التخطي إلى المحتوى
رد الحكومة على استسلام الحوثي وصالح وقبول القرارات الدولية

بوابة حضرموت / صحيفة الخليج

1

 

وصفت الحكومة اليمنية، أمس الخميس، ادعاء الحوثيين قبول التفاوض بأنها «مناورة» وطالبت الجماعة المتمردة المدعومة من إيران بإعادة الأراضي التي تسيطر عليها منذ العام الماضي.

 

 

ورداً على سؤال عن مبادرة معسكر الحوثي وصالح قال مختار الرحبي السكرتير الصحفي في الرئاسة اليمنية «موقف الحكومة اليمنية ثابت. لابد من الإعلان الكامل بتنفيذ القرار بشكل كامل ومن دون تغيير».

 
وتابع «نحن مستعدون للذهاب إلى الحوار بعد الإعلان الصريح بقبول تنفيذ القرار 2216. هم مازالوا متحفظين على بعض البنود. أحضروا سبع نقاط جديدة والتي تعتبر شروطاً مسبقة». وأضاف «الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة والتحالف للحوثي هي ما جعلتهم يأخذون هذه الخطوة التي نعتبرها مناورة فحسب»، في إشارة إلى تقدم التحالف شرقي العاصمة اليمنية صنعاء والسيطرة على مضيق باب المندب في جنوب غربي البلاد.

 

 

 

وجاء في رسالة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحمل تاريخ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول أن حكومته مستعدة لحل سياسي واستئناف المشاورات السياسية، لكنه قال إن هذا الاستعداد يتوقف فقط على أن يلتزم الجانب الذي قام «بالانقلاب» (الحوثي – صالح) بتنفيذ قرار مجلس الأمن الذي قال إنه يوفر الأساس لأي حوار سياسي.

 

 

 

في غضون ذلك، قال هادي إن تعز تعاني حصاراً مطبقاً وحرباً غير مبررة من قبل الميليشيات الانقلابية على المدينة التي تسببت بقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ وتشريد الآلاف من المدنيين في تكرار ممنهج لما عانته مدينة عدن قبل تحريرها.

 

 

 

وكان هادي يتحدث في مقر إقامته المؤقت بالرياض إلى أن باترسون مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون شرق آسيا الأدنى، وسفير الولايات المتحدة الامريكية ماثيو تولر، وسفير المملكة المتحدة لدى اليمن فيتون براون، وأوضح لهم الأوضاع الميدانية التي تشهدها اليمن جراء استمرار العدوان الذي تشنه الميليشيا الانقلابية التابعة للحوثي وصالح على مختلف المناطق وخاصة ما تعانيه محافظة تعز.

 

 

 

وأكد «لقد وجهنا الجهات المختصة بفتح كافة الموانئ اليمنية امام الواردات من المشتقات النفطية وكذلك المساعدات الإنسانية الإغاثية والدوائية لكسر الحصار الذي يفرضه الانقلابيون على الشعب اليمني من خلال المضاربة والسوق السوداء على حساب المواطن»، وأضاف «إننا مسؤولون على أبناء الشعب اليمني كافة من عدن إلى صنعاء ومن المهرة إلى صعدة»، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء سبأ.

 

 

وثمن هادي جهود الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في دعم الشرعية في اليمن والعمل الدؤوب لتحقيق السلام المرتكز على قرارات الشرعية الدولية وإيجاد آلية تنفيذية للقرارات الدولية، خاصة القرار 2216.

 

 

 

وقالت وكالة سبأ إن كلاً من مساعد وزير الخارجية الامريكية لشؤون شرق آسيا الأدنى، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية، وسفير المملكة المتحدة أكدوا وقوف بلديهما إلى جانب أمن واستقرار ووحدة اليمن وشرعيته الدستورية ممثلة بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وعبروا عن تطلعهم إلى تحقيق السلام الذي يستحقه اليمنيون وفقاً للمرجعيات والقرارات الدولية.

 

 

 

وثمنوا خطواته الإنسانية في فتح المجال للسفن في الموانئ اليمنية لإيصال الاحتياجات والمساعدات الإغاثية إلى كافة ابناء الشعب اليمني للتخفيف من اوضاعهم الإنسانية التي يمرون بها جراء أعمال الحرب التي تقوم بها ميليشيا الحوثي وصالح.

 

 

 

كما عبروا عن أسفهم الشديد لما حدث من أعمال إرهابية استهدفت فندق القصر بمحافظة عدن وقدموا العزاء للرئيس هادي في الضحايا الذين سقطوا جراء العمل الإرهابي الغادر.

 
 
 
 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *