التخطي إلى المحتوى
الانقلابيون بعد هزيمتهم في مأرب يستغلون هذه الاماكن من صنعاء لإخفاء الأسلحة وشلل شبه كامل لحركة المركبات

بوابة حضرموت / متابعات

040207

 

 

قالت مصادر عسكرية في صنعاء إن الحوثيين وقوات صالح تحاول منذ عدة أيام إخراج ذخائر من مخازن الأسلحة المحيطة بجبال العاصمة، والتي تتعرض لغارات متواصلة لطائرات التحالف العربي، ولفتت المصادر إلى أن تحركات نشطة للحوثيين وقوات صالح ازدادت بعد نجاح الجيش الوطني والمقاومة في مأرب وتعز من إضعاف واستنزاف الميلشيات، وبحسب المصادر العسكرية فإن الميليشيات لجأت إلى تخزين الأسلحة بعد خروجها من مخازن السلاح الموجودة في جبل نقم وعطان ومعسكرات الفرقة الأولى مدرع في هناجر قريبة من المناطق السكنية في عدة أحياء بالمدينة.

 

 
وكشفت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى لجوء صالح إلى إخفاء عشرات الآليات العسكرية من دبابات ومدرعات قوات الحرس الجمهوري المنحل في مناطق جبلية بضواحي صنعاء في كل من بني حشيش وسعوان وبني مطر وخولان ومسقط رأس صالح في سنحان، مشيرة إلى أن الميليشيات قامت بدفنها تحت التراب هروبًا من الغارات الجوية.

 

 
وأوضحت المصادر أن الغارات الجوية لقوات التحالف العربي حدت من حركة مرور التعزيزات التي تأتي من معسكرات صنعاء عبر طريق خولان – مأرب، والتي تمد مسلحيهم بذخائر الأسلحة الثقيلة والمشتقات النفطية، شرق المحافظة، وكانت الغارات استهدفت خلال الأيام الماضية، قاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء الدولي، ودمرت مستودعات أسلحة وآليات عسكرية، كما استهدفت الطائرات مجددا معسكر الحفا شرق صنعاء، الذي يضم أكبر مخازن الأسلحة في جبل نقم المطل على صنعاء.

 

 
إلى ذلك أصبحت الحركة في العاصمة اليمنية صنعاء مشلولة بشكل شبه كامل، بعد توقف أغلب المركبات والسيارات في شوارعها، وانتشار أكوام القمامة في الأحياء السكنية، بسبب انعدام المشتقات النفطية، بالتزامن مع انتشار السوق السوداء التي يديرها تجار موالون للحوثيين وصالح.
وتعيش صنعاء هدوءًا يسبق العاصفة، كما يقول معظم سكانها، وسط غياب لكثير من الخدمات الأساسية وعلى رأسها المشتقات النفطية التي تسببت بأزمة مواصلات في شوارع المدينة، والتي اقتصرت الحركة فيها على الأطقم العسكرية لمسلحي الحوثي وقوات صالح، إضافة إلى السيارات الخاصة بالتجار والمقتدرين.

 

 
وبدأ سكان العاصمة صنعاء يشتكون من ارتفاع جنوني لأسعار المواصلات، وأسعار المواد الغذائية وسجلت السلع الاستهلاكية الرئيسية كالقمح والدقيق والسكر والأرز ارتفاعًا في الأسعار مع اختفاء السلع الخاصة بالأطفال مثل حليب الرضع ومستلزمات الأطفال الصحية الأخرى، مما يشكل إنذارًا حقيقيًا لما وصل إليه الوضع التمويني والاستهلاكي في المدينة التي يعرف معظم سكانها بأنهم من ذوي محدودي الدخل. ولفت أحد السكان إلى أن الأحياء السكنية تعاني من تكدس القمامة نظرًا لتوقف عمال النظافة ومركباتهم لانعدام مادة الديزل، وحذر السكان من كارثة صحية وبيئية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *