التخطي إلى المحتوى
تدمير اهم مقرات للحوثيين في صنعاء

بوابة حضرموت / وكالات

 

2

 

 

 شنّ طيران التحالف العربي غارات على عدة مواقع في أنحاء العاصمة اليمنية صنعاء، وصفتها بعض المصادر بأنها الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية ضد الحوثيين، فيما واصلت وحدات من الجيش الوطني الانتشار قرب جبهات القتال في مأرب (شرق صنعاء). وقال وشن التحالف أكثر من 35 غارة جوية على صنعاء منذ الفجر استهدفت إحداها مخزن أسلحة في مقر الفرقة الأولى مدرع وسط العاصمة، ما أدى إلى انفجار ضخم.

 

 

 

وأشار إلى أن الغارات استهدفت أيضًا معسكر الحفا ومعسكر الخرافي ومعسكر الصيانة في منطقة الحصبة الذي يستخدمه الحوثيون لتجميع الآليات العسكرية وصيانتها. ونقلت وكالة رويترز عن شهود قولهم إن هذه الغارات هي الأعنف في صنعاء منذ بدء عمليات التحالف قبل أكثر من خمسة أشهر، مضيفة أنها استهدفت منازل قياديين في جماعة الحوثي.

 

 

 

كما شن طيران التحالف غارات على تجمعات للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في منطقتي الجفينة والفاو بمحافظة مأرب (شرق صنعاء)، حيث شاركت مروحيات الأباتشي في القصف. وجاءت هذه الغارات بالتزامن مع وصول وحدات من الجيش الوطني معززة بمدرعات وآليات مقدمة من التحالف العربي إلى جبهات القتال قرب مأرب وصرواح.

 

 

 

وتشير المصادر إلى أن آلاف الجنود اليمنيين سيصلون إلى المحافظة خلال الأيام المقبلة. وقالت المصادر إن هذه الوحدات مازالت في مرحلة الانتشار والاستعداد، حيث يحشد التحالف الذي تقوده السعودية قوات كبيرة استعدادًا لعملية برية مرتقبة لاستعادة العاصمة ومحافظات أخرى.

 

 

 

وفي محافظة البيضاء (وسط اليمن) شن التحالف أكثر من عشر غارات جوية تركزت على مبنى المجمع الحكومي ومعسكر قوات الأمن الخاصة ومبنى الأمن السياسي، كما قصفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في مديرية مكيراس. من جانب آخر نفى المتحدث العسكري باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري أن تكون الغارات العنيفة الواقعة مؤخرًا على تجمع مليشيات الحوثي وصالح تأتي كردة فعل من قبل قوات التحالف تجاه تفجير صافر، مؤكدًا أن “مراحل العملية العسكرية تسير بشكل تباعي ولا يمكن تجاوز تعز ومأرب في المرحلة الحالية”.

 

 

 

وقال العميد ركن عسيري لصحيفة “الرياض” السعودية “أي جيش أو قوات مسلحة محترفة لا تعمل بردود الأفعال، فالتحالف دائمًا يتخذ دور الفعل وتبقى ردات الفعل للخصم والعدو من المتمردين”، موضحًا أنه بحسب معلومات استخباراتية وردت إلى قوات التحالف عن تحركات من قبل المخلوع وأعوانه لإحداث تفجيرات أخرى بعد تفجيرات صافر كمحاولة منهم لاستغلال أحداث صافر، الأمر الذي دفع قوات التحالف لمهاجمة تلك التحركات والتصدي لها وتدميرها. وبشأن المدة الزمنية المتوقعة لتحرير العاصمة اليمنية صنعاء أوضح عسيري أن “العمليات العسكرية تتم بشكل مرحلي ولا يمكن تجاوز مرحلة قبل أخرى، فمراحل العملية العسكرية تسير بشكل تباعي ولا يمكن تجاوز تعز ومأرب في المرحلة الحالية”.

 

 

 

وذكر عسيري بأهداف عملية إعادة الأمل التي من أهمها حماية المواطنين اليمنيين والتصدي لمليشيات الحوثي وصالح، إلى جانب دعم أعمال الإغاثة، مؤكدًا أن جميع ما يتم اتخاذه يصب في سياق تحقيق هذه الأهداف. وفي تعليق حول ما يثار عن الوضع الأمني في عدن واغتيال بعض الضباط والعساكر بعد تحريرها أكد الناطق العسكري باسم قوات التحالف أنه كلما تنظمت أجهزة الحكومة اليمنية داخل اليمن كلما كان تأثير الحوثي والمخلوع أقل. ولفت عسيري إلى أن تحرير بعض محافظات اليمن لا يعني تطهيرها بشكل كامل فمن الطبيعي أن يبقى بها جيوب مقاومة ويتم التعامل معها عسكريًا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *