التخطي إلى المحتوى
قبل قليل تمرد عسكري في صفوف مليشياالحوثي وصالح وفرار أول دفعة من هذه المحافظة الشمالية

بوابة حضرموت / متابعات

2

 

 

في تطور خطير في صفوف جماعة الحوثي انسحبت اول دفعة من المقاتلين في صفوف المليشيا بعد ان تمكنت المقاومة وقوات التحالف  في محافظة الجوف المحاذية للحدود السعودية،  من قتل القياديين المتمردين صالح الصوفي، المكنى بـ”أبو سيف” الذي يعدّ القائد الفعلي لميليشيا الحوثي قرب الحدود مع المملكة، وصالح صلب، مسؤول التموين والإمداد في الجبهة، بعد معارك ضارية أمس دارت بين ميليشيا الحوثي وصالح، وبين قوات الجيش اليمني الشرعي ،والقيادي الآخر صالح علي مسعود، لقي حتفه متأثرا بالإصابات التي لحقت به خلال المواجهات.
 
 
وقال المركز الاعلامي لمحافظة الجوف أن 16 جثة لمقاتلين حوثيين من بنى ذويب التابعة لمديرية حيدان، وصلت إلى المنطقة، بعد مقتلهم في وادي جارة في الحدود، الأمر الذي جعل  75 مقاتلا من بني ذويب ينسحبون من جبهة القتال، بعد مقتل القادة الثلاثة، ورفضوا مواصلة القتال في صفوف التمرد.
 
 
إلى ذلك، واصلت قوات التحالف والمقاومة الشعبية تقدمها على جبهات القتال في محافظة مأرب، وقالت مصادر ميدانية إن جنود الشرعية استمروا في تقدمهم صوب مناطق قبيلة الأشراف التي توالي ميليشيات الحوثي.
 
وقال مصدر مقرب من المقاومة في محافظة مأرب  إن السيطرة على هذه المواقع تساعد قوات الشرعية على التقدم نحو معسكرات ومواقع الميليشيا في الجهة الشرقية، إضافة إلى قطع خطوط الإمدادات التي تصل إلى الميليشيا من اتجاه محافظة شبوة.
 
وأضاف المصدر أن الثوار تمكنوا من تدمير دبابتين تتبعان التمرد، وثلاثة أطقم BMB، ومدفعين بي 120، مشيرا إلى أن المتمردين كانوا يستخدمون هذه الآليات لقصف قوات التحالف ومنعها من التقدم، إلا أن غارة شنتها طائرتان تابعتان للتحالف تمكنت من تدمير هذه الآليات وإيقاع خسائر بشرية وسط الانقلابيين.
وأفاد المصدر  أن القوات الشرعية تنفذ عمليات نوعية ودقيقة، بالالتفاف على مواقع الميلشيا في الجبهة الغربية، بعد سيطرتها على وادي العطيف شمال الطلعة الحمراء.
و تابع بالقول: إن هناك تراجعا وانهيارا كبيرين في صفوف الميليشيات، جراء القصف المتواصل للمدفعية، ومقاتلات التحالف العربي، إضافة إلى تقهقرهم في جبهة السد مؤخرا، وتمكن القوات الشرعية من التقدم في السلسلة الجبلية المؤدية إلى تبة المصارية الاستراتيجية.
 
 
وفي نفس السياق قصفت مقاتلات التحالف، أمس، معسكر كوفل الموالي للمتمردين في منطقة صرواح، كما استهدفت تجمعات للمتمردين في البلدة التي تقع على بعد نحو 50 كيلومترا شرق صنعاء. كما دمرت غارة جوية منزل قيادي حوثي، يدعى سعيد الأمير، في منطقة الأشراف، بحسب مصدر عسكري.
 
 
وقال رئيس هيئة أركان الجيش الوطني، اللواء الركن محمد المقدشي، إن معركة تحرير العاصمة صنعاء “باتت وشيكة”، متعهدا في تصريحات صحفية، بالكشف عن مفاجآت سارة خلال الساعات المقبلة. وتابع بالقول إن قوات الشرعية تتقدم في جميع جبهات القتال في مأرب، خصوصا في منطقة السد وجبل البلق، وأنها تسيطر على معظم التلال والمواقع الاستراتيجية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *