التخطي إلى المحتوى
اقتتال وانشقاقات بين الحوثيين في الحديدة

بوابة حضرموت / متابعات

eqrfe-661x365

 

 

استيقظ زعيم جماعة أنصار عبد الملك الحوثي على انباء صادمة من مدينة الحديدة الساحلية، حيث شهدت فجر اليوم وما زالت اشتباكات نادرة بين أفراد من المليشيات الحوثية، إثر خلافات وانشقاقات من قبل قيادات رفضت الاستمرار بالقتال بعد الهزائم التي منيت بها المليشيات الانقلابية مؤخرا.

 

 

وقالت مصادر مطلعة في تصريحات أدلت بها إلى سكاي نيوز العربية، إن قيادات ومقاتلين من الحوثيين وقوات صالح أعلنت انشقاقها ورفضها استمرار القتال، ما تسبب باشتباكات وتبادل إطلاق النار في الحديدة، ولم ترد للآن معلومات عن الخسائر.

 

 

فيما ذكر ناشطون نقلا عن شهود عيان، إن المناوشات كان أغلبها بين قيادات حوثية واخرى موالية لصالح، بسبب عدم صرف الحوثيين لمرتبات موالين لصالح.

 

 

ونقل الناشطون ما قالوا إنها تسريبات من قيادات مؤتمرية، أن الرئيس المخلوع صالح، اورد رسالة شفهية لقيادات حوثية تؤكد انزعاجه من الممارسات الحوثية بحق المقاتلين الموالين له.

 

 

ومع تشديد الخناق على المليشيات الانقلابية، تزداد الضغوط على المقاتلين في تحالف صالح والحوثي، إذ بدأ العديد من المقاتلين يفكر بشكل جدي بالانشقاق والانسحاب من ساحة القتال.

 

 

كما أكدت مصادر محلية يمنية، أمس الثلاثاء، سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين وقوات الجيش الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في غارات شنتها مقاتلات التحالف على مواقعهم في محافظة البيضاء، جنوب شرق العاصمة صنعاء.

 


وقالت المصادر إن مقاتلات التحالف استهدفت مواقع وآليات للحوثيين بالمعهد المهني بمديرية السوادية، الذي يعد أحد مراكز تجمعاتهم بسبعة غارات.

 

 


وأسفرت تلك الغارات بحسب المصادر، عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين وقوات صالح لم يتسن تحديد أعدادهم، كما أعطبت اربع دبابات وسيارتا دورية تابعة لهم.

 

 


كما استهدفت مقاتلات التحالف، منزل مدير إدارة أمن المحافظة الكائن بالحي الثقافي بمدينة البيضاء، والواقع في قبضة الحوثيين وقوات صالح، ما أدى إلى تدميره بشكل كبير.

 

 


وبحسب المصادر، فإن مقاتلات التحالف ما زالت تحلق في أجواء المنطقة بشكل كثيف، دون إطلاق المضادات الأرضيّة من قبل الحوثيين وقوات صالح.

 

 


وكثفت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية غاراتها الجوية على مواقع وتجمعات الحوثيين خلال الأسبوع الجاري في محافظة البيضاء، التي لا تزال أجزاء كبيرة منها بقبضة الحوثيين وقوات صالح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *