التخطي إلى المحتوى
بحاح يعلن من باب المندب انتهاء «المغامرات» الحوثية

بوابة حضرموت / صحيفة الخليج

1

 

 

زار نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، أمس، منطقة باب المندب الاستراتيجية لأول مرة بعد تحريرها من قِبل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الجنوبية، بدعم من قوات التحالف العربي، والقضاء على ميليشيات جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، عقب معارك ضارية بين الجانبين حسمتها قوات الشرعية والتحالف لمصلحتها.

 

 

وبزيارة بحاح، تسلمت القوات الشرعية اليمنية إدارة معبر باب المندب من قوات التحالف العربي، التي أعادت انتشارها وعززت من تواجدها العسكري في هذه المنطقة الاستراتيجية. كما تعد زيارته وبرفقته عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين إلى منطقة باب المندب المحررة منذ يومين، تأكيداً على تأمين وتطهير المضيق والممر الدولي الذي يربط اليمن بالعالم الخارجي عبر البحر، وتدشيناً لتحركات الحكومة على نطاق واسع في المناطق والمدن المحررة داخل البلاد، منذ عودتها مؤخراً، من الرياض إلى عدن.

 

 
وأكد بحاح، في كلمة له من باب المندب، أهمية انتصار الجيش والمقاومة بدعم من قوات التحالف في معركة باب المندب، لما للموقع من أهمية كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي، وأشاد بالجهود الكبيرة للأشقاء في دول التحالف العربي في عملية تحرير باب المندب. ووجه تحذيراً إلى الحوثيين وحلفائهم اعتبر فيه أنه لم تعد أمامهم «أي فرصة للمغامرات السياسية والعسكرية».

 
وقال بحاح «هناك مغامرات تمت من قبل الحوثيين وصالح للقضاء على مقدرات الدولة، ونحن الآن في المعركة لاستعادة الدولة»، مضيفاً «لن تكون هناك أي فرصة للمغامرات السياسية والعسكرية وهذه رسالة أخيرة للحوثيين وحلفائهم».
واعتبر المسؤول اليمني استعادة باب المندب وجزيرة ميون «نصراً استراتيجياً كون المضيق يعد ممراً ملاحياً عالمياً»، مضيفاً «سوف تستمر هذه العملية التي انطلقت من عدن لاستعادة الشريط الساحلي بدءاً بباب المندب ومروراً بميناء المخا والحديدة وكافة الشريط الساحلي الذي يربطنا مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية وتحديداً الجهة الشمالية».
وجسدت معنويات المقاتلين مدى عظمة الانتصار الذي حققوه بمعركة تحرير باب المندب على أنصار الحوثي والمخلوع صالح، الذين تكبدوا خلال المعركة خسائر كبيرة. ومن المقرر أن تتسلم سرايا تتبع الجيش الوطني الشرعي منطقة باب المندب وسترابط فيها، بعد أن شاركت في تحريرها.

 
 
 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *