التخطي إلى المحتوى
اول تصريح من محافظ عدن الجديد بعد أدى اليمين الدستورية

بوابة حضرموت / وكالات

1

 

 

ثمّن محافظ عدن الجديد اللواء جعفر محمد سعد التضحيات التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لإعادة الاستقرار إلى اليمن، منوهاً إلى أن تضحيات الإمارات راسخة في قلب كلّ يمني، في حين شدد على أن أولوياته تتمثل في تلبية احتياجات أسر الشهداء ومعالجة الجرحى، ثم تليها مسألة إعادة الأمن، في وقتٍ أكد الرئيس عبدربه منصور هادي أن بلاده بحاجة إلى الجهود المخلصة لإعادة الاستقرار.

 

 

 

وأدى اللواء ركن جعفر محمد سعد أمس اليمين الدستورية أمام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بمناسبة تعيينه محافظاً لمحافظة عدن. وبعد اليمين الدستورية، وجه هادي المحافظ ببذل الجهود كافة بما يلزم للاطلاع بمهامه وتحمله للمسؤولية في هذه المرحلة الاستثنائية التي تتطلب مضاعفة الجهود والعمل والتنسيق والتعاون مع الجميع في سبيل تحقيق وتذليل المهام والواجبات المناطة به.

 

 

 

وشدد على ضرورة وحدة الصف والعمل بروح الفريق الواحد لإعادة الأمل والأمن والاستقرار والسكينة العامة لسكان المدينة في جميع مديرياتها، مشيراً إلى أن اليمن بحاجة إلى الجهود المخلصة كافة من أجل تجاوز التحديات والظروف الراهنة التي يمر بها الوطن والخروج به إلى بر الأمان.

 

 

 

وقال هادي إن «عدن عانت الكثير من المآسي في معارك الصمود ومحراب الدفاع عن القيم والإنسانية والوجود خلال الغزو الانقلابية الذي قامت به مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية».

 

 

أولويات وخطة

 

وفي مناسبة منفصلة، قال محافظ عدن إن أولوياته تتمثل في تلبية احتياجات أسر الشهداء ومعالجة الجرحى، ثم تليها مسألة إعادة الأمن والأمان للمحافظة. وأكد اللواء سعد في تصريحات خاصة لموقع «24» الإخباري أن مساعدة أسر الشهداء ومعالجة الجرحى وضمان حصولهم على حقوقهم الإغاثية والإنسانية كافة، تتصدر أولويات برنامج عمله.

 

 

 

وأوضح اللواء سعد أنه تم وضع خطة مشتركة مع قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لإحكام ضبط الأمن والأمان وتخليص المحافظة من الخلايا الإرهابية النائمة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا تهاون في محاربة الإرهاب بجميع أشكاله، بما ينص عليه القانون والنظام.

 

 

 

 تضحيات إماراتية

 

وثمّن اللواء سعد التضحيات التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لإعادة الاستقرار إلى اليمن، ولاسيما «أبناؤها الشهداء الذين قدموا أرواحهم لإعادة الشرعية اليمنية»، معتبراً أن «تضحيات الإمارات راسخة في قلب كلّ يمني، ومهما قلنا عن حجم إكبارنا لأولئك الشهداء الأبطال، فإننا نبقى مقصرين عن إيفائهم حقهم».

 

 

 

كما أشاد بالدعم الإغاثي والإنساني الذي تقوم به الدولة في عدن من خلال الهلال الأحمر الإماراتي. وأضاف محافظ عدن الجديد: «المدينة آمنة والناس تعيش حالة من الاستقرار وتمارس حياتها الطبيعية، وسنعمل على إعادة إعمار المحافظة وتلبية جميع المتطلبات الحياتية»، موضحاً أنه «أمر ممكن وليس بالمستحيل، وسنعمل على إتمامه بأسرع وقت ممكن».

 

 

الجانب الاقتصادي

 

وأكد المحافظ الجديد أنه سيتم تسهيل إجراءات المستثمرين العرب والأجانب، للنهوض بالمدينة ولخلق فرص عمل جديدة تقضي على البطالة. وبخصوص مسألة القضاء على الفساد، أكد اللواء سعد أنه في المرحلة المقبلة سيكون القانون هو الفيصل، لتخليص المؤسسات من مخلفات الفساد، موضحاً أن القانون يجيز للمجالس المحلية الوقوف على قضايا الفساد وإحالة المفسدين للقضاء..

 

 

 

 

واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم حتى وإن تطلب الأمر إقالتهم. وبشأن تفجيرات عدن، أجاب اللواء سعد: «خطط وألاعيب الرئيس المخلوع صالح، باتت مكشوفة للجميع، إذ اعتاد صالح على تسخير التنظيمات الإرهابية التي خرجت من مفارزه لتحقيق أطماعه وأهدافه، أياً كان الثمن».

 

 

مهام وملفات

 

 تنتظر محافظ عدن الجديد مهام وملفات كثيرة في ظل الأوضاع التي تعيشها مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، منذ تحريرها في أواخر يوليو الماضي من قبضة الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، حيث يعد الملف الأمني هو الأصعب من مجموعة ملفات تنتظره، إلى جانب ملفات المقاومة والكهرباء والمياه واستعادة المؤسسات الحكومية وملف الإعمار والشهداء.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *