التخطي إلى المحتوى
أحمد الدماني : بداية النهاية !!

بوابة حضرموت / كتب : أحمد الدماني 

047024.

عندما يهاجم علي البخيتي جماعة الحوثي ويسبهم لتخلفهم وعدم قدرتهم لإدارة روضة أطفال فما بالك بإدارة دولة ويصيح بأعلى صوته من رفض إعادة بطانية لن يعيد دولة نهبت..

فعلم أن تفعيل البخيتي لتمثيلة جديدة للاقتراب من قوى سياسية لكي يخرجوا من المأزق والهزيمة بحلول تكون سفينة النجاه لمليشياتهم ..
عندما يظهر المخلوع صالح بعد غياب ويبدأ يبرر كل جرائمه وحرب الإبادة التي تحالف مع الحوثي بها على الجنوب خاصة والشمال عامة ويرحب بقرارات مجلس الأمن الدولي بكل هدوء وثقة ..

فعلم انه تعرض لصفعه قوية انخارت كل قوى جيشه ومواليه وبدأ يفتح باب الشفقة والرحمة ورمي كل تلك الأعمال الإجرامية على ظهر الحوثيين ليضمن طريق نجاة له وأسرته ..
عندما يظهر حميد الأحمر فجأة بلسان أحد الكتاب لكي يبرر موقف عائلته من كل الأحداث ويظهر بصورة الرجل الغيور على وطنه ويبدأ في الجمل السينمائية بأنه يريد العيش كمواطن يمني لا أكثر ..

فعلم أن جميع الأبواب سكرت في وجهه ولم يعد له مكان في تلك الدول التي صال و جال فيها كشيخ سياسي ومهيمن في سلم الحكم والقبيلة مدركا أن إعادة ثروته ستكون عن طريق الصندقة ..

ولكن هنا المشكلة عندما يظهر حسين زايد بن يحيى وهو في حالة هستيريه ويبارك عملية انتحارية ويصدر بيان كمواطن جنوبي له الحق في الأدلى بحرية صوته في القضية الجنوبية ..

فكن على يقين أن كرت التعبئة قد نفذ وسكرت جميع مكاتب الحوثي لإعادة شحنه وأصبح كالغريق بين وقوفه مع مليشيات إيرانية ضد أبناء شعب كان يرحب به لجنوبيته ووقع في سلة المهملات ..

#شكرآ_سلمان #شكرا_هادي #شكرا_اولاد_زايد #معركة_السهم_الذهبي #عاصفة_الحزم

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *