التخطي إلى المحتوى
اختفاء “إسرائيلي” في اليمن وخارجيته ترفض التدخل

بوابة حضرموت / متابعات

2

 

 

أعربت مصادر “إسرائيلية” عن قلقها من إمكانية اختطاف مواطن “إسرائيلي”، سافر إلى اليمن، قبل ثلاثة أشهر، لزيارة عائلته التي لم تلحق به في “إسرائيل”، منذ أن هاجر إليها قبل عشرين عاما، وقالت إن الاتصال به قُطع منذ ذلك الحين، وطرحت احتمال سقوطه في أيدي تنظيم داعش.

 

 
وأشار تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” مساء اليوم الاثنين، إلى أن المواطن “الإسرائيلي” البالغ من العمر 64 عاما، من سكان مدينة عسقلان، كان قد هاجر إلى “إسرائيل” قبل عقدين، قادما من اليمن، وأنه توجه إلى هناك في يونيو/ حزيران الماضي، بهدف إقناع من تبقى من أفراد عائلته اليهودية بالهجرة إلى “إسرائيل”، قبل أن يختفي هناك.

 

 
وطبقا للتقرير، فقد غادر المواطن “الإسرائيلي” موطنه الأصلي في اليمن، بعد اعتقاله من قبل السلطات اليمينية قبل عقود، بعد أن قام بتعليق العلم “الإسرائيلي” على منزله، وأنه هاجر بعد ذلك إلى “إسرائيل”، ومكث فيها قرابة 20 عاما، قبل أن يقرر العودة إلى اليمن لإقناع أسرته بالهجرة، في ظل الظروف التي يمر بها اليمن حاليا.

 

 
ونقل الموقع عن ابنته قولها، إنها “تخشى على حياته، وإنه لو كان على قيد الحياة لكان قد أجرى اتصالا بأسرته في “إسرائيل””، معبرة عن قلقها من إمكانية سقوطة في يد تنظيم داعش، ومؤكدة أنها فشلت في التواصل مع المسؤولين “الإسرائيليين”، الذين يتجاهلون تلك الواقعة.

 

 
وأفاد التقرير بأن المواطن “الإسرائيلي” المفقود في اليمن، كان قد وصل “إسرائيل” عام 1995، وأنه أب لأربع فتيات، تعيش اثنتان منهما في لندن، بينما تعيش الأخريات في عسقلان، وأنه كان قد سافر إلى اليمن قبل ذلك مرات عديدة، بجواز سفر أجنبي، وكانت آخر تلك المرات عام 2013، وتم القبض عليه بتهمة التجسس لصالح “إسرائيل”، قبل أن يتم إطلاق سراحه بالصدفة، خلال التمرد الذي قام به الحوثيون، ووقتها تم إطلاق سراح جميع السجناء دون تمييز.

 

 
وبحسب الموقع، فقد قرر العودة لإقناع ذويه بالهجرة إلى “إسرائيل”، حيث أنهم يرفضون ذلك، وبالأخص شقيقه، ونقل عن ابنته أنه “كان يعتزم البقاء في اليمن أياما معدودة فقط، وأنه سافر في 1 حزيران/ يونيو إلى الأردن، ولم يجد رحلات جوية تقوده إلى اليمن، وتحدث مع أسرته هاتفيا وأبلغها أنه تعرف على ثلاثة سعوديين يعتزمون السفر إلى اليمن، وأنهم وافقوا على اصطحابه معهم”، طبقا لروايتها.

 

 
كما روت ابنته أنها سألته وقتها عبر الهاتف “كم كلفة الرحلة؟”، وأنه أجاب “أن السعوديين سيصحبونه مجانا”، ووقتها بدأت تتشكك في تلك الرواية، واستغربت لماذا سيتحمل هؤلاء قيمة سفره، مؤكدة أنها اتصلت بأشخاص في الأردن، قالوا لها إنه غادر البلاد إلى وجهة غير معروفة.

 

 
وتوجهت أسرته إلى وزارة الخارجية “الإسرائيلية” بالقدس المحتلة، ولكنها أبلغتها أن الوزارة لا يمكنها مساعدتهم في تلك القضية، حيث لا تمتلك علاقات دبلوماسية مع اليمن، كما أنها أفادت أن جهات أمنية كانت حذرته من السفر إلى هناك.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *