التخطي إلى المحتوى
الملك سلمان يواصل مع قادة العالم بحث انتهاكات إسرائيل

بوابة حضرموت/العربية نت

الاتصالات شملت أوباما وبوتين وكاميرون وهولاند إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة

57814b23-91fe-4063-811c-7d09ad2877b0_16x9_600x338

أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتصالاً هاتفياً، الخميس، مع الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

وقال البيت الأبيض من جهته، إن “الرئيس أوباما تحدث مع العاهل السعودي الملك سلمان عن اليمن والعنف في الأماكن المقدسة بالقدس”.

وعبر خلاله خادم الحرمين الشريفين عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء السافر على المصلين في باحاته، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

ودعا الملك سلمان إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة، وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات على المسجد الأقصى أُولى القِبلتَين وثالث الحرمين الشريفين، وحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، وإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة، مؤكدا أن هذا الاعتداء ينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان، ويسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع.

وتلقى الملك سلمان، اتصالاً هاتفيًّا، الجمعة، من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تم من خلاله بحث آخر التطورات حيال التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك.

كما أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الأربعاء، اتصالات هاتفية، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لإدانة واستنكار التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، مطالباً بتدخل مجلس الأمن الدولي لوقف الانتهاكات.

ودعا الملك سلمان إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة، وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، وإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة.

وأكد أن هذا الاعتداء ينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان، ويسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *