التخطي إلى المحتوى
«ديدوشكين» سلاح هادي الجبار لتركيع الحوثي والمخلوع وإجبارهم على الاستسلام ..تفاصيل

بوابة حضرموت / متابعات

16-09-15-903366445

 

نقل موقع يمن برس من مصادر مطلعة أن روسيا الاتحادية تمارس ضغوط سياسية كبيرة على مليشيات الحوثي والمخلوع لإجبارهم بالقبول الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وتنفيذه تمهيداً لإطلاق مفاوضات سياسية شاملة بين الحوثيين والحكومة الشرعية.

 

 

وقالت مصادر خاصة أن سفير روسيا في صنعاء فلاديمير ديدوشكين وصل العاصمة صنعاء يوم الخميس، قادماً من العاصمة السعودية الرياض بعد لقاءه بالرئيس هادي واجتماعه مع مسئولين دوليين رفيعين بخصوص اليمن.

 

 

وأضافت المصادر أن السفير الروسي يحمل معه رسالة واضحة من مجموعة الدول الـ18 مفادها أن أي مفاوضات سياسية بين الحوثيين والشرعية يجب أن ترتكز على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، بشكل كامل والاعتراف بشرعية هادي وحكومته في عدن .

 

 

وأوضحت المصادر أن روسيا الاتحادية غيرت من مواقفها بخصوص انقلاب الحوثيين والاعتراف بشرعية الرئيس هادي وأن سفيرها يقود حالياً حملة ضغط سياسي على الحوثيين من أجل إجبارهم بالتخلي عن السلاح والاعتراف بقرار مجلس الأمن وتنفيذه .

 

 

وكان السفير الروسي أعرب بعد وصوله مطار صنعاء الدولي عن «تفاؤله وتوقعه لحل المشكلة اليمنية في وقت غير طويل»، بخاصة أن «روسيا ترأس حالياً مجلس الأمن الدولي، إذ تبذل نشاطاً وجهوداً من أجل إعطاء القضية اليمنية الأولوية»، مشيراً إلى أن بلاده أعربت عن «قلقها الشديد من جراء استمرار الحرب لمدة نصف عام، وما نتج عنها من ضحايا».

 

 

وأوضح المسؤول الروسي –حسب وكالة سبأ- أنه سيستمر بأداء «دور المساعد للمبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي يلعب دوراً مهماً جداً، وروسيا تريد أن تساعده لإيجاد حل في أسرع وقت ممكن»، معرباً عن اعتقاده بأنه «حان الوقت لوقف إطلاق النار بشكل كامل وإنهاء الحرب في اليمن».

 

 

وشارك السفير الروسي يوم الأربعاء في اجتماع مجموعة الدول الـ18 الداعمة للمبادرة الخليجية بخصوص اليمن.

 

 

وأطلع السفير سفراء دول الـ18 التي يشارك في اجتماعها لأول مرة، على طبيعة الأوضاع السائدة في اليمن والمساعي التي تبذلها روسيا الاتحادية لدى الأطراف اليمنية لحثها على الالتزام بتنفيذ قرار مجلس التأمين الدولى رقم 2216.

 

 

مشيرا فى هذا الصدد إلى أهمية تضافر كافة الجهود والمساعى للدفع بالحل السياسى للأوضاع فى اليمن .

 

 

وخلصت مداولات سفراء الدول الـ18 وبمشاركة المبعوث الأممي والمبعوث الخليجي، إلى التأكيد على أهمية دعم الجهود والمساعي التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، للتوصل لحل سياسى للأزمة اليمنية يرتكز على التنفيذ الكامل للقرار الدولى «2216» .

التعليقات