التخطي إلى المحتوى
لماذا تأخر بث قناة عدن من مدينة عدن ؟

بوابة حضرموت / كتب : منصور نور 

0.25.350

 

الكل يؤكد أن وسائل الإعلام الرسمية، لا زال دورها الوظيفي ضعيفاً جداً، في نقل وتلمس معاناة ومشكلات المواطنين في مدينة عدن وفي كل محافظات الجمهورية، وكانت عدد من النخب الاجتماعية والثقافية قد أكدت ذلك في أكثر من لقاء ومنها اللقاء الذي تم في منتدى الطيب الثقافي الاجتماعي في المنصورة، بتاريخ 8 سبتمبر الماضي، وكان الأخ الدكتور / محمد عمر با ناجة / الأستاذ الاكاديمي بجامعة عدن، حيث قال : (( هناك أموراً كثيرة بحاجة إلى إعلام وخاصة القضايا والظواهر التي تسببها الأخطاء الفردية مثل النهب والسرقة والأضرار بمصالح المواطنين مثل قطع الطرقات وتعطيل أعمال المؤسسات الحيوية مثل البنوك، ولابد أن تكون هنا دائرة لمحاربة الإشاعة لأنّ من خلال الإشاعة يحقق العدو ما لم يستطع تحقيقه في المعركة ويعمل على ضعضعة الأمن والسلم الاجتماعي )).

 

الكاتب الصحفي / نعمان قائد / قال : (( يجب أن يكون لدينا إعلام موضوعي، ولا نريد إعلام كما كان في العهد السابق، نريد إعلام يتبنى قضايا الناس، ولا يلمع الفاسدين ويبتز المسؤولين )).

 

الصديق الصحفي / محمد هشام باشراحيل – مؤسسة الأيام للصحافة .. أعرق المؤسسات الإعلامية الأهلية الاحترافية في عدن، قال : (( أن دور الإعلام مهم جداً لتطبيع الحياة بعدن، في هذه الظروف العصيبة .. وعلى الدولة واجب مساعدة المؤسسات الإعلامية المحترفة لتنهض )).
والكل متفق أن دور الإعلام الرسمي ضعيف وطالب الحاضرون في ذلك اللقاء على ضرورة تفعيل دور المؤسسات الإعلامية الرسمية وغيرها وإعادة بث قناة عدن الفضائية من مدينة عدن، وعاودت صحيفة (14 أكتوبر) صدورها من جديد، وبدأت وكالة سبأ للأنباء / فرع عدن بوظيفتها، وعلى الحكومة المتواجدة في عدن حالياً، سـرعة مساعدة (14 أكتوبر) و وكالة سبأ في عدن، لأنّهما بدأتا بنوايا طيبة وبادرتا العمل المهني، لهذا وجب تقديم الدعم المالي العاجل لهما لإستمرار أعمالهما.
بقيَ الإعلام المرئي وأعني قناة عدن الفضائية وإعادة بثها من مدينة عدن – العاصمة الشتوية، فلماذا يزداد البعض غضباً وشططاً من نقد ودي من مسؤول رفيع أرسله إلى أحد منتسـبي قناة عدن الفضائية ويقول له : (يؤسفني أن أقول لك أن الكثير منكم لا يريد أن يعمل) فمنذ اجتماع قيادة وكوادر قناة عدن الفضائية مع الأخ / الدكتور محمد علي مارم / مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بتاريخ 4 أغسطس الماضي وحتى هذه اللحظة لازال الوضع الداخلي لقناة عدن سلبياً، ولا يرضي متابعيها المشاهدين .. وكل منتسـبي قناة عدن يريدون أن يعود البث من عدن، ولكن (لم نر طحيناً) وكل ما هناك إلا ضجيجاً لا جدوى منه!
والنقد الموجه اليوم إلى قناة عدن الفضائية كمواطن يتابعها، إنّها لم تسـتطع منذ 4 أغسطس أن تحدد مصلحتها العامة، وأن تكون قريبة في الداخل من المعاناة اليومية الحقيقية للمواطنين؛ وعلى مدى سنوات مضت وفي عهد كل المسؤولين الذين تعاقبوا على ترؤسها لم يكونوا يفكروا بوضع البدائل لمواجهة أي ظروف مشابهة لما تواجهه القناة .. اليوم، وأن الشللية والتكتلية الحُبّية هي التي تعـيق إعادة بثها التلفزيوني من مدينة عدن، ولنترك الاختلافات (الشللية والمحابات) جانباً، إذا كان الجميع يبحث عن المصلحة العامة لهذه المؤسسة الإعلامية المهمة، التي يطالب الكل بتواجدها ضمن جبهات المعركة بالداخل، وليعلم الجميع أن المؤسسات الإعلامية الرسمية، في مثل هذا الأوقات العصيبة التي تمرُّ بها البلاد (تتبع المؤسسة الرئاسية).
ولماذا لا يلتقي الزملاء الإعلاميين معاً كمختلفين ومتضادّين ولمناقشـة قضاياهم بمسؤولية وطنية عالية، بدلاً من تعليق مسببات (الفشل) على طاولة الآخرين، والإنسان العاقل من يعترف بفشله ويستعد للنجاح من جديد، وبإمكان الزملاء كما جاء في منشور أحدهم (نجتمع لمناقشة أمور عملنا الاعلامي وكيف سنتدبر أمور عودة البث في التواهي وكيف سنقنع الحكومة بعودة بث قناة عدن ) ولإقناع الحكومة يمكن الاسـتفادة الكبرى ولفترة وجيزة من الأخ / حسين باسليم / القائم بأعمال رئيس قطاع قناة عدن الفضائية (وإن كان شخصياً أُس الخلاف) لأنّه الآن قريباً جداً من الأخ المهندس خالد محفوظ بحاح، نائب رئيس الجمهورية، رئيس مجلس الوزراء، حتى تسـتقيم أوضاع قناة عدن الفضائية .. الرائدة تاريخياً والرتيبة إبداعاً !

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *