التخطي إلى المحتوى
صحيفة أجنبية تكشف خطة تحرير صنعاء الجهنمية من بدايتها حتى نهايتها والمحاور التي ستسخدم في عملية الإقتحام

بوابة حضرموت / متابعات

_206921_yem

 

أكدت مصادر في المقاومة الشعبية أن نحو 500 آلية ضخمة منها دبابات ومدرعات وعربات وناقلات جند ومنظومات صواريخ متقدمة، إلى جانب ثماني مروحيات من نوع أباتشي وصلت إلى مطار صافر بمأرب، للقيام بمهمات قتالية ومساعدة قوات المقاومة الشعبية اليمنية عند بدء معركة تحرير صنعاء.

 

 

ويواصل التحالف العربي بقيادة السعودية حملته لردع الانقلابيين الحوثيين والقوات الداعمة لهم من أنصار علي عبدالله صالح، ودعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، حشد آلياته العسكرية بمحافظة مأرب استعدادا لمعركة الحسم وبدء عملية تحرير صنعاء.

 

 

وقالت المصادر إن ملامح الخطة النهائية للتحرير تتضمن فرض حصار على صنعاء، على أن يقوم ثوار الداخل بمناوشات عنيفة مع المتمردين، لإضعافهم وزعزعة قوتهم قبل أن تقتحمها قوات المقاومة الشعبية من الخارج.

 

 

وأضافت المصادر أن هناك دورا كبيرا ينتظر مقاتلي القبائل الذين أعلنوا جهوزيتهم التامة لحرب التحرير.

 

 

وقالت المصادر إن الانقضاض على صنعاء سيتم من الخارج من ثلاثة محاور: الأول، ينطلق من مأرب باتجاه الجوف وصعدة، والثاني: من الجوف باتجاه عمران، والثالث: من مأرب باتجاه منطقة نهم وأرحب، خاصرة صنعاء الشمالية.

 

 

في غضون ذلك، واصلت مقاتلات التحالف الخميس تدمير مخازن أسلحة الانقلابيين في صنعاء والمناطق الحيطة بها، إذ شنت غارات عنيفة استهدفت مخازن أسلحة شمالي العاصمة صنعاء، كما قصفت مواقع الميليشيات في منطقة حريب والجفينة والفاو في مأرب، بمشاركة الأباتشي التي تنفذ عملية تمشيط دقيقة للمواقع والنقاط الحوثية في إطار حملة لتطهير المناطق الداخلية للمحافظة.

 

 

وقال المركز الإعلامي للمقاومة، إن طيران التحالف شن أربع غارات على مخازن أسلحة في مقر الكلية الحربية، مشيرا إلى أن الغارات أدت إلى تدمير أسلحة كانت موجودة في مخازن داخل الكلية.

 

 

وفي منطقة الحصبة، قال سكان محليون إن طيران التحالف شن صباح أمس غارات عدة على معسكر الفرقة أولى مدرع، ومعسكر الصيانة.

 

 

وأشار مصدر عسكري إلى أن مقاتلات التحالف شنت أيضا غارات جوية على منطقة كهلان، مضيفا أن دوي انفجارات هز المدينة عقب الغارات، وأن ألسنة اللهب شوهدت ترتفع عاليا فوق المناطق المستهدفة، كما تطايرت شظايا الصواريخ والقذائف.

 

 

واعلنت الامم المتحدة الخميس انها تنتظر الحصول على 10 ملايين دولار للبدء بعمليات تفتيش السفن التجارية التي تحمل مواد اغاثة الى اليمن الذي تمزقه الحرب.

 

 

ويعتمد اليمن بشكل كبير على الواردات التجارية من وقود وطعام وغيره من السلع الاساسية، الا ان الشحنات تراجعت بشكل كبير منذ بدأ التحالف بقيادة السعودية بمحاصرة الموانئ الرئيسية.

 

 

واصبحت عملية مراقبة المواد التي تدخل الموانئ اليمنية مهمة وسط مخاوف من حصول المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء على اسلحة جديدة.

 

 

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة سيتفان دوياريتش “ننتظر التمويل من الدول الأعضاء”.

 

 

واضاف انه فور تسلم الاموال سيبدأ العمل بنظام التفتيش الجديد خلال اسابيع.

 

 

وبموجب اتفاق تم التوصل اليه بين الامم المتحدة واليمن والسعودية، سيتم انشاء مركز تحقق تابع للامم المتحدة في عدن للإشراف على جميع عمليات شحن السلع المتجهة الى اليمن.

 

 

وابلغ مسؤول المساعدات الدولية ستيفن اوبريان مجلس الامن الدولي في حزيران/يونيو بان واردات اليمن انخفضت الى 15% من مستوياتها قبل الازمة.

 

 

والشهر الماضي قال اوبريان للمجلس عقب عودته من اليمن ان “حجم المعاناة الانسانية في اليمن لا يمكن تصوره”.

 

 

ويقدر ان 80% من سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليونا بحاجة ماسة الى المساعدات. واضطر نحو 1.5 مليون منهم الى الفرار من منازلهم في الحرب المستمرة منذ نحو خمسة اشهر.

 

 

وقتل اكثر من 4 آلاف و300 شخص في النزاع بينهم 400 طفل، طبقا لأرقام الامم المتحدة.

 

*ميدل إيست أونلاين

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *