التخطي إلى المحتوى
السعودية تكشف النقاب عن مفاجأة صادمة للحوثيين وايران والرئيس السابق !!

بوابة حضرموت / متابعات

 

3

 

 

 

نقل موقع “المونيتور” الأمريكي عن قائد عسكري سعودي سابق بالبحرية الملكية والخبير في العمليات الخاصة يوم الثلاثاء، أن القوات السعودية أسرت ضباطًا إيرانيين وأعضاء من حزب الله اللبناني في اليمن، وذلك على الرغم من ادعاءات إيران بأنها لم تتدخل عسكريًا لصالح المتمردين الحوثيين.

 

 

 
وأشار الأمير “سلطان بن خالد الفيصل” حفيد الملك الراحل فيصل وابن شقيق وزير الخارجية الراحل سعود الفيصل، أمام عدد الحضور بالكابيتول هيل في الولايات المتحدة، إلى أن المملكة مستعدة لقيادة الشرق الأوسط ضد ما يواجهه من تهديدات، بما في ذلك التدخل الإيراني في شؤون الدول والاضطرابات التي تبعت “الربيع العربي”.

 

 

 
وتحدث “سلطان” عن أن بعض السجناء الذين جرى أسرهم من قبل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ينتمون لحزب الله وإيران، مضيفًا أن السعودية سبق وأن واجهت أعضاء من حزب الله خلال حربها مع الحوثيين في 2009م، كما أن أعضاء الحزب متواجدون الآن في اليمن لتحديث أنظمة إطلاق الصواريخ لدى الحوثيين.

 

 

 
وأضاف الموقع أن المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة لم يكن لديه تعليق على تصريحات الأمير السعودي عندما طلب منه الرد على الادعاءات، مشيرًا إلى أنه في الماضي كانت إيران تنكر تدخلها العسكري في اليمن، وأكدت على أن نفوذها على الحوثيين محدود.

 

 

 
واتهم “سلطان” الولايات المتحدة بالوقوف وراء عدم الاستقرار في المنطقة عندما أطاحت بالرئيس العراقي صدام حسين من السلطة في 2003م، معتبرًا أن مستوى العنف زاد بنحو 10 أضعاف منذ ذلك الحين.

 

 

 
وشكك “سلطان” في إمكانية أن يوقف الاتفاق النووي إيران عن تطوير أسلحتها النووية، مشيرًا إلى أن الإيرانيين لديهم 10 سنوات لتجميع الثروات والبدء مجددًا في تطوير برنامجهم النووي.

 

 

 
وعبر “سلطان” عن استعداد المملكة للجلوس والتحدث إلى إيران باعتبارها دولة جارة، مضيفًا أن البلدين لا يمكن أن يستمرا هكذا إلى الأبد.

 

 

 
من جانبه تحدث “ديفيد أوتاوي” الخبير في الشرق الأوسط، عن عدم اعتقاده بأن السعودية مستعدة الآن للتحدث إلى الإيرانيين، واعتبر أنها الآن في وضع القتال.

 

 

 

 
أما “نواف عبيد” من مركز “بلفر” للعلوم والشؤون الدولية بكلية كينيدي للإدارة والحكم بجامعة هارفارد، فأشار إلى أن الوقت سيكون مناسبًا للحوار عندما تحدث تسوية نهائية في سوريا، وعندما يتم القضاء على الدور الإيراني هناك.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *