التخطي إلى المحتوى
الى كل ابناء عدن… ((حتى لا يغدو احدكم ضحيه للرصاص الراجع))

بوابة حضرموت / بقلم فتاح المحرمي

11219716_130297403979467_7641404689177407703_n

ظاهرة اطلاق الاعيرة النارية في اجواء عدن او كما يسميها البعض”ظاهرة الرصاص الراجع” ظاهرة دخيلة على عدن وابناء عدن. عادة هذه الظاهرة وبصورة مهولة الى الواجهة منذ ما بعد تحرير عدن لتعمق من جراح عدن وابناء عدن.. امرأة من سكان مديرية دار سعد نجت من ألة حرب صالح والحوثيين العدوانية، كانت امس الاول اخر ضحايا الرصاص الراجع الذي بلغ ضحاياه من القتلى والجرحى بالعشرات. وعليه فانني ومن هذا المنطلق اخاطب كل محب لعدن، وكل ذي ضمير حي.. اخاطب الانسانية فيكم والرجولة والنخوة… اخاطب ابناء عدن وكل من حل فيها او سكن.. ذكور..واناث.. اخاطب الأباء ارباب الاسر.. اخاطب المواطنين في عدن جميعا.. تعلمون اننا نعيش في وضع “الا دولة”. وان الامور في عدن خصوصا تسير على بركة الله. فيكفينا ما لحق بنا من ماسي عدوان صالح والحوثي. ويكفينا ما نعانيه من تردي الاوضاع المعيشية وانعدام للخدمات وتلوث البيئة. فلماذا نزيد اوجاعنا بأنفسنا..؟ لماذا هذا القتل العبثي..؟ بأي ذنب تراق بعض دماء اخوتنا بسبب الرصاص الراجع..؟ أوليس هذا إزهاق للنفس.. لا يقل سوء عن القتل الذي ترتكبه ألة الحرب العدوانية..؟ فلماذا هذا العبث بأرواح الناس..؟ اين الظمير..اين الاخوة..اين احترام النفس البشرية..؟ فل نكن معا ويدا بيد من اجل محاربة ظاهرة اطلاق الاعيرة النارية في عدن نظرا لما تسببه من حوادث قتل يروح فيها الابرياء دون ذنب. ففي مثل هذه الظروف لن تجدوا حكومة او سلطة محلية تخدمكم او مسئول يخدمكم…وما عليكم الا ان تخدموا انفسكم وتخففوا عنكم الماسي. رسالة: نقول لمن يطلقوان الأعيرة النارية في الأعراس.. من حقكم ان تفرحوا في عرسكم..ولكن ليس على حساب احزان من يرحوا ضحايا للرصاص الراجع.. ولتعلموا ان الاعراس كانت في السابق تتم من دون أعيرة نارية ومع هذا لم ينتقص منها شيء..او يلغيها..؟ وحتى لا نكون في احد الايام من ضحايا الرصاص الراجع علينا ان نحارب هذه الظاهرة بشت الطرق واقل شيء هو بالتوعية بمخاطرها. اختم بالقول: يا ابناء عدن.. يا كل من حل وسكن في عدن”من كان منكم يحب عدن واهلها الطيبون عليه ان يكف عن اطلاق الاعيرة النارية في السماء..وليعلم من يستهتر بارواح الناس انه سوف يأتي اليوم الذي يعاقب فيه بدنياه قبل حساب الأخرة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *