التخطي إلى المحتوى
الجدعي: هرب الحوثيون.. والحرس الجمهوري «مذعور»

بوابة حضرموت / صحيفة الحياة

1

 

 

كشف مصدر قبلي يمني أن الجيش والمقاومة الشرعية حققا تقدماً كبيراً في مأرب، وسيطرا على سدها وجزء كبير من المواقع الحساسة فيها. وقال أحد أبرز مشايخ نهم والجدعان الشيخ خالد بن زبع الجدعي: «إن قبائل مأرب والمقاومة كافة وقوات التحالف تتقدم نحو صنعاء وعمران وصعدة»، مشيراً إلى أن قوات التحالف وصلت إلى مناطق «متقدمة ومهمة جداً»، موضحاً أن تقدم الجيش اليمني والتحالف كان سريعاً وسط انهزام معنوي، إذ هربت قوات المخلوع والحوثي وسط مئات من القتلى والأسرى.

 

 

 

وأضاف الجدعي لـ«الحياة»: «حاول علي عبدالله صالح والحوثي الوساطة مع قبائل الجدعان والقبائل المجاورة للسماح لهم بدخول مأرب. إلا أن القبائل الشريفة رفضت التواطؤ مع الميليشيات، ودفعت قبيلة الجدعان وحدها بسبب ذلك 170 قتيلاً وعشرات الجرحى، جراء المعارك التي حدثت لإرغام القبائل على فتح الطريق للميليشيات».

 

 

 

وأضاف: «الشعب اليمني حر، ولا يحب أن يكون عبداً لبشر، فثار وسحق كل المجرمين ممن يمصون دم الشعب اليمني ويقتلونه ويسحقونه لمصالحهم الدنيوية، والانتفاضة العارمة ضد المد الفارسي وأعوانه من العملاء في اليمن كانت ساحقة، ولا يزال الشعب البطل الحر مصمماً على مطاردتهم حتى يلقوا السلاح ويذعنوا لقرارات الأمم المتحدة كاملة من دون قيد أو شرط، ويخضعوا للدولة اليمنية».

 

 

 

وأرسل الجدعي رسائل عدة إلى الداخل اليمني قائلاً: «أثبتم أنكم رجال وأحرار، مثل سائر الشعب اليمني البطل، ووقفتم وقفة مشرفة ضد الأذناب والمحتلين وعصابات المخدرات والسلاح ممن عاثوا في الأرض فساداً، وما تقومون به وقوات التحالف العربي يرفع الرأس، والانتصارات حققها الله، لكوننا مؤمنين بقضيتنا وعلى حق، وبالنسبة لأهلنا في اليمن، وخصوصاً صنعاء وتعز والحديدة والجوف وصنعاء والبيضاء وذمار وإب والمناطق المقاومة كافة في اليمن، نحن آتون في القريب العاجل، فأجهزوا على المجرم وكبّدوه الخسائر، والتفوا عليه وأرهقوه واستنزفوه، فعدوكم جبان ومهزوم ويبحث الآن عن مخرج للهرب، فلا تدعوه يهرب، فلا بد من أن ينال المجرمون جزاءهم، وأن يذوقوا طعم الحرب والنار التي أوقدوها، ولن يطفئها سوى الامتثال للشرعية، وأن يستسلم عملاء إيران ممن يتقوون بالعدو على شعب فقير يبحث عن لقمة عيشه، لكنه لا يُنسى أنه حر عزيز شامخ».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *