقول : اظن بأنه لا خيار لدى شعب الجنوب سوى خيار الاستقلال وهذا المطلب يستحق التضحية له والتضحية ليست بالضرورة أن تكون بالغالي والنفيس وإنما تمتد حتى للتنازل عن الرغبات الشخصية لأجل مصلحة عامة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *