التخطي إلى المحتوى
بالصور والفيديو .. الإمارات تستعيد جنودها القتلى من اليمن بإستقبال مهيب

بوابة حضرموت / متابعات

proxy

 

وصلت فجر اليوم السبت جثامين قتلى الجيش الإماراتي الذين قتلوا امس الجمعة في اليمن الى مطار البطين بأبوظبي وتم نقل الجثامين على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، وكان يرافقها عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة الإماراتية. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية إن تم إجراء مراسم عسكرية خاصة لـ”استقبال جثامين الشهداء على أرض المطار، حيث كان عدد من كبار ضباط القوات المسلحة في الاستقبال”.

 

واعلنت الإمارات الحداد الوطني ثلاثة ايام. وجدد ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان القائد العام للقوات المسلحة التأكيد على تصميم بلاده على “مواصلة دعمها للأشقاء اليمنيين بوجه الظلم والعدوان”.

 

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية قد نعت الجمعة الشهداء من جنودها البواسل المشاركين ضمن قوة التحالف العربي فى عملية إعادة الامل باليمن بقيادة المملكة العربية السعودية. واعلنت الامارات الجمعة عن استشهاد 45 جنديا اماراتيا في انفجار مستودع للاسلحة في محافظة مأرب الى الشرق من صنعاء. وقتل الجنود عندما تسبب صاروخ ارض-ارض اطلقه متمردون بانفجارات في المستودع، كما قال مصدر عسكري موال للحكومة في المنفى. وهي فرضية طرحها وزير اماراتي ايضا. وكان العدد الأولي للضحايا قد بلغ 22 قبل ان يرتفع لاحقا بوفاة 23 جنديا جريحا قضوا متاثرين باصاباتهم..

 

وتلعب دولة الإمارات دورا رياديا عسكريا وإنسانيا ضمن تحالف عربي لإعادة الشرعية إلى اليمن وردع ميليشيا الحوثي وصالح التي انقلبت على السلطات الشرعية. وأكدت الإمارات أن الاعتداء الذي طال جنودها في اليمن لن يثنيها عن دورها الريادي في تحرير الأراضي اليمنية من الحوثيين وأنه سيقوى عزمها على إعادة الشرعية وبسط الأمن والاستقرار في البلاد. 

 

التعليقات

  1. عظم الله أجرك يازعيم الإمارات
    في الشهيد الذي إستشهد لنصرة بلادي

    لعنة الله علی الفاعل مئة وألف مرات
    قالها كل مسلم في الفريق المعادي

    في المصاب الجلل قلنا أشد العبارات
    وين حكمة يمننا وين أهل المبادي

    يالصقور الأشاوس أرعدوا في السموات
    زلزلوا الأرض عالحوثي بساحل ووادي

    يالمليك المفدى يا أعز القيادات
    تبتهل بالدعاء لنصرك جميع الأيادي

    خيركم عاليمن سابق بكل المجالات
    حققوا المطلب الشرعي لمنصور هادي ،،

    الشاعر/ عبدالجبار اليزيدي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *