التخطي إلى المحتوى
وثائق خطيرة تكشف حقيقة “أسامة بن لادن”

بوابة حضرموت / متابعات

025125

 

في الوقت الذي ثار جدل واسع حول علاقة إيران بتنظيم القاعدة عقب إطلاقها سراح 5 من أعضاء التنظيم، كشفت وثائق سرية تعود لزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن عن مدى التعاون الكبير الذي كان بينه وبين النظام الإيراني.

 

وأظهرت الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرًا وتعود لأسامة بن لادن، أن تنظيم القاعدة كان يتحرك بأريحية داخل إيران، ويشير المتناثر من الوثائق إلى أن التنظيم ربما رغب في لحظة ما خلال عام 2006 في تأسيس مكتب له بطهران؛ لكنه عاد ورفض الفكرة بسبب ارتفاع التكاليف بصورة مفرطة، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، الإثنين (21 سبتمبر 2015).

 

وكشفت المصادر عن أن المجموعة الهائلة من الوثائق التي حصلت عليها واشنطن أثناء غارة شنتها عام 2011 على مقر إقامة أسامة بن لادن في باكستان تتضمن مجموعة الكتب الإنجليزية التي اقتناها ومراسلاته مع أفراد عائلته.

 

يُذكر أن من بين المحتجزين في إيران كانت زوجة أسامة بن لادن، أم حمزة، وحمزة. وذكر أحد الخطابات أنه سيجري الإبقاء عليهم داخل منزل آمن حتى يقرر بن لادن ما إذا كان سيرسل الفتى إلى قطر.

 

وأشارت رسالة أخرى لمخاوف من أن إيران ستتجسس على أسرة بن لادن بعد رحيلهم عنها. ويُحذِّر أحد الخطابات من أنه قبل مغادرة أم حمزة إيران، من الضروري أن تترك وراءها كل شيء، بما في ذلك الملابس والكتب وكل ما كانت تملكه في إيران.

 

وأضاف الخطاب: “كل شيء بداية من حجم الإبرة قد يكون مصدر تجسس. لقد جرى تطوير بعض الشرائح أخيرا للتنصت في حجم صغير للغاية بحيث يسهل إخفاؤها في حقنة طبية. ونظرًا لأنه لا يمكن الثقة بالإيرانيين، فمن الممكن زراعة شريحة تجسس في بعض المتعلقات التي قد تحضريها معك”.

 

ويقول خطاب آخر بعث به أحد عملاء “القاعدة” إلى بن لادن حول عميل آخر يستعد للسفر لإيران: “الوجهة، من حيث المبدأ، إيران، وسيكون برفقته من 6 إلى 8 إخوة من اختياره. وقد أخبرته أننا ننتظر تأكيدا نهائيًا كاملا منك كي نتحرك، وننتظر موافقتك على الوجهة (إيران)”.

 

وقال ويل مكانتس، زميل معهد بروكنجز، في تصريحات لصحيفة “ديلي بيست” الأمريكية، إنه من المؤكد أن إيران تغض طرفها عن نشاطات القاعدة عندما تكون مفيدة لها، مشيرا إلى أن القاعدة، من ناحيتها، لم تتخذ موقفًا متشددًا معاديًا للشيعة؛ لأنها أدركت ضرورة إقرار تسويات.

 

في سياق متصل، طالبت مصادر أمريكية الرئيس باراك أوباما بكشف الوثائق التي عثر عليها أثناء عملية تصفية بن لادن في باكستان والتي أظهرت المعلومات المتناثرة منها الكثير من الخفايا حول علاقات التنظيم بإيران والتي بنيت على أساس “عدو عدوك صديقك”، خاصة مع إبرام الاتفاق النووي بين الدول الغربية وطهران.

 

وأضافت المصادر أنه في حال عدم كشف الرئيس الأمريكي عن هذه الوثائق، ينبغي أن يطالبه الكونجرس رسميًا بذلك. وقبل أن يقرر أوباما بالفعل تخفيف العقوبات المفروضة على إيران والسماح لها بامتلاك قدرات نووية، ربما من الواجب أن يلقي الجميع نظرة على هذه الوثائق.

وثائق-بن-لادن

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *