التخطي إلى المحتوى
المنظر الذي دفع الرئيس هادي للبكاء

بوابة حضرموت / متابعات

0154

 

قال الكاتب السعودي عبدالله الغضوي ان الرئيس عبد ربه منصور هادي حبس دموعه وهو يتأمل عدن من نافذة الطائرة، كتم الألم على تلك المدينة التي أخذتها يد الوحوش والأشباح.. غادرها آمنة وادعة على شواطئ بحر العرب ليعود منتصرا بوعد «الحزم».. الذي وعد فأوفى.. وصدقت العرب حين قالت «وعد الحر دين».

 
ويواصل الكاتب قائلا في صحيفة عكاظ السعودية :”حطت طائرته بجناحي التحالف العربي والإرادة الوطنية.. مشهد فيه كثير من الشموخ حين وطئت أقدام الرئيس أرض الوطن المحرر بسواعد اليمن لا ميليشيات إيران وحزب الله، حطت أقدامه أمام عدسات المصورين، بينما الآخرون يتنقلون من وكر إلى آخر .. ذلك هو الفرق بين الشرعية والبلطجية، بين الحق والباطل”.

 
عاد الرئيس «الشرعي» إلى عدن محصنا بعدد من الوزراء، عقد اجتماعا بدا فيه منهمكا حين خلع سترته مشمرا عن ساعديه.. فقد دقت ساعة العمل في عدن، وصنعاء تنتظر التحرير من أيدي اللصوص، بدأوا بإعمار عدن فيما يستمر الحوثيون في مهمة تدمير صنعاء وتعز..

 
عادت الحياة إلى عدن فيما تكاد الحياة أن تنفد من شوارع صنعاء.. هذا هو مصير الأوطان يدمرها العابثون ليبنيها الوطنيون.. أطل هادي صامتا على المدينة وهي أرض يباب.. لكن ما أجمل الأوطان ولو كانت خرابا ودمارا.. ما من أرض ولا سماء أجمل من أرض الوطن وإن كانت مقفرة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *