التخطي إلى المحتوى
الكشف عن حجم القوة العسكرية التي تتجه لتحرير المخا

بوابة حضرموت / متابعات

2

 

 

كدت مصادر عسكرية وأخرى في المقاومة ، سيطرتها على مضيق باب المندب وجزيرة ميون، بدعم واسع من قوات التحالف العربي التي قامت طائراتها ومدافعها من خلال قصفها مواقع المتمردين، بتمهيد طريق المقاتلين التابعين للمقاومة وعددهم حوالي 15 إلى 16 ألف مقاتل، والجيش البالغ عددهم نحو 5 آلاف جندي، ومعهم عتاد عسكري ضخم يضم حوالي ما بين 230 إلى 250 عربة عسكرية ودبابة وراجمة صواريخ وكاسحة ألغام، وتمكنوا من السيطرة الكاملة وتمشيط باب المندب، كما زرعت الميليشيات أعداداً كبيرة من الألغام المختلفة في باب المندب وجزيرة ميون.

 

 
وأفادت المصادر لصحيفة الخليج الاماراتية ، بأن الجيش والمقاومة بعد تحريرها باب المندب، بدأت بترتيب أمورها والتحرك المحدود تمهيداً للتوغل صوب منطقة المخا، للسيطرة عليها وقطع إمدادات المتمردين التي تصلهم من الحديدة إلى تعز، وأشار إلى مقتل وإصابة حوالي عشرة أشخاص من الجيش والمقاومة، وعشرات المتمردين، ووقوع عدد من المتمردين بينهم أطفال صغار لا تتجاوز أعمارهم ال 12 عاماً، أسرى بيد رجال المقاومة، إضافة إلى اغتنام المقاومة أسلحة مختلفة وذخيرة تابعة للمتمردين.

 

 

 
وبحسب مصادر عسكرية فإن ميليشيات الحوثي وصالح خسرت 22 من مسلحيها في معركة تحرير منطقة باب المندب وجزيرة ميون، فيما تحركت القوات المشتركة ناحية منطقة المخا تضم ميناء المخا المطل على مضيق باب المندب – التابعة لمحافظة تعز، بهدف استعادتها من أيدي الميليشيات على طريق تحرير مدينة تعز المحاصرة.

 

 
واحتدمت مواجهات مسلحة عنيفة في منطقة ذباب، بعد أن تقدمت إليها، عصر أمس، القوات المشتركة، معززة بالدبابات وكاسحات الألغام وطيران الأباتشي وبقصف من البوارج البحرية، حيث تمكنت تلك القوات من الالتفاف على المنطقة ومحاصرتها، ومنطقة ذباب يتمركز بداخلها اللواء 17 مشاة الواقع تحت سيطرة الميليشيات.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *