التخطي إلى المحتوى
تطورات خطيرة تحيط بصنعاء… والتحالف على بعد معسكر واحد منها

بوابة حضرموت 

1

 

 

شهدت الجبهتان الشمالية والشرقية في محيط محافظة صنعاء أمس تحركاً لافتاً لقوات الشرعية وطائرات التحالف العربي، حيث قتل عشرات الانقلابيين حينما قصف التحالف رتلاً للانقلابيين في محافظة الجوف كما شنت المقاومة هجوماً على تجمع للمتمردين في محافظة عمران التي كانت بعيدة عن المواجهات، فيما تتقدم قوات الشرعية في مأرب باتجاه معسكر العرقوب الفاصل بين مأرب وصنعاء..

 

وبمجرد تحرير المعسكر تكون المقاومة دخلت مديرية خولان التابعة لصنعاء قبل الزحف على معقل الانقلاب تمهيداً لالتحام القوات القادمة من الجوف وعمران ومأرب ومدن الجنوب في جبهة دائرية تحيط بكل مداخل صنعاء. وفي الجبهة الجنوبية والساحلية سيطرت قوات الشرعية على أجزاء من مدينة المخا كما تراجعت قوات التمرد في البعرارة غرب تعز أمام تقدم المقاومة.

 

وسقط عشرات القتلى من ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح، في قصف للتحالف استهدف رتلاً عسكرياً بمديرية الحميدات بمحافظة الجوف، كما تم تدمير آليات عسكرية للمتمردين.

 

وذكرت تقارير أن قوات الشرعية تستعد للزحف على الجوف لتحريرها كاملة والانطلاق منها إلى معاقل الانقلابيين في عمران لتطهيرها قبل التوجه منها إلى صنعاء. وسقط 15 بين قتيل وجريح في هجومين منفصلين شنتهما المقاومة الشعبية في محافظة عمران رغم أن المحافظة تعتبر من المناطق الهادئة نسبياً. ووفق المعطيات فإن التحالف يتجه إلى تنشيط الجبهة الشمالية لترفد الجبهة الشرقية المتمثلة في مأرب..

 

وكذلك الجبهة الساحلية على المناطق المطلة على البحر الأحمر.

 

معسكر العرقوب

وفي مأرب، واصلت قوات الجيش الوطني والمقاومة في مأرب الزحف باتجاه معسكر العرقوب التابع للمتمردين والواقع في نهاية صرواح وبداية مديرية خولان التابعة لصنعاء، بعدما طهرت، مسنودة بقوات التحالف، عددا من جيوب وتمركزات الميليشيات في المديرية. وفي حال السيطرة على العرقوب يكون الطريق ممهداً أمام قوات الشرعية لدخول أولى مناطق صنعاء.

 

وتواصل المقاومة والجيش، الحشد والتموضع في معسكر كوفل غربي مأرب، لتحرير ما تبقى من مديرية صرواح آخر معاقل الحوثيين في مأرب، ليبدأ بعدها التحرك نحو مناطق حباب وخولان التابعة لمحافظة صنعاء.

 

 

 

ويواصل طيران التحالف العربي دكّ معاقل مليشيا الحوثي وشنّ خمس غارات على تجمعات للحوثيين في منطقة صرواح في محاولة لاستتزاف الميليشيات تمهيداً لتقدم قوات الشرعية في تلك المنطقة، وصولاً إلى صنعاء.

 

الجوف وصنعاء

 

في غضون ذلك، شدد الناطق باسم الجيش اليمني العميد ركن سمير الحاج، بدء العمليات العسكرية في محافظة الجوف خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أن خطة تطهير صنعاء ماضية ولا رجعة فيها، وقال إن خطة تحرير مأرب وخولان وصنعاء ماضية في طريقها، فيما سيتولى الجيش والمقاومة في محافظة الجوف عملية التطهير وصولاً إلى صعدة وعمران. وأضاف أن ميليشيات الحوثي شهدت انهيارات كبيرة في أوساطها، وتم استسلام معسكر العرقوب فضلاً عن تأييد القبائل للجيش الوطني.

 

 

وجددت مقاتلات التحالف قصفها لمعسكري النهدين والحفا في صنعاء، كما نجحت في تدمير منصة إطلاق صواريخ للميليشيات في منطقة بيحان التابعة لمحافظة شبوة. واستهدفت الغارات على شبوة، مركبات ونقطة تفتيش تابعة لميليشيات الحوثي وصالح في بيحان بشبوة التي لا تزال فيها جيوب معزولة للمتمردين.

 

معركة المخا

 

على الجبهة الساحلية، قال مصدر في المقاومة الجنوبية إن قوة من المقاومة مدعومة بقوات التحالف العربي سيطرت على الاجزاء الجنوبية من مدينة المخا. وأكد المصدر أن اشتباكات عنيفة دارت بين ميليشا جماعة الحوثي وقوات التحالف. وأشار المصدر إلى أن قوات المقاومة تتقدم بهدف السيطرة على ميناء المدينة.

 

 

وقال مصدر مقرب من قائد المنطقة الرابعة اللواء أحمد سيف اليافعي إن قوات الجيش الوطني والمقاومة مسنودين بقوات التحالف تمكنوا من تحقيق انتصارات متلاحقة على طول الطريق الساحلي الذي يربط بين باب المندب وميناء المخا، وأصبحت المقاومة والجيش الوطني على مقربة من ميناء المخا.

 

 

وأضاف المصدر أن الهدف من السيطرة على ميناء المخا هو لتأمين منطقة باب المندب وحصار ميليشيات الحوثي وصالح في تعز، حيث كانوا يستفيدون من ميناء المخا في تهريب الاسلحة والمشتقات النفطية.

 

 

وتحدث المصدرأان المخا ستكون نقطة انطلاق لتحرير تعز، حيث سيتم افتتاح مراكز تدريب للمقاومة من أبناء تعز ومن ثم إرسالهم لتحرير تعز.

 

 

وذكرت مصادر أن غارات استهدفت مواقع وتجمعات للمتمردين في ميناء المخا وموقع القطاع الساحلي وفي المحجر القديم في محافظة تعز. كما استهدفت عربات تابعة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في شوارع مدينة المخا من خلال طائرات الأباتشي.

 

 

معارك تعز

 

في الأثناء، قتل أكثر من عشرة متمردين من ميليشيات الحوثي وصالح في غارات للتحالف العربي بعد استهداف مواقع لهم بمحافظة تعز. وتشهد تعز مواجهات عنيفة خاصة في منطقة البعرارة عند أطراف المدينة..

 

 

وأسفرت المواجهات عن سيطرة رجال المقاومة على مواقع محيطة بمنطقة البعرارة والزنقل كانت تتمركز فيها الميليشيات التي تعاني تراجعاً تسعى المقاومة على ضوئه إلى فرض سيطرتها الكاملة على تبة قاسم المطلة على البعرارة وشارع الأربعين ومدينة النور.

 

 

واندلعت اشتباكات بين القوات الموالية للشرعية وميليشيات الحوثي وصالح في منطقة الشمايتين، خلال محاولة الأخيرة التوغل الى منطقة التربة جنوب تعز، بهدف السيطرة على جبل راسن الاستراتيجي المطل على كثير من المناطق الجنوبية. وشن الحوثيون وقوات صالح قصفاً مكثفاً بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية الثقيلة على مواقع المقاومة وعلى مناطق سكنية متفرقة في تعز.

 

 

وخاضت المقاومة معارك في منطقة سيمن وتحديداً مثلث الوازعية المخا في محاولة للسيطرة على معسكر العمري التابع للمنطقة. وقال المقاتلون إنهم بانتظار الأوامر العسكرية للتقدم والسيطرة على المعسكر الذي يقع تحت سيطرة ميليشيات الحوثي.

 

 

انتشار القوات

 

بدأ الجيش اليمني الاستعداد للانتشار في المناطق المحررة جنوب وغرب مأرب. وقال مصدر عسكري يمني لـ»البيان« إن كتيبة من اللواء 314 مدرع بدأت بالتموضع في مأرب القديم، استعداداً للانتشار في المناطق التي تم تحريرها من قبضة ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

 

 

وأضاف المصدر، أن الكتيبة العسكرية ستقوم بتأمين مناطق الفاو، مأرب القديم، مفرق السد، المنين، والجفينة، بعد نحو أسبوع من تحريرها من قبضة الحوثيين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *