التخطي إلى المحتوى
انطلاق عملية مأرب.. ومصدر حكومي: انتظروا أخباراً مبشرة

بوابة حضرموت / صحيفة الرياض

2

 

 

 أفادت مصادر عسكرية أن قوات يمنية موالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي أطلقت الأحد بدعم من مروحيات ومدفعية قوات التحالف العربي، حملة واسعة ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في محافظة مأرب الإستراتيجية شرق صنعاء.

 

 

 

وكشف مصدر حكومي يمني ل”الرياض” بأن ساعة الصفر لتحرير مأرب قد بدأت لحسم المعركة وتطهير المحافظة من قوى الانقلابيين مشيرا بأن المقاومة الشعبية المسنودة من الجيش الوطني تقدمت باتجاه “تبة المصارية” بالجفينة بمحافظة مأرب شمال شرقي اليمن مبينا بأن مليشيا الحوثي وعناصر المخلوع صالح تكبدت خسائر كبيرة بعد سقوط عشرات القتلى في صفوفهما وفرار المئات وتركهما للآليات والعتاد مفيدا بأن القتلى الحوثيين هم من الصف الأول لجناحها العسكري.

 

 

 

وأوضح بأن الأيام القليلة القادمة ستشهد تطورات عسكرية مبشرة للشارع اليمني بعد أن تمت محاصرة مأرب وأصبحت القوات في وضع الهجوم لتطهير المحافظة وقطع الإمدادات عن الانقلابيين الذين باتوا في وضع عسكري متردٍ وباتت معنويات عناصرهم متدهورة أمام حالة الانهيار التي يتعرضون لها على مختلف الأصعدة.

 

 

 

إلى ذلك ذكر مصدر عسكري لوكالة فرانس برس أن هذه الحملة هي “الأوسع والأعنف” ضد المتمردين “منذ بدء العمليات العسكرية في محافظة مأرب” في أغسطس الماضي.

 

 

 

وأضاف المصدر أن القوات الموالية “تستخدم مختلف أنواع الأسلحة لقصف مواقع المتمردين في الجفينة والفاو وذات الراء”، في شمال غرب مأرب كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه وتعتبر السيطرة عليها بغاية الأهمية تمهيدا لمعركة صنعاء.

 

 

 

وبحسب المصدر العسكري الذي كان يتكلم من منطقة العبر التابعة لمحافظة حضرموت القريبة من الحدود السعودية، فإن التحالف العربي الذي تقوده المملكة نشر قوات برية في المنطقة، يستخدم “المدفعية الثقيلة لدعم الحملة” في مأرب.

 

 

كما ذكر المصدر أن قوات التحالف تستخدم أيضا مروحيات أباتشي القتالية.

 

 

وذكرت مصادر عسكرية لوكالة فرانس برس أن حوالي 12 ألف جندي يمني من “الجيش الوطني” الموالي لهادي، شاركوا في وقت سابق الأحد في عرض عسكري بمنطقة العبر.

 

 

على الصعيد السياسي قررت القيادة اليمنية عدم المشاركة في أي مفاوضات مع مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية قبل الاعتراف بالقرار الدولي رقم 2216.

 

 

جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته القيادة اليمنية الليلة قبل الماضية برئاسة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية وبحضور نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح ومستشاري رئيس الجمهورية.

 

 

وذكر بيان صادر عن الاجتماع نقلته وكالة الأنباء اليمنية أمس أن اجتماع القيادة قرر عدم المشاركة في أي اجتماع حتى تعلن المليشيا الانقلابية اعترافها بالقرار الدولي 2216 والقبول بتنفيذه بدون قيد أو شرط.

 

 

 

وأكد الاجتماع رفضه تحديد مكان وزمان أي لقاء مع المتمردين الحوثيين وصالح لحين إعلان اعترافهم بقبول القرار والبدء بتنفيذه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *