التخطي إلى المحتوى
الصحفي عباس الضالعي واللهث وراء الفتات

بوابة حضرموت / كتب : الخضر مرمش 

015125

 

من حق عباس الضالعي وغيره من الصحفيين والمواطنين ان ينتقدوا الرئيس هادي فيما يتعلق بالشان العام وانتقاد كل من حواليه بما فيهم اولاده الذين ترتبط اعمالهم بشكل مباشر او غير مباشر بشؤون الدولة،فالرئيس هادي ليس ملاك ولا فوق النقد وهو نفسه يرحب بالنقد الهادف البناء الذي يهدف الى تصحيح الاخطاء ،ولايحب المدح المتزلف او اضفاء الصفات الخارقة عليه من قبيل فارس ألامة او باني اليمن او هنيئا لشعب انت قائدة او ادعاء المعصومية من الاخطاء.

 

طبعا الصحفي عباس تزلف فترة لهادي ثم مالبث ان انقلب على هادي بعد ان ايقن ان هادي لايحب المدح….مما اضطرة الى تحويل وجهة التفيد باتجاه من هربوا ولم يستطيعوا الدفاع عن انفسهم ومعسكراتهم وجامعاتهم وحتى بيوتهم مادحا اياهم بصفات لم يفكر المطبلون لصالح الاتيان بمثلها ،عن شجاعتهم وصمودهم واسطوراتهم الخارقة وفي نفس الوقت يذم هادي…..يا اخي عباس…هادي لو لم تكن معه قضية هو مقتنع بها -بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر حولها بين مؤيد ومعارض ومتبرم وشاكك-لما اضطر الى تجشم هذه المعاناة والمغامرات وهو في هذه السن والتي كادت ان تودي بحياته واستشهاد اعداد من اقاربه وحراساته واصحابه،كان بامكانه ان يساير الحوثيين والعفافشة ويكسب الملايين ويعيش رئيس مدى الحياة ويتنعم بالخيرات هو واولاده وعائلته وخبرته ومش بعيد كمان يورثها لابنه.

 

كثير من اهل هادي مشاركين شانهم شان الاخرين في صفوف المقاومة …اخوه ناصر هادي قاتل كجندي في عدن واصيب وتم اسرة ومازال واخرين قتلوا ومازال كثير من اولاد اخوانه واقاربه يشاركوا اخوانهم الاخرين من المقاومة في معارك دحر العدوان…لكن من تدافع عنهم تركوا مواقعهم وولوا الادبار هم وعائلاتهم وابنائهم واخوانهم واقاربهم واقارب الاقارب وتركوا بيوتهم ومناصريهم يواجهوا مصيرهم الاسود…وكان بامكانك ان تنتقد اي شيء في هادي الا هذه…وبالمجمل فانه لا هادي ولا حكومته ولا ابنائه ولا اقاربه فوق النقد فهم ليسوا ملائكة ومن حق اي يمني ان ينتقدهم …فزمن ممن هم فوق النقد ولى ولن يعود باذن الله .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *